أخبار جهويةأخبار محليةالأخبار

فسحة رمضانية رودانية : الحلقة(20) من أعلام تارودانت مع العلامة محمد بن عبد الله الروداني( خرباش)


السبت 21 رمضان 1435ه /19/07/2014

النشأة والتعليم
ولدالفقيه العلامة محمد بن عبد الله الروداني بمدينة تارودانت سنة 1336ه الموافق لسنة 1917م ، نشأ في وسط عائلي فقير ماديا وغني بالعلم و الصلاح فوالده كان معروفا بإتقانه لفن القراءات والمواريث فتتلمذ على يد والده الفقيه العلامة سيدي عبد الله بن محمد خرباش وعلي تلاميذ والده .

دراسته
درس الفقيه الأستاذ العلامة محمد بن عبد الله الروداني على يد مجموعة من الشيوخ والأساتذة ،أولهم أبوه سيدي عبد الله خرباش الذي كان مدرسا لفني القراءات و الميراث بمدرسة الجامع الكبير بتارودانت ، وقد سار على خطى أبيه في تتبع الدراسة و طلب العلم ،وقد حفظ القرآن على يد مجموعة من الشيوخ ذكر منهم تلميذ أبيه أحمد بن محمد الإيرازاني المعروف ب”بوتالونت”، كما درس على يد تلميذ أبيه أيضاً الفقيه الشيخ سيدي الحسن بن مولود السكتاني بمسجد تسوكت اغزفن بحومة الجامع الكبير،كما أخذ دروسا في اللغة العربية على يد الفقيه أحمد المصلوت ، ولازم حضور مجالس الشعري عند الباشا الشنكيطي .
لم يقتصر تعلمه على شيوخ تارودانت بل التحق بمراكش وتابع دراسته بمدرسة الرميلة لتلقي العلم عند أستاذه محمد المختار السوسي مدة أربع سنوات (1933/1937)ومن مدرسة الرميلة الى جامع القرويين بفاس للأخذ على علمائها إلا ان الضغوط الاستعمارية ستدفع به مرة اخري للرحيل الي الدار البيضاء. .

الوظائف التي شغلها
عند استقراره رحمه الله بالبيضاء عمل في التجارة و التدريس تم دخل خطة العدالة لما منع من القضاء في اوج اشتعال القضية الوطنية
1955عين كاتبا بعمالة اقليم الشاوية
1957عين رئيس ديوان وزير التاج محمد المختار السوسي
1964عمل مساعد لمدير المطبعة الملكية
1966-التحق بديوان وزير التجارة و الصناعة
1967-تم تعيينه مكلفا بمهمة ديوان السيد وزير شؤون موريتانيا والصحراء
1973-تم الحاقه بالخزانة الملكية ابتداءامن فاتح يناير
-عند انشاء اكاديمية المملكة المغربية تم اعتماده للبحت العلمي بها، وبقي بها الى أن وافته المنية رحمه الله يوم 27 يونيو 1992

اثار العلامة سيدي محمد بن عبد الله الروداني

كان الاستاذ سيدي محمد بن عبد الله الروداني رحمه الله ذا ثقافة شاملة موسوعية وتتجلي من خلال تعدد مجالات نشاطه الفكري فإلى جانب كونه كان عمدة وسند الاستاد محمد مختار السوسي في اخراجه كتبه خاصة المعسول بأجزائه العشرين، نجد له ابداعات شعرية كثيرة ومقالات متنوعة الى جانب تحقيقات متميزة تركها، كل هدا مع المعاناة من المرض والسعي في اغراض الناس التي لاتنتهي.
ويمكن اجمال مجالات النشاط الفكري عند الاستاد في ما يلي:

الصحافة والإعلام
كان مديرا لمجلة “هنا كل شئ “التي كانت تصدر بالدار البيضاء وتوقفت بعد نفي المغفور له محمد الخامس.

له مقالات عديدة ادبية وسياسية وتاريخية نشرها في مجلات وجرائد مغربية ومشرقية بتوقيعات مختلفة

-اداع السيرة النبوية بلهجة تشلحيت

التحقيق
التاريخ : كتاب ايليغ قديما وحديثالمحمد المختار السوسي عن المطبعة الملكية سنة 1966
التصوف :الدعاء الناصري لمحمد بن احمد ناصر لدرعي عن مطبعة الرسالة بالرباط 79
الطب: التيسير في المداواة والتدبير لابن زهر عن اكاديمية المملكة 91

الشعر
المراثي: قصائد تأبينية لبعض شيوخه واساتدته
العرشيات :عبر فيها عن وطنيته الصادقة قبل وبعد الاستقلال
قصائد: متنوعة في الوصف والاخوانيات

اعمال غير كاملة
كان رحمه الله يهيئ لطبع كتاب الفوائد الجمة لأبي زيد التمنارتي قاضي تارودانت
كما كان بصدد اعداد فهارس دقيقة لموسوعة المعسول بتكليف من اكاديمية المملكة المغربية

وفاته
توفي رحمه الله صباح يوم السبت 25 ذي الحجة 1412 الموافق ل 27 يونيو 1992 عن سن تناهز 75 سنة

تارودانت نيوز
إعداد أحمد الحدري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى