أخبار جهويةأخبار محليةالأخبار

فسحة رمضانية رودانية : حمى التسوق للعيد تشتد بأسواق تارودانت


السبت 28 رمضان1435ه / 26/07/2014

في خمس قساريات مع زنقة الخضارة وزنقة البلايغية التي يمكن تسميتها اليوم بسوق وسط المدينة حيث تتمركز معظم المحلات التجارية الخاصة بالملابس العصرية و التقليدية ،أضف الى ذالك سوق جنان الجامع أكبر سوق بالمدينة ، عبارة عن “مول”تارودانت نظرا لما يحتويه من مختلف البضائع ؛من تجهيزات منزلية و ألبسة و مواد غذائية وأفرشة وصناعة تقليدية ودواجن …الخ .
image
أسواق الخضر بدورها لا تعدم ازدحاما خلال أيام ما قبل العيد فالكل يحرص على أن تكون تلاجته و مطبخه مملوءبالخضر والفواكه وأصناف النعناع الضروري لإعداد براد الشاي الروداني الأصيل المشابه لما هو عليه في الصحراء المغربية .
image
image
الا أنه مع هذا الازدحام في التسوق و التبضع ليوم العيد كثيراً ما تصاحبه سلوكات ممقوتة ومستهجنة من طرف بعض الأشخاص الغير المتسامحين ولأتفه الأسباب يثورون ويتعاركون ويتبادلون أنواع السباب الفاحش في رمضان،أمام تذمر واستنكار غالبية أهل تارودانت المعروفين بالحشمةو الوقار لأنهم أهل علم وحضارة منذ القدم ، لكنها في عمومها تبقى حالات صادرة عن أشخاص شبه مرضى التدخين و المخدرات الذي يترك فيهم هذه الآثار السلبية و العياد بالله.
image
في هذه الأسواق ومنذ دخول العشر الأواخر من رمضان اشتدت عادات التسوق استعدادا للاحتفال بعيد الفطر ، حيث الكل يجتهد في إبراز مظاهر الاحتفال بالعيد السعيد،ملابس جديدة ،ابتسامة عريضة وترديد عبارة ” مبارك عواشيرك” بمعنى عيد سعيد .
image
الملفت للإنتباه عند ساكنة تارودانت ،أنهم طيلة شهر رمضان وهم محتفلين بالعيد يبرز ذالك من خلال تبادل التحايا اليومية بتقديم عبارة مبارك عواشيرك طيلة الشهر الفضيل.
image
من قبل كان معظم الناس يجتهدون فقط كي يخرج أبناءهم يوم العيد بكسوة جديدة، أما هم فيقضون العيد بما توفر لديهم ،لكن التطور الذي حصل في تارودانت والنواحي من حيث ازدياد عدد السكان ،وانتقال الساكنة من الاعتماد في اقتصادها على شجرة الزيتون و ماتذره من مداخيل محدودة الى الفلاحة العصرية التسويقية وانتقال فدادين الزيتون الى عقارات معدة للبناء ،بالاظافة لتطور السياحة والصناعة التقليدية بالمدينة، كل ذالك ساهم في تطور وتحسن القدرة الشرائية للمواطن الروداني الذي أصبح يتباهى مثل أبنائه بكل جديد ؛ملابس تقليدية جميلة من قمة الرأس الى أخمص القدمين اما من صنع محلي او مستوردة من داخل المغرب أو حتى من بعض البلاد العربية ، كالفوقية والعمامة أو الطاقية ،لكن معظم الملابس التقليدية تكون ذات صنع محلي لأن الخياط الروداني يعد من أمهر الصناع التقليدين في المغرب خاصة في خياطة الجلباب التقليدي و الفوقية أو الدراعية والسروال التقليدي(القندريسي) ، والتكشيطة والجلباب و القميص التقليدي بالنسبة للنساء أيضاً.
image
ففي هذه الأيام من العشر الأواخر من رمضان تزدحم الأسواق الرودانية بالمتبضعين استعدادا للاحتفال بيوم العيد ، كما يكثر الإقبال على شراء الملابس التقليدية النسائية و الرجالية وحتى للأطفال الصغار الذين أصبحوا يرغمون أولياء هم ووالديهم على اقتناء الملابس التقليدية أسوة بهم .
image
image
ومن بين العادات المعروفة في تارودانت الخاصة بالاستعداد للاحتفال بيوم عيد الفطر هو تنظيف المنازل و تلميع الجدران و غسل كل الأواني و التجهيزات الموجودة بالمنزل ، و اعداد الحلويات المختلفة الأشكال و الألوان وعلى رأسها كعب الغزال و كريوش الذي تحرص الأسر ألا يغيب عن موائدها في يوم العيد.
image
تارودانت نيوز
أحمد الحدري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى