أخبار جهويةأخبار محليةالأخبار

خلق نمو دون خلق تنمية


الثلاثاء 05/08/2014
تارودانت نيوز: كمال العود

لقد أعدت لنا وسائل الإعلام العمومية والجرائد الوطنية الالكترونية والمكتوبة تقارير حول الانجازات التي حققها المغرب على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والعلاقات الدولية وذلك بمناسبة عيد العرش الذي أصبح لحظة لقراءة حصيلة سنة كاملة واستعراض لملامح خطة طريق لسنة القادمة.
وأهم هذه المنجزات: – الأشواط المتقدمة في الرؤية الاستراتيجية للمغرب لحل النزاع المفتعل حول الصحراء، وانفتاح المغرب على الدول الافريقية جنوب الصحراء وتعزيز علاقاته بها
– نتائج جد متقدمة في عدة مخططات (الأخضر، الأزرق، رواج 2020، رؤية 2020، نور ورزازات ………….).
image
ورغم كل تلك الانجازات لازال المغرب متأخر على مستوى التنمية البشرية حيث جاء ترتيب المغرب في المركز 129 في تقرير التنمية البشرية لسنة 2014 الذي تصدره الأمم المتحدة منذ 1990 وقد شمل التصنيف 187 دولة.
image

وقد إحتل المغرب مراتب وراء كل من فلسطين والجزائر ومصر والعراق ومعظم هذه الدول تشكل بؤر لتوثرات ونزاعات وصراعات الطائفية.
وبالتالي تكون عدة أسئلة جعلت لنفسها مكانا بارزا في ذهن المواطن المثقف والبسيط والمغلوب على أمره، ومن أبرزها:
• أين صرفت الملايير من أموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي جاءت لمحاربة الهشاشة والتهميش والفقر والأمية؟
• لماذا معدلات البطالة والفقر والعجز الاقتصادي مازلت مرتفعة؟
• لماذا لم تحقق المخططات ( المخطط الاستعجالي، الأخضر، الأزرق، الإقلاع، التيسير إلخ) النتائج المرجوة
• لماذا فشل المجتمع المدني من استثمار المنح المقدمة من المؤسسات الدولية والوطنية على اعتباره المسؤول على تنمية المجتمعات؟
وكل ذلك بسبب الفساد الإداري والسياسي في البلد كما يعود السبب إلى النخب المحلية الحاكمة التي تدافع عن أسباب التخلف كاقتصاد الريع والرشوة والزبونية والاقتصاد الغير المهيكل وغياب فكر المنافسة وأخيرا استمرار فكرة المغرب النافع والغير النافع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى