أخبار دوليةالأخبار

منتقدو الحرب على غزة يتعرضون لملاحقات في اسرائيل


الجمعة: 2014-08-15

في اسرائيل يتم قمع اي معارضة للحرب على غزة بشدة ويتعرض القلائل الذين يجرؤون على انتقاد تلك الحرب لمضايقات وترهيب أو حتى الطرد من وظائفهم بينما اختفى التيار اليساري الاسرائيلي الذي كان قويا في يوم من الايام.
والحرب الاخيرة على غزة هي الاكثر دموية التي تشنها اسرائيل منذ سنوات. فقد قتل فيها اكثر من 1960 فلسطينيا و64 جنديا اسرائيليا وهم يخوضون حربا يرى البعض
انه لا يمكن كسبها.
ومع ذلك فان الاحتجاج المهم الوحيد الذي جرى تنظيمه في اسرائيل وشهد مشاركة الالاف في وقت متاخر من الخميس طالب بانهاء الهجمات الصاروخية التي تشنها حركة حماس, واعرب عن عدم رضاه عن الوضع الراهن بعد انسحاب القوات البرية من مناطق في
غزة وتمديد وقف اطلاق النار.
وانتقدت صحيفة هآرتس الإسرائيلية اليوم الجمعة ما وصفته ب”ملاحقة” اليساريين ومنظمات الحقوق المدنية بعد أن ابلغ سار شالوم جيربي مسؤول “سلطة الخدمة الوطنية المدنية” في إسرائيل, منظمة بتسيلم الحقوقية بانه تم وضعها على القائمة السوداء
كجهة توظيف.
وكتب جيربي في رسالته “اشعر انه علي ان امارس صلاحياتي واوقف المساعدات الحكومية التي تقدم لمنظمة تعمل ضد الدولة وضد الجنود الذين قدموا حياتهم ببطولة لحماية سلامة ورفاه جميع المواطنين”.
واتهم بتسيلم بنشر الاكاذيب والتشهير وتهديد امن الدولة ونشر معلومات تشجع اعداء اسرائيل وتؤدي الى اعمال معادية للسامية ضد اليهود في انحاء العالم.
واعتبرت المنظمة تلك الخطوة هجوما على “الديموقراطية الاسرائيلية” وطلبت من انصارها التوقيع على عريضة على الانترنت لدعم حرية التعبير والديموقراطية.
ويقول ييزهار بير من مركز كيشيف لحماية الديموقراطية في اسرائيل ان التعبير عن معارضة أصبح أصعب الان اكثر من أي وقت مضى في بلد يفاخر بأنه الديموقراطية الوحيدة
في الشرق الاوسط.
ودعمت الغالبية العظمى من الاسرائيليين الحرب على غزة. واظهر استطلاع اجراه معهد اسرائيل للديموقراطية الشهر الماضي ان 95 بالمئة من الاسرائيليين اليهود
يعتقدون ان الحرب كانت عادلة.

تارودانت نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى