أخبار جهويةأخبار وطنيةالأخبار

سائقو شركة “سيطا “وأڤيردا” يتعرضون لاعتداءات متواصلة أثناء إفراغ اﻷزبال بالمطرح العمومي


الاربعاء 06 غشت 2014
image

مازالت مزبلة مديونة تعيش على إيقاع الفوضى و الجريمة، حيث القوي يأكل الضعيف، ويتفنن في إيذائه إلى درجة تمريغ كرامته في الوحل، دون أن تطال المعتدين المساءلة القانونية، رغم تدوين محاضر رسمية بهذا الخصوص، وهو ما يزيد من تفاقم الوضع الأمني، وازدياد عدد الضحايا في صفوف سائقي شاحنات جمع النفايات على وجه الخصوص ،اللذين تعرضوا في الآونة الأخيرة للعديد من الاعتداءات استهدفت أجسادهم، وشاحناتهم التي تعرضت لخسائر متنوعة٬ متمثلة في كسر الزجاج، وسرقة خزان “الكازوال” على يد بعض الأشخاص يحترفون مهنة “التبوعير” داخل فضاء المزبلة، ولا يكتفون فقط مما يجدونه من مواد قابلة للبيع والاستعمال كمورد للرزق، بل يستغلون تواجدهم بعين المكان من أجل فرض قانونهم الخاص المستمد من شريعة الغاب، ويرغمون بالقوة سائقي الشاحنات على إفراغ النفايات المُحملة في المكان الذي يريدون، وتحت التهديد بالسلاح الأبيض، وكل سائق يرفض الامتثال لهم، والاستجابة لرغبتهم، فإنه يتعرض للتعنيف والاعتداء عليه، ورشقه بالحجارة. وربما طعنه بالسكين، كما حدث في أكثر من مناسبة ، وقد وصل صدى ذلك للجهات الأمنية ،والقضائية لكن دون فائدة تُرجى ،حيث لا زالت الجريمة هي السائدة.
image
وأكد للجريدة أبو زيد نور الدين حارس الشاحنات بالمطرح العمومي، على أن السكوت لم يعد ممكنا٬ بعد أن تزايدت حالات الاعتداء على السائقين، والشاحنات بشكل غير مسبوق ٬مستغلين في دالك تهاون السلطات المحلية، في التعامل مع مثل هذه الانفلاتات الأمنية بما يلزم من الجدية و الحزم ، زاد من حدتها أن تجربة الأمن الخاص٬ فشلت في المساهمة في وضع حد لهذه “السيبة” التي يذهب ضحيتها سائقون لا حول لهم ولا قوة، اضطرتهم ظروفهم على المغامرة بأرواحهم٬ من أجل رغيف خبز، لا يحصلون عليه إلا بعد جُهد جهيد ٬وبعد أن يعرضوا حياتهم للخطر.
image
تارودانت نيوز
جمال بوالحق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى