أخبار جهويةالأخبار

يا حبدا لو حدت الكلية المتعددةالتخصاصات بتارودانت حدوالمقام الخماسي و تنظم جامعة صيفية لفائدة طلبتها و اخرون


يتميز الصيف في المغرب بكثرة المهرجانات وغياب شبه كلي للجامعات الصيفية التي تعمل على الرفع من مستوى تكوين الباحثين حتى أصبح المغرب من أكبر الدول في العالم التي شهدت تضاعف المهرجانات الموسيقية و الفنية بشكل مثير للغاية.
وتسمح الجامعة الصيفية بعروض تكوينة رفيعة يشارك فيها الطلبة والباحثين والأساتذة والمسؤولين في قطاعات شتى، حيث تكون مناسبة للحوار الحر والتكوين الحر للرفع من قدرات الباحثين. و لعل المتتبع للأجواء الصيفية في بلادنا يلاحظ شبه غياب للمهرجانات الجامعية التي تهثم بالشأن الثقافي ماعدا بعض المبادرات التي تقوم بها بعض الجامعات ،في حين نرى ان معظم الجمعيات ومعظم المؤسسات العمومية تراهن على المهرجانات وخاصة الموسيقية منها الشيء الذي جعل المغرب من الدول القليلة في العالم التي ضاعفت المهرجانات بشكل مثير للغاية خلال السنوات الأخيرة، لكن أغلبها بدون قيمة ثقافية.هناك ايضاضعف الرؤية الاستراتيجية للمسؤولين الثقافيين والأكاديميين مثل العمداء ورؤساء الجامعات الذين يكون أغلبهم إداريين أكثر من حملهم للهم الثقافي ،أضف الى دلك عدم إقدام وزارة التعليم العالي التي يديرها لحسن الداودي على وضع استراتيجية للجامعات الصيفية رغم أنه رفع شعارات كبرى لتطوير الجامعة والبحث العلمي.
مقام المقال السالف الذكر هو مناسبة تنظيم مهرجان تارودانت الدولي للمقام الخماسي الدي اعتبرناه مبادرة طيبة لكن حبدا لو قام المشرفون على كليتنا المتعددة الاختصاصات/الوحيدة/ بمشاركة و دعم من الفعاليات الثقافية المعروفة محليا من ابناء سوس من تنظيم جامعة صيفية يستفيد منها طلبة تارودانت و مثقفيها بصفة عامة… وتبقى الدعوة مفتوحة…….والى الصيف القادم ان شاء الله.
تارودانت نيوز.

.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى