مقالات

عندنا هدف


الأحد 22رمضان1435ه/20/07/2014

يعد تحديد الهدف هو أول الفكر و آخر العمل لذلكعود نفسك أن يكون لكل عمل تؤديه قصد وغاية وهدف فالنفس كالطفل إذا تعودت شيئاً لزمته (( ما ظننت عمر خطا خطوة إلا وله فيها نية )) ف إذا لم يكن لديك هدف فاجعل هدفك تحديد هدف لك يومي – أسبوعي – شهري – سنوي – لكل عقد من السنين – للحياة –على استمرارك لأهدافك وأحلامك. وهذا ما يدفعك تعمل
يعاني الكثير منا من صعوبة تحقيق الاهداف التي طالما حلم بها طوال حياته، إما بسبب أنهم يجدون تحقيق أهدافهم أمر غاية في الصعوبة بسبب أنها طويلة الأجل، أو بسبب عدم التخطيط لها من البداية بعناية، وبما أنه ليس هناك مستحيل.
فــــــــــدعونا نتعرف على #الخطوات_المناسبة لوضع خطة متقنة تساعدك في تحقيق هدفك مهما بلغت صعوبته.

1) ابدأ مشوارك بالأهداف القصيرة التي توصلك للهدف الأسمى والأغلى، فالأهداف طويلة المدى تحتاج إلى تخطيط وصبر، وحتى بعد أن تصل لهدفك المنشود، ستجد نفسك تبحث عن تحدي آخر، لذلك استخدم دائماً جدولاً زمنياً محدداً لتحقيق أهدافك في فترة زمنية بحسب قدراتك ومهاراتك ، وهو الأمر الذي يتطلب الصبر ومواصلة العمل لفترة ليست بالقصيرة إلى أن تصل لما تبحث عنه.

2) تأكد من أنك ترغب في تحقيق الهدف الذي تبحث عنه، فهذا الأمر ضروري جداً حتى لا تجد نفسك تتراخى وتبتعد عنه شيئاً فشيئاً.

3) لا تجعل أهدافك لنفسك فقط، تحدث مع أصدقائك المقربين وعائلتك حول هذا الأمر، واحصل منهم على الدعم المعنوي الذي يؤهلك لمواصلة المشوار لنهايته، فالكثير منا لا يرغب بالحديث عن أهدافه بسبب أنه يخشى عدم قدرته على تحقيقها، هذا الأمر خاطئ، وذلك لأنك ستجد نفسك تنهار في وقت ما، وقد تستسلم إذا لم تستمع إلى آراء أقرب الناس إليك.

4) اكتب أهدافك في ورقة خارجية، وقم بترتيبها بحسب اهميتها لك، وانظر في تلك الورقة من فترة لأخرى لتتذكر الأمر وتواصل العمل عليه، وإذا تمكنت من الوصول لأحد هذه الأهداف، قم بشطبه من الورقة، وابحث عن هدف جديد يمثل لك تحدياً أكبر.

5) حاول البقاء على المسار الصحيح ولا تستسلم مهما واجهت من مصاعب وتحديات ، واعلم جيداً أن الثقة المفرطة قد تكون عاملاً سلبياً إذا لم تتمكن من إنجاز الأمر في الوقت المحدد، وقد تنقلب إلى اكتئاب واهتزاز الثقة بنفسك، وتتخلى عن هدفك الأساسي بسبب شعورك بالضعف وعدم القدرة على مواصلة الأمر بعد الآن.
ف.. كتب الشاعر أبو القاسم الشابي في قصيدته إرادة الحياة :

إذَا مَا طَمَحْـتُ إلِـى غَـايَةٍ رَكِبْتُ الْمُنَى وَنَسِيتُ الحَذَر
وَلَمْ أَتَجَنَّبْ وُعُـورَ الشِّعَـابِ وَلا كُبَّـةَ اللَّهَـبِ المُسْتَعِـر
وَمَنْ لا يُحِبّ صُعُودَ الجِبَـالِ يَعِشْ أَبَدَ الدَّهْرِ بَيْنَ الحُفَـر
فَعَجَّتْ بِقَلْبِي دِمَاءُ الشَّبَـابِ وَضَجَّتْ بِصَدْرِي رِيَاحٌ أُخَر
وَأَطْرَقْتُ ، أُصْغِي لِقَصْفِ الرُّعُودِ وَعَزْفِ الرِّيَاح وَوَقْعِ المَطَـر
وَقَالَتْ لِيَ الأَرْضُ – لَمَّا سَأَلْتُ : ” أَيَـا أُمُّ هَلْ تَكْرَهِينَ البَشَر؟”
“أُبَارِكُ في النَّاسِ أَهْلَ الطُّمُوحِ وَمَنْ يَسْتَلِـذُّ رُكُوبَ الخَطَـر
وأَلْعَنُ مَنْ لا يُمَاشِي الزَّمَـانَ وَيَقْنَعُ بِالعَيْـشِ عَيْشِ الحَجَر

ولهذا علينا سلك طريق المرونة في التفكير والتأقلم مع المستجدات والظروف من خلال تقليب وجهات النظر وتعدد زوايا الرؤية وعدم إغلاق الذهن أمام تعدد الاحتمالات الذى يتيح لك تعدد الخيارات الممكنة والمتاحة لك للوصول لهدفك إن شاء الله
#دمنا_جميعا_محققين_لأهدافنا_إن_شاء_الله .

تارودانت نيوز
نسمة الدسوقي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى