أخبار دوليةالأخبار

العدوان الإسرائيلي على غزة .. حراك دبلوماسي محموم على أمل وقف نزيف الدم … وكي مون يزور المنطقة اليوم


السبت 2014-07-19

أخذت المساعي الدبلوماسية اليوم منحى جديدا بعد يوم على إعلان تل أبيب بدء اجتياحها البري لقطاع غزة حيث يتوجه الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم إلى المنطقة سعيا لانهاء اعمال العنف في القطاع وسط ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين في اليوم ال 11 للعملية العسكرية الاسرائيلية الى 275 قتيلا وأكثر من 2050 .
فقد أعلن نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية جيري فيلتمان أن بان كي مون سيبدأ اليوم زيارة للشرق الاوسط في مسعى لإنهاء العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
كما أكد مسؤول في الامم المتحدة لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان المسؤول الاممي سيبدأ زيارته للمنطقة بدولة قطر ثم يزور رام الله وإسرائيل ومصر.
وقال فيلتمان خلال جلسة لمجلس الأمن إن “بان كي مون سيتوجه إلى منطقة الشرق الأوسط للاعراب عن تضامنه مع الإسرائيليين والفلسطينيين ومساعدتهم بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية في إنهاء العنف وإيجاد طريق للتحرك قدما”.
ويأتي اجتماع الجمعة بناء على طلب من دولة الكويت رئيس المجموعة العربية والمملكة العربية السعودية رئيس منظمة التعاون الإسلامي للنظر في الوضع المتدهور في قطاع غزة.
وكانت المجموعة العربية كلفت مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور عياد العتيبي الاسبوع الماضي بمواصلة اتصالاته مع أعضاء المجلس ومسؤولي الأمم المتحدة لمتابعة الأوضاع في القطاع عن كثب والتصرف وفقا لذلك.
وجاءت خطوة دولة الكويت بالتنسيق مع سفراء فلسطين والأردن ومصر وجامعة الدول العربية.
وفي إطار المساعي الدولية أيضا اعلن الرئيس الامريكي باراك اوباما انه ناقش مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو هاتفيا امس الوضع في غزة والعملية العسكرية التي بدأها الجيش الاسرائيلي هناك.
واعرب الرئيس الامريكي عن امله في تعمل اسرائيل في حملتها العسكرية على الحد من وقوع ضحايا بين المدنيين مضيفا ان وزير الخارجية جون كيري يعمل حاليا على ايجاد دعم لمبادرة وقف اطلاق النار المصرية وهو على استعداد للسفر الى المنطقة لاجراء مزيد من المحادثات حولها.
وحول مبادرة القاهرة دعا وزير الخارجية المصري سامح شكري جميع الاطراف إلى الانضمام للمبادرة ووضع حد للعمليات الاسرائيلية على قطاع غزة.
وفي موسكو قالت روسيا الاتحادية ان المبادرة المصرية تشكل اساسا مقبولا لتحقيق الهدنة بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
واعربت وزارة الخارجية الروسية في بيان عن اعتقادها بان المبادرة المصرية تشكل اساسا لتحقيق الهدنة بين اسرائيل والفلسطينيين.
وفي عمان دانت الحكومة الأردنية الهجوم البري الذي تشنه قوات الاحتلال الاسرائيلي على قطاع غزة والتصعيد تجاه المدنيين العزل في القطاع.
وفي روما حذرت وزيرة خارجية ايطاليا فيدريكا موغيريني من تداعيات اجتياح الجيش الاسرائيلي لقطاع غزة وخروج الازمة هناك عن السيطرة الى حالة من انفلات الأوضاع مشددة على الحاجة الملحة للتوصل الى “وقف اطلاق النار”.
ومن جانبها دانت تونس بشدة التصعيد العسكري الاسرائيلي في قطاع غزة داعية الى توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني المحاصر وتأمين ايصال المساعدات الانسانية له.
وفي القاهرة استنكر رئيس البرلمان العربي أحمد بن محمد الجروان الجرائم الاسرائيلية الأخيرة ضد الشعب الفلسطيني وبالأخص تلك التي تستهدف الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة.
وفي لندن حذرت منظمة العفو الدولية من أن الهجوم البري الاسرائيلي على قطاع غزة يبرز الحاجة إلى تحرك دولي عاجل لحماية المدنيين في غزة وإسرائيل من التعرض للمزيد من الهجمات.
وتشير تقديرات إلى حصيلة ضحايا الهجمات الاسرائيلية على غزة بلغت حتى الان 275 قتيلا واكثر من 2050 جريحا بالإضافة الى تدمير 1780 منزلا كما تسببت في تشريد ما لا يقل عن 10600 من سكان غزة.
وفي بروكسل أعرب الاتحاد الاوروبي عن القلق العميق ازاء تصاعد الاوضاع في غزة عقب اعلان اسرائيل عن بدء هجوم بري بالقطاع.
وقالت المتحدثة باسم الممثلة العليا للسياسة الخارجية والامنية للاتحاد الاوروبي مايا كوسيانسيتش في مؤتمر صحفي ان “هذه الاحداث تجعل جهود اقامة وقف لاطلاق النار أكثر الحاحا من ذي قبل ونجدد دعوتنا لكلا الطرفين لعدم تصعيد الوضع وانهاء العنف ووضع حد لمعاناة السكان المدنيين”.
وذكرت ان وزراء خارجية الدول الاعضاء بالاتحاد الاوروبي سيبحثون مستجدات الاوضاع في غزة خلال اجتماعهم في بروكسل الثلاثاء المقبل.
وفي طوكيو أعرب وزير الخارجية الياباني فوميو كيشيدا عن قلقه العميق ازاء العملية البرية الاسرائيلية في قطاع غزة حاثا جميع الاطراف المعنية على ممارسة اقصى درجات ضبط النفس.
وفي مدريد أعربت اسبانيا عن قلقها العميق إزاء قيام اسرائيل بشن هجوم بري على قطاع غزة بعد عدة أيام من القصف المتواصل.
ووسط هذه المساعي قال رئيس السلطة الفلسطينيية محمود عباس انه اجتمع مع نائب الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي زياد النخالة لبحث التطورات في قطاع غزة فيما ابدى عدم ممانعته اللقاء برئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل على اساس المبادرة المصرية.

تارودانت نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى