أخبار جهويةأخبار محليةالأخبار

فسحة رمضانية رودانية:الحلقة(19) من مآثر تارودانت مع الزاوية التيجانية


الزاوية التيجانية بتارودانت
الإثنين 23 رمضان 1435ه/21/07/2014
تنسب الزاوية التيجانية إلى سيدي أحمد التيجاني المولود عام 1150هـ وهو فقيه مالكي غلب عليه التصوف، وأسس زاويته بالجزائر سنة 1196هـ بعين المهدي جنوب جبل عمور بالجزائر جنوبا اضطهده الأتراك فهاجر إلى فاس مع أسرته 1211هـ وقد رحب به العاهل المغربي مولاي سليمان العلوي ووهبه مسكنه في فاس, وبقي بها إلى أن توفي سنة 1230هـ ودفن بها وضريحه يزار ويلتقي فيه التيجانيون كل سنة يفدون عليه من المغرب ومن أفريقيا السوداء, وطريقته لها امتداد من المغرب عبر الصحراء إلى السينغال, وقد اهتدى على يديه جمع غفير من الوثنيين والنصارى في أفريقيا والسودان فدخلوا الإسلام. وفي ‏تارودانت زاويتان أحمديتان كبرى وصغرى.

image
الزاوية التيجانية الكبرى :

موقعها : تقع هذه الزاوية بحومة سيدي وسيدي،ويرجع تاريخ تأسيسها إلى أواخر القرن 12 وبداية القرن 13 الهجريين، وهي في ملك مريدي الزاوية.
تبلغ مساحتها الإجمالية 400م2، وقد عرفت الزاوية عدة ترميمات وإصلاحات كان آخرها في نهاية 2005م ولها أربعة أبواب.
مرافقها : فيها متوضأ مكون من 4 بيوت للخلاء مجهزة بالصنابير وفوقه منزل للإمام، بالإضافة إلى مقصورة واسعة وصحن مربع زينت أرضيته بالفسيفساء الحديثة ويستعمل للصلاة صيفا وهناك بيت خلف الصحن خصص لحفظ أواني الزاوية.
تمويلها : يقوم بتمويلها أهل الطريقة من أداء أجرة الإمام وأداء فاتورتي الماء والكهرباء.
موارد الزاوية المالي:تحظى الزاوية والطريقة التيجانية في عموم المملكة المغربية باهتمام ملكي خاص ، حيث تتلقى الزاوية التيجانية سنويا هبات ملكية يمنحها أمير المؤمنين محمد السادس نصره الله في ذكرى وفاة المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه في تزويد الزاوية بهبة ملكية في هذه المناسبة العظيمة التي يحضرها مريدو الطريقة وشيوخها يأتون إليها من كل حدب وصوب والهبة الملكية توزع عليهم وعلى الفقهاء الذين يحيون هذه الذكرى بتلاوة القرآن وترديد أمداح النبي صلى الله عليه وسلم, ليختتم الحفل بالدعاء الصالح لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله.
أوقاف الزاوية : جرت العادة على تحبيس بعض الممتلكات على المؤسسات الدينية منها الزوايا, وللزاوية التيجانية أوقاف كثيرة يمكن إجمالها فيما يلي : الدكاكين، المنازل، أشجار الزيتون.
ويشرف على إدارة هذه الممتلكات ناظر الزاوية لبيع ما يمكن بيعه وكراء ما يقبل ذلك, لتصرف على مصالح الزاوية من تجديد البنايات وترميمها والإنفاق على ما يقوم بتسيير شؤونها.

مريدي الزاوية التيجانية :

تقلص عدد مريدي الطريقة التيجانية بشكل ملحوظ خلال السنوات الماضية خاصة مع انتشار التعليم العصري وو سائل الاتصال الرقمي والانترنيت مما أثر بشكل ملحوظ على وظيفة هذه الزوايا التي كادت أنشطتها تصبح موسمية فقط وحاليا ينتمي إلى هذه الزاوية ما يقرب 20 مريدا بعدما كان عدد مريديها يعد بالمئات.

الزاوية التيجانية الصغرى :

موقعها : تقع في ساحة سيدي حساين وكانت مشهورة بالزاوية الدرقاوية منذ بداية القرن الماضي، ثم اشتراها الخياطي عيسى وبعض الفقراء التيجانيين وأضافوها إلى الزاوية التيجانية، ولازالت باقية على وضعها الحالي، ولا تفتح إلا بعد صلاة المغرب يوميا ويوم الجمعة بعد صلاة العصر، وفي بعض المناسبات مثل إحياء ليلة المولد النبوي الشريف.

أوراد الطريقة التيجانية قسمان :سرية و جهرية صباحية و مسائية ، فأما الجهرية فتكون جماعية و السرية تكون فردية وهي :

أ-الوظيفة : وتقرأ كل يوم وهي كالتالي :

&- الافتتاح بالتعوذ وقراءة سورة الفاتحة ثم صلاة الفاتح.

&- استغفر الله العظيم الذي لا اله إلا هو الحي القيوم 30 مرة بشكل جماعي.

&- صلاة الفاتح بصيغة اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق .. 50 مرة جماعة.

&- لا اله إلا الله 100 مرة جماعة جماعة.

& -جوهرة الكمال 12 ‏ مرة وتشترط فيها الطهارة المائية جماعة.

&. -الدعاء

& -قرائة اللطيف 129مرة فردا وسرا صباحا و مساءا

الأوراد

‏ب-الورد : على الشكل التالي ويكون صباحا و مساءا ويقرأ سرا و هو :

&- أستغفر الله 100 مرة.

&- صلاة الفاتح 100 مرة.

&- لا إله إلا الله 100 مرة.

‏وقته : بعد صلاة الصبح وبعد العصر لعلهم مستندون إلى قوله تعالى : “وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب”.

تارودانت نيوز
إعداد أحمد الحدري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى