الأخبار

نقابة الفلاحين الصغار بايت باعمران تدق ناقوس الخطر وتعلن الحرب على مافيا قطاع الفلاحة ، باقليم سيدي افني


الأربعاء 18 رمضان1435ه/ 16/07/2024

قامت النقابة الوطنية للفلاحين الصغار والمهنيين الغابويين والتي احدث مؤخرا بمركز جماعة مستي قامت بتأطير منخرطيها ضد الاستغلال البشع الذي يتعرضوا له الفلاحين الصغار بإقليم سيدي افني من طرف لوبيات الفلاحية من تعاونيات يتجاوز رصيدها من دعم الدولة الملايين دون أن تقدم شئ يذكر للفلاحين أبناء المنطقة ، و حسب تصريح الكاتب لإقليمي لنقابة الفلاحين الصغار الخمسي ، فأن هذا الإجراء الذي أقدمت عليه النقابة في سابقة من نوعها بالإقليم إنما الهدف منه تعبئة كل الفلاحيين الصغار وتأطيرهم من اجل الدفاع عن حقوقهم المغتصبة ، خاصة وان فوضى الفلاحة في بايت باعمران حسب قوله لا يمكن أن يتصورها المرء ولا أن تتقبلها العين البصيرة ، ويناشد المعنيين من المسؤولين في السلطة ووزارة الفلاحة إلى وقف غطرسة محتكري الإنتاج، ومستغلي الأطفال والنساء في خرق سافر لمدونة الشغل وحقوق الإنسان ، يذكر أن نقابة الفلاحين الصغار دخلت أول أمس في مشادة مع مافيا القطاع ألفلاحي بالإقليم والذي يطلق عليه اسم “رمبوا” في مركز جماعة مستي عندما رفض دخول الفلاحيين الصغار في تنظيم المنتوج ، وحسب الخميسي فان نقابته الفلاحية راسلت جهات عديدة منها منظمة امنستي ورفعت دعوة قضائية ضد بعض المتحايلين على القانون بدعوى أنهم مستفيدون من مخطط الأخضر ، وهو ما يطرح مشكل اللوائح التي تم تقديمها إلى وزارة الفلاحة ويتسال الكاتب الإقليمي للنقابة عن مصدرها هل هي تخص قطاع الفلاحة أم وزارة الداخلية؟ يذكر أن وزارة الفلاحة تتبجح بنجاح المخطط الأخضر بسيدي افني ، بإنشاء وحدثين للتثمين ، بكل من مستي وصبويا ، رغم أن الواقع يكذب دالك ويعجز اللسان بوصف الحالة المزرية التي يتخبط فيها الفلاح بإقليم سيدي افني ، فقد وجهت رسالة من النقابة الفلاحية بالإقليم إلى قائد مركز مستي تلتمس فيه تحمل مسؤولياته الأمنية، ومساعدة النقابة في تنظيم المنتوج الذي يحتكره “رمبوا” المعروف بسيطرته على دعم القطاع الفلاحي وتتوفر تعاونيته على أزيد من 1000 صندوق للعسل ، وبدعم من بعض المفسدين من ورؤساء المصالح بالقطاع ألفلاحي بإقليم سيدي افني وهو ما يجعله يتحدى الجميع ويحتكر سوق ايت بعمران بأثمان بخسة وتخاف منه السلطة ، ولعل السبب ستوضحه الجالية الباعمرانية عما قريب، فانتظروا عما قريب ملف “بوتزكيت ايت باعمران”.

تارودانت نيوز
عبد الرحيم العكزي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى