أخبار محليةالأخبار

فسحة رمضانية رودانية: الحلقة (22) من أعلام تارودانت مع محمد بن عبد الله لمرابط الشوشاوي البرحيلي


الثلاثاء 24رمضان 1435ه/22/07/2014

اسمه و نشأته:
هو محمد بن عبد الله لمرابط الشوشاوي البرحيلي رجل الذكاء و النكتة ، العلم و الرد السريع؛ ولد سنة ١٩٢٩ بمنطقة عين الشيخ باولاد برحيل قبائل المنابهة بتارودانت، درس بالمدرسة العتيقة باولاد عبو فحفظ كتاب الله و كان بذلك معاصرا المجموعة من الأساتذة الأجلاء أمثال الحاجي والزاهيدي الذين ولجوا ميدان التعليم بينما فضل لمرابط قطاع التجارة.

حياته:
وحسب رواية لابنه السيد مصطفى التاجر بالمنطقة أن جده ينتسب الى الشرفاء لذالك نصح ابنه الذي نتحدث عنه (محمد) بالزواج من احدى الزوايا وبالفعل تزوج من الزاوية القادرية الموجودة بضواحي عين تكاديرت بمنطقة الجرادات بتنزرت
صفاته
ويعتبر محمد بن عبد الله من اتباع الزاويةالشوشاوية والمعروفة حاليا بزاوية سيدي إحساين نسبة الى الشوشاوي سيدي إحساين المنتقل من شيشاوة الى اولاد برحيل حيث بنى زاوية بايفسفاس بتافنكولت و اخرى باولاد برحيل ، حيث ازدهرت الحركة العلمية في العهد المعاصر للمرينيين و الوطاسيين ، فسميت الزاوية في ذلك العهد ب”مدرسة دينية ودار مجانية للضيافة”.وتجمع المصادر أن سيدي إحساين الشوشاوي الذي يعتبر المرحوم من أحفاده توفي سنة 895ه/1494م (انظر سوس العالمة للمختار السوسي ص 32)
دخل محمد بن عبد الله لمرابط ميدان السياسة من بابه الواسع ،اذ كافح ضد الاستعمار فترة الأربعينيات و
الخمسينيات ليخوض بعد ذلك أولى الانتخابات ببلدية اولاد برحيل لمساندته للسيد الركراكي عبد الكبير في رئاسة
الجماعة فترة الستينيات ، الا ان سنة ١٩٨١ ستغير مسار حياة المرحوم بتدبيره للشأن العام المحلي باعتباره شيخا للمنطقة ، اذ كان يتميز بالذكاء والرد السريع و باستعمال النكتة في حل قضايا المواطنين في السراء والضراء،والمرجع الأساسي في البحث التاريخي ،وفي هذا الصدد يقول الاستاذ ادريس عزوزي الذي حقق كتاب “الفوائد الجميلة على الأبيات الجليلة لمؤلفه ابي علي الحسين بن علي بن طلحة الركراكي الشوشاوي”ص ٤٢” حاولت اثناء زيارتي لضريح الشوشاوي الذي الف كتاب الحصول على مشجر نسبه من أحفاده المقيمين حاليا بجانب ضريح عين الشيخ فاعتذر كبيرهم السيد عبد الله المرابط بان هذا المشجر يوجد عند أحد أقاربه وهو مسافر الى تارودانت ثم كاتبه بعد ذلك راجيا استنساخه او تصويره وبعثه الي…

أبناؤه
سي محمد المعروف بخميس في المنطقة، ازدياده ١٩٥٣ يوم نفي محمد الخامس الى كورسيكا و مدغشقر من طرف سلطات الحماية و هو صاحب المكتبة الرئيسية باولاد برحيل ،ثم منصور بمراكش و حفيظ الموظف بقيادة اولاد برحيل ،حسن ، فاطمة، عبد العزيز، عبد اللطيف ، و مصطفى
نصحهم المرحوم بالتفاني في خدمة الصالح العام و تقديم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة و هذا ما يشهد به لهم الجميع في المنطقة ورجالاتها وظلت روح النكتة والمرح مصاحبة له الى ان توفي رحمه الله في 23دحنبر2005

ملاحظة:
الترجمة التي بين أيدينا هي نص المداخلة التي ساهم بها الأستاذ محمد أمداح عضو جمعية قدماء تلاميذ ثانوية الداخلة التأهيلية بأولاد برحيل ضمن الملتقى الثقافي العلمي الذي نظمته مجموعة البحث في الأدب المغربي السوسي التابعة لكلية الأداب و العلوم الانسانية بأكادير وبتعاون مع المجلس العلمي المحلي لتارودانت و الجمعية المذكورة يوم الأحد 18 ماي 2008 .وستنشر هذه المداخلة بالتفصيل قريبا انشاء الله ضمن صفحات الكتاب الذي سيصدره الأخ محمد امداح.

تارودانت نيوز
إعدادأحمد الحدري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق