اليوم الخميس 21 نوفمبر 2019 - 12:50 صباحًا

 

 

أضيف في : الإثنين 11 أغسطس 2014 - 12:15 صباحًا

 

عن مهرجان تارودانت الأول و أشياء أخرى

عن مهرجان تارودانت الأول و أشياء أخرى
قراءة بتاريخ 10 أغسطس, 2014

الأحد 10 غشت 2014

ها نحن نعود مرة أخرى ضمن عمود /الرأي/ لمهرجان تارودانت الأول للمقام الخماسي الذي أسدل الستار على فعالياته ليلة أمس السبت 9/8/2014 بتلك الساحة الجميلة التي احتضنت على مدى ثلاث ليالي لحظات موسيقية راقية استمتعت بها ساكنة تارودانت و المدن و المداشر القريبة منها.
صور تعيدنا الى ايام المعرض الذي كانت تحتضنه تارودانت و يطلق عليه محليا/لافوار/.حيث كنا نلاحظ مثل هده الأعداد من الزوار. انداك لم تكن لدينا بعد ساحة في مثل ساحة 20 غشت التي بدأوا يسمونها اهل الاقليم/ساحة لحمام/ على غرار ساحة محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء.و لعل التشابه في التسمية غير الرسمية للساحتين /ساحة لحمام/ رغم عفويته يمكن ان يصبح القاسم المشترك للفضائين.اما اسماؤهما الرسميين/ساحة محمد الخامس…ساحة 20 غشت..فهما رمزان بدلالات وطنية في تاريخ المغرب الحبيب…
الدورة الأولى للمهرجان الدولي لتارودانت جاءت بحمولة ثقافية فأغلب المنضمين من جمعية و ادارة المهرجان lمن جهة اخرى صرحوا في العديد من المرات ان الفكرة تعود الى مجموعة من الباحثين/محليين/ و /وطنيين/ و /عالميين/ رأوا في المقام الخماسي و ما يعرفه من تهميش موضوع يمكن ان تستوعبه تارودانت بتخصيص مهرجانها الأول الى هدا المقام الدي يعرف عندنا نحن الرودانيون ب/2 فول 3 حمص…./ فلبت ساكنة تارودانت و ماجاورها دعوة جمعية المقام و كان ذالك التجاوب الرائع الذي اعادنا الى وقت مضى.. رغم ان الحضور الفني الفاعل على الساحة محليا ثم تغييبه او نقول /فالمرة الأولى ما شي مشكل/ لكن الدورة الثانية نتمنى صادقين ان تأتي تصاعدية ان شاء الله…..حتى نصل بمهرجاننا الى حسن ضن هؤلاء الذين حجوا صادقين الى ساحة 20 غشت خلال الثلاث ليالي المنصرمة….
نتمنى ايضا ان تتبنى الدورة الثانية مفهوم لامركزية الفرجة وان تجعل من المدن الفتية /ايت اعزة/ و /اولاد تايمة/44.. مسرحا للفرجة فتمكن هواة اللغتة من الاستمتاع بموروتهم نقيا بعيدا عن شطحات العصرنة التي دفنت فن الميزان …هكذا يسمى بدون وصفه بالخماسي ولا السداسي…وان تتاح الفرصة ايضا لهوات احواش و أعني الرودانيين الذين يقطنون المناطق المشرفة على مدينتي /ايت اعزة/ و /اولاد تايمة44./..بالاستمتاع بتلك الاهازيج الجميلة و هي مؤدات من قبل فرسان النضم و فنانوا رقصات احواش الجميلة الحاملة في حراكتها للقيم الأصيلة …..و كذالك لا نستثنيهم هم ايضا من حقهم المشروع في الاقتراب من فنون اخرى محلية ولما لا دولية ..ولعل العارفين بالمنطقة مدركون جدا ان الخاصية الاساسية للتشكيلة العمرية للمنطقة يطغى عليها //الشباب//.. فهو في حاجة الى آفاق أخرى…..
و هو اي الشباب ايضا في حاجة الى الترويح الثقافي الصيفي وهنا نأمل ان تاتي الدورة الثانية حاملة لهؤلاء الشباب فضاءات معرفية و حوارية من شأنها ملأ الفراغ لذى هذه الفئة.. في ساحة20غشت و ايت اعزاء و اولاد تايمة 44….و الى اللقاء

تارودانت نيوز