أخبار دوليةالأخبار

القفطان أناقة وحشمة تليقان برمضان إلى جانب الجلابيات التقليدية والعصرية


الأحد 13 يوليو 2014
يتميز «القفطان المغربي» بتطريزاته الغنية التي تمنحه طابع الفخامة هذا إلى جانب ألوانه المتناسقة.
image
يتربّع الثوب التقليدي المغربي (القفطان المغربي) على عرش الأزياء الرمضانية، لاسيما أن تصاميمه تجمع بين مفهوم الأناقة المطلوبة والحشمة المنشودة في شهر رمضان الكريم.
image
ويتميز «القفطان المغربي» بتطريزاته الغنية التي تمنحه طابع الفخامة، وألوانه المتناسقة، فضلاً عن الحزام الذي يتوسط الخصر ليمنح التصميم تميزه عن بقية التصاميم المشابهة في القصات.

يشهد «القفطان المغربي» روّاجاً كبيراً في شهر رمضان الكريم، الأمر الذي يدفع مجموعة واسعة من السيدات إلى اللجوء إلى تصميمه قبل قدوم الشهر، إذ تكثر الطلبات لدى دور الخياطة المتخصصة والمصممات.
image
الجلابيات العصرية
تشهد الجلابيات العصرية في شهر رمضان إقبالاً كبيراً، وذلك على الرغم من الأشكال المتنوعة والجديدة التي طرأت على الأزياء، الأمر الذي يرجع إلى حرصها على تطويع خطوط الموضة الدارجة في خدمتها، دون التخلي عن أبرز الملامح والعناصر التي تقوم عليها.

وإلى جانب «القفطان المغربي» في الأزياء الرمضانية، تشهد الجلابيات التقليدية والعصرية إقبالاً كبيراً، لاسيما أنها تحمل الطابع ذاته من الأناقة والحشمة، وإن تفاوتت الدرجات بينها.

المواطنة شريفة أحمد محمد قالت: «يتقدم الثوب التقليدي المغربي مجموعة الأزياء الرمضانية التي تحرص مجموعة واسعة من السيدات على ارتدائها خلال شهر رمضان الكريم، خصوصاً في الزيارات العائلية والجلسات النسائية، وذلك نظراً لأناقة تصاميمها التي لا تخلو من الحشمة المنشودة، لاسيما في هذا الشهر الفضيل».

وأضافت: «تنتشر تصاميم الثوب المغربي التقليدي في دور الأزياء والخياطة بشكلٍ كبير، وقد طرأت عليها تغييرات حديثة لم تؤثر في طابعها العام، الأمر الذي أسهم في رواجها بشكلٍ أكبر وجعل من ارتدائها موضة دارجة في مختلف المناسبات».

وذكرت (أم عبدالله): «يعد الثوب المغربي التقليدي إلى جانب الجلابيات العصرية أبرز تصاميم أزياء رمضان النسائية، إذ تتسم بالأناقة والوقار وتنوع أفكارها التي لا تُخِلّ بطابعها العام، فتجعلها بذلك محط إقبالٍ وإعجابٍ دائم». وبينت (أم عبدالله): «على الرغم من كون الأزياء الحديثة هي الموضة الدارجة لدى مجموعة واسعة من السيدات والفتيات، إلا أن ارتداءها يكاد يغيب في أيام الشهر الفضيل، كون تصاميمها المختلفة لا تتلاءم وطابع الشهر».

وقالت مريم خالد المزروعي: «نلجأ عادةً نحن السيدات إلى إعداد باقة منوعة من التصاميم لاستقبال شهر رمضان الفضيل، تتوزع ما بين الجلابيات التقليدية إلى جانب العصرية، إضافة إلى الثوب المغربي التقليدي، ناهيك عن العبايا، الأمر الذي قد يسبق رمضان بشهرين، نظراً للإقبال الكثيف الذي تشهده دور الخياطة المتخصصة».

وأوضحت مريم: «تشهد دور الخياطة إقبالاً كبيراً، الأمر الذي يجعل أغلبها يرفض استقبال الطلبات خلال الشهر، حيث يعجز عن إنجازها، لاسيما أنها تكون قد استقبلت كميات كبيرة لا تشمل طلبات رمضان فقط بل العيد كذلك». وذكرت (أم سعاد): «ألجأ إلى إعداد تصاميم رمضان والعيد في آنٍ واحد عند دور الخياطة، لأن الإقبال الكبير عليها خلال الشهر يحول دون ذلك الأمر الذي يوفر علي لاحقاً العناء والجهد». وعلقت (أم سعاد): «للأسف تلجأ مجموعة من دور الخياطة إلى رفع أسعار تصاميمها في المناسبات، الأمر الذي يدفع بعض السيدات للجوء إلى قصدها مبكراً، وإن كانت التصاميم الحديثة غير جاهزة».

وقالت المصممة المغربية منية بلمرزوق: «يشهد القفطان المغربي إقبالاً جماهيرياً واسعاً أسهم بشكلٍ كبير في رواجه عربياً وعالمياً كذلك، الأمر الذي جعل من الابتكار والتجديد عاملين أساسيين في عملية تصمميه، شريطة الحفاظ على ماهيته الأساسية التي تجسد الطابع المغربي التراثي، وتمنحه التميز الملحوظ». ويتميز القفطان المغربي بأناقته الملحوظة، المتمثلة في القصة الطويلة، واستخدام التطريز الفخم إلى جانب الحزام، وعليه حرصت التغييرات على عدم الإخلال بمعايير هذا التميز، ومنها استخدام خامات منوّعة وتطريزات مختلفة، وفقاً لبلمرزوق.

تارودانت نيوز
الاناضول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق