أخبار محليةالأخبار

فسحة رمضانية رودانية :الحلقة(27) من أعلام تارودانت مع الفقيه العلامة سيدي الحاج مبارك بن سعيد بن علي المصلوت الهواري السعيدي


الأحد 29 رمضان 1435ه /27/07/2014

الفقيه العلامة سيدي الحاج مبارك بن سعيد بن علي المصلوت الهواري السعيدي
ولد بقرية الكناوات قبيلة هوارة بسوس وبها قرأ القرآن ثم رحل لطلب العلم،فأخد عن جلة علماء سوس منهم الفقيه سيدي ابراهيم بن سالم التيفنوتي والفقيه سيدي سعيد الشريف دفين ادا ومحمد بهشتوكة وعن أكابر شيوخ القرويين بفاس منهم: السيد محمد بن المدني كنون والسيد بن قاسم القادري و السيد احمد كلا بناني .

له عدة إجازات ومن حرصه واجتهاده في التحصيل انه كان يذهب ليأخذ عن سيدي محمد القادري بفاس فيجلس علي عتبة باب منزل الفقيه ازاء مصرع الباب،ولما قدم من فاس تصدر للتدريس والإفتاء وكان مشهورا بفتاويه بحيث لا يجاري في هذا الميدان،رافعا راية المفتين بقبيلة هوارة وردانة وبالخصوص في الجامع الكبير وجامع سيدي وسيدي .

عرضت عليه خطة القضاء مرارا فأعرض عنها،كان زاهدا في الدنيا،فارا من محنها مقبلا علي خويصة نفسه لا يفتر لسانه عن تلاوة القرأن لايخرج عنه وعن السنة في أقواله وأفعاله معروف بحب النساء حتي انه تزوج نحو ثلاثة عشرة امرأة،وتولي التدريس بالجامع الكبير بتارودانت بظهير شريف من السلطان مولاي محمد بن عبد الرحمان،وجدد له من طرف ولده السلطان مولاي الحسن الاول.
بعد ذللك انتقل الي مدرسة بالمهادي قرية من قرى هوارة،حيث قضا بها عشر سنين،وممن أخد عنه سيدي عبد الحي التيدسي والحاج محمد بن سعيد البركوكي و الحاج عبد السميح الهركيتي البوعجلاتي الحاج محمد بن عبد الكريم الهواري ،وسيدي محمد بن ابي بكر الصويري الروداني وغيرهم .

أصيب في اخر حياته بالعمي فلازم بيته والإفتاء،ويحكي عنه ولده سيدي أحمد انه كانت ترد النوازل على والده بعد انكفاف البصر فكان رحمه الله يأمره بفتح كتاب ما فيرشده الي الباب الذي به النص المطلوب ثم يأمره ان ينظر الصفحة فيعن له رقمها ثم بعد ذللك يقول له انظر جهة كذا من أعلاها او أسفلها او وسطها حتي يعثر على النص المطلوب.
كان رحمه الله شديد الحرص علي تربية أولاده وتعليمهم وهم السادة: الفقيه سيدي محمد توفي في رمضان عام ١٣٥٧ه وسيدي احمد وسيدي رشيد .

توفي المترجم رحمه الله في فاتح شوال ١٣٣١ه

تارودانت نيوز
إعداد أحمد الحدري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق