أخبار دوليةالأخبار

اتفاق بين السيسي و عباس على ضرورة وقف “فوري” لإطلاق النار بغزة وفتح المعابر الإسرائيلية والفصائل سلمت مطالبها للوسطاء لوقف إطلاق النار


الخميس19 رمضان 1435ه /17/07/2014

التقى الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والفلسطيني محمود عباس، بالقاهرة اليوم، حيث اتفقا على ضرورة وقف “فوري” لإطلاق النار في قطاع غزة، وتخفيف المعاناة عن أبناء الشعب الفلسطيني في القطاع من خلال فتح المعابر الإسرائيلية.
وقالت الرئاسة المصرية في بيان اليوم إن الرئيسين “ناقشا باستفاضة الاحداث الجارية في قطاع غزة والتطورات الأخيرة فى سائر الأراضى الفلسطينية المحتلة واتفقا على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار حقنا لدماء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وصوناً للأرواح والمقدرات وذلك استناداً إلى المبادرة المصرية وعلى أساس ما تضمنته من اجراءات وما تناولته بشأن تفاهمات عام 2012″.
ودعت مصر الاثنين الماضي، إلى مبادرة لوقف إطلاق النار في غزة تنص على وقف الأعمال العدائية بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة وفتح المعابر وتسهيل حركة عبور الأشخاص والبضائع عبر المعابر الحدودية في ضوء استقرار الأوضاع الأمنية على الأرض.
ووقعت الفصائل الفلسطينية اتفاق تهدئة مع إسرائيل في نوفمبر/تشرين الثاني 2012 بوساطة مصرية، تم بموجبه وقف هجوم إسرائيلي على قطاع غزة استمر لمدة 8 أيام، وأدى لمقتل نحو 160 فلسطينيا و6 إسرائيليين.
وتضمنت بنود الاتفاق: قيام اسرائيل بوقف كل الأعمال العدائيه في قطاع غزه برًا وجوًا، قيام الفصائل الفلسطينيه بوقف كل الاعمال العدائيه من قطاع غزه تجاه اسرائيل بما في ذلك اطلاق الصواريخ والهجمات عبر الحدود، فتح المعابر وتسهيل حركه الاشخاص والبضائع وعدم تقييد حركه السكان، حصول مصر علي ضمانات من كل طرف بالالتزام ببنود الاتفاق.
وأضاف بيان الرئاسة المصرية أن “الرئيسين اتفقا على ضرورة بذل كل جهد ممكن لتخفيف المعاناة عن أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وذلك من خلال العمل على فتح المعابرالإسرائيلية وضمان حرية حركة الافراد والبضائع وعدم استهداف المدنيين لاسيما فى المناطق الحدودية، إضافة الى بحث باقى القضايا فور تثبيت وقف اطلاق النار وذلك فى محادثات تجري في القاهرة مع كل طرف على حدة للعمل على تحقيق التهدئة.
كما طرح الرئيس محمود عباس “خلال اللقاء مبادرته بشأن وجوب العمل على توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، تمهيداً لتحقيق السلام القائم على أساس دولتين على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967 حيث أكد السيسى دعمه لهذه المبادرة اتساقاً مع ما تم الاتفاق عليه على مستوى جامعة الدول العربية”، وفق البيا.
وتابع البيان أن الرئيسين أكدا “بشكل خاص على ضرورة العمل على الدعوة لعقد مؤتمر للمانحين للبدء فى إعادة إعمار قطاع غزة بشكل فوري وذلك استكمالاً لما تم اقراره في مؤتمر شرم الشيخ (الذي عقد عام 2009)”.
ومن جهة اخرى قال وكيل وزارة الإعلام الفلسطيني في قطاع غزة إيهاب الغصين اليوم الخميس: “إن الفصائل الفلسطينية اجتمعت وتوافقت على مجموعة من المطالب وسلمتها إلى الوسطاء في مبادرة التهدئة”.
وأضاف الغصين في تصريح تلقى مراسل الأناضول” نسخة عنه، مساء اليوم: “لا جديد حتى الآن فيما يتعلق بموضوع التهدئة”، داعيًا المواطنين ووسائل الإعلام إلى عدم التعاطي مع ما يصدر من الجيش الإسرائيلي بهذا الخصوص.
وأوضح أن إسرائيل تصطنع مثل هذه الأخبار لإرباك الساحة الفلسطينية وتعمية الرأي العام وتضليله عن الجرائم المتواصلة خاصة المجزرة التي ارتكبتها بحق أطفال عائلة بكر على شاطئ بحر غزة، مؤكدًا على استمرار المقاومة الفلسطينية في الدفاع عن الشعب الفلسطيني.
وكان مصدر فلسطيني، مقرب من حركة المقاومة الإسلامية “حماس″، قد كشف لوكالة “الأناضول”، في وقت سابق، أمس الأربعاء، أن الحركة ستقدم لـ”الأطراف المعنية”، ورقة تحمل رؤيتها للتهدئة مع إسرائيل.
وقال المصدر الذي رفض الكشف عن هويته: “إن الورقة تحتوي على شروط حماس، للقبول بالتوصل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة”، مشيرًا إلى أن هذه الورقة ستقدم لجامعة الدول العربية، ومصر، والأمم المتحدة، والأردن.
وحسب المصدر، فإن الورقة تحتوي 5 شروط أساسية، وهي: فتح كافة المعابر مع قطاع غزة، فتح معبر رفح البري بشكل دائم، مع وجود ضمانات دولية بعدم إغلاقه، إيجاد ممر بحري للقطاع المحاصر، السماح للغزيين بالصلاة في المسجد الأقصى المبارك، إفراج إسرائيل عن الأسرى المحررين المفرج عنهم ضمن صفقة “شاليط”، والذين أعادت اعتقالهم، والتزام إسرائيل باتفاق سابق توصل إليه الأسرى مع إدارة السجون بوساطة مصرية عام 2012.
وكان الجيش الإسرائيلي، وفصائل المقاومة الفلسطينية بغزة قد أعلنوا عن موافقتهم على هدنة ميدانية لمدة 5 ساعات بدء من الساعة 7:00 (تغ) من صباح اليوم الخميس وحتى الساعة 12:00 (تغ)، استجابة لطلب من الأمم المتحدة لتتمكن من توصيل مساعدات إنسانية.
ويشن سلاح الجو الإسرائيلي، منذ يوم 7 يوليو/ تموز الجاري، غارات مكثفة على أنحاء متفرقة في قطاع غزة، في عملية عسكرية أطلقت عليها إسرائيل اسم “الجرف الصامد”.
وتسببت الغارات المكثفة والعنيفة التي شنها الجيش الإسرائيلي في مناطق مختلفة من قطاع غزة، بمقتل 237 فلسطينيًا وإصابة 1770 آخرين، بجراح مختلفة، حتى 17:00 (تغ)، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.

تارودانت نيوز
الأناضول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى