اليوم السبت 23 نوفمبر 2019 - 3:17 صباحًا

 

 

أضيف في : الثلاثاء 8 يوليو 2014 - 9:18 مساءً

 

فسحة رمضانية رودانية :الحلقة(10)من أعلام تارودانت مع،الحاج عمر بن ابراهيم المتوكل الساحلي

فسحة رمضانية رودانية :الحلقة(10)من أعلام تارودانت  مع،الحاج عمر بن ابراهيم المتوكل الساحلي
قراءة بتاريخ 8 يوليو, 2014

الثلاثاء 10 رمضان 1435ه/08/07/2014

تقديم
ليس من السهل اختزال مسيرة رجل مثل الحاج عمر المتوكل الساحلي، في سطور معدودة، فالرجل جمع بين خصال المجاهد الوطني من أجل الاستقلال، والمربي، والعالم السلفي المتنور والمنفتح

-نشأته
ولد الحاج عمر بن ابراهيم المتوكل الساحلي بدوار ” إدعدي” قبيلة الساحل إقليم تزنيت سنة 1330هـ / موافق ل1912م .قضى طفولته تحت رعاية والده متنقلا بين مدارس قرآنية بقبائل الساحل و ماسة و ايت ابراهيم قبل أن ينتقل مشارطا إلى أولوز ،انخرط مبكرا في الحركة الوطنية و اعتقل سنة 1948 و سجن بتارودانت و نفي منها

-مشواره
وفي سنة 49التحق بمراكش و ارتبط بالخليفة السلطاني مولاي ادريس بواسطة العلاقة بمحمد المختار السوسي ،وبين48و1953 ساهم في تأسيس فرقة المقاومة المعروفة بفرقة ” حمان الفطواكي ”

التجأ متخفيا الى الدار البيضاء سنة 1955 قبل ان يلتحق تحت طائلة المتابعة و النفي بمجموعة اللاجئين بمنطقة ايت باعمران و ايفني.

بعد الاستقلال، اعتذر الحاج عمر الساحلي، عن تعيينه في منصب قائد بتحناوت، كما رفض ترشيحه للقضاء بمدينة انزكان، من مؤسسي جمعية علماء سوس و المعهد الإسلامي بتارودانت و تولى إدارته بكفاءة .

انتخب في برلمان 1963 عن إدارة تزنيت ،وكان من اشد المدافعين عن القضية الفلسطينية ،ومن مؤسسي الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني .

له باع في الكفاح الوطني السياسي و في المقاومة و جيش التحرير و في الدفاع عن الثقافة العربية الإسلامية ،استهدفته المتابعات و الاعتقالات و حمل السلاح جهادا و القلم نضالا.

من مؤسسي الاتحاد الوطني للقوات الشعبية سنة1959 و من المساهمين في تحويله إلى الاتحاد الاشتراكي سنة 1975 ،وظل لأربعة عقود عضوا عاملا في لجانه الإدارية و الحركية.

مؤلفاته

-«نفحة بدوية بسوس»
– له مخطوطات، حافلة بالمقيدات الأدبية والتاريخية والفقهية.

– المعهد الإسلامي بتارودانت والمدارس العلمية العتيقة بسوس.

في 26 يوليوز 2003، انتقل إلى عفو الله الحاج عمر المتوكل الساحلي، مخلفا وراءه رصيد نضالي مشرق، فكان من العلماء المندمجين في الحياة اليومية وتطوراتها، وبذلك حاز لقب المقاوم والعلامة المنفتح على قضايا عصره.

.تارودانت نيوز
اعداد أحمد الحدري