أخبار دوليةالأخبارالصحة

ابن البيطار:”فخر العرب” .. شيخ الصيادلة ورائد علم النبات


16/08/2014
هو ضياء الدين أبو محمد عبدالله بن أحمد المالقي النباتي المعروف بابن البيطار، والملقب بالعشاب، عاش فيما بين عامي 593 و646 هجرية (1197 – 1249 ميلادية), ولد في أواخر القرن السادس الهجري في مالقة المدينة الساحلية الأندلسية,وتوفي رحمه الله مسموما بدمشق سنة 646 هجرية (1248م) وهو يحضر أحد العلاجات، ولكن ما زالت آثاره باقية حتى الآن شاهدة على عبقريته العلمية النادرة.كان لابن البيطار في القاهرة ودمشق تلاميذ أخذوا عنه الطب وعلم النبات مثل أحمد بن القاسم ابن أبي أصيبعة وإبراهيم بن محمد السويدي الدمشقي و ايضا داود بن عمر الأنطاكي.

مؤلفاته:-

1- “المغني في الأدوية المُفرَدة”، وهو مُرتَّب وَفْق العلاج والمرض، ويَقع في عشرين فصلاً.
2- “جامع مفردات الأدوية والأغذية، أو الجامع في الطبِّ”.
3- “ميزان الطبيب”.
4- الإبانة والإعلام بما في المنهاج من الخَلل والأوهام، وهو تعليقًا على منهاج البيان فيما يَستعمِله الإنسان من الأدوية المفردة والمركَّبة.
5- “الأفعال الغريبة والخواص العجيبة”.
6- “شرح أدوية ديسقوريدس”: عبارة عن قاموس بالعربيَّة والسريانيَّة واليونانيَّة والبربري وشرح للأدوية النباتية والحيوانية.
7- “رسالة في تَداوي السموم”.
8- “رسالة في الأغذية والأدوية”.
9- “مَقالة في الليمون وشرابِه ومنافعه”.
10- “كتاب الصناعتين” و هو كتاب قيِّم في علم الطب البيطري.
11- “الدرة البهية في منافع الأبدان الإنسانية”، وهو مختصر “للجامع للمفردات”.

إضافاته :-

1- يُعدُّ رائدًا للعلاج بالضوئي الكيماوي؛ فقد استخدم بذور نبات الخلة في علاج البهاقvitiligo، وكانت إحدى قبائل الأمازيغ (البربر) في المغرب العربي تَستخدِم هذا العلاج الفريد، وتُطلِق عليه باللغة الأمازيغية اسم “استرلال”.
2- جَمَع كلَّ ما عرَفه المسلمون في عِلم النبات في موسوعة عظيمة غزيرة المادة ظلَّت هي المرجع المُعترَف به في هذا العِلم حتى القرن السادس عشر، ورفعته إلى مقام أعظم علماء النبات والصيادلة في العصور الوسطى.
3- اكتشف ابن البيطار عقاقير لم تكن معروفة من قبل.
4- كان لابن البيطار الدور العظيم في الانتقال بالزراعة والنبات إلى مرحلة جديدة، وكان لمؤلَّفاته الأثر البعيد المدى فيمن جاؤوا بعده من علماء زراعيِّين ونباتيِّين، كما كان لبحوثه تأثيرًا في عصر النهضة الأوربية الحديثة.

آراء علماء الغرب فيه:-

1- تقول المستشرقة الألمانية زيجريج هونكه: “إن ابن البيطار من أعظم عباقرة العرب في علم النبات،
2- وصفه المستشرق ماكس مايرهوف فيقول: “إنه أعظم كاتب عربي خُلّد في علم النبات”.
3- ويعترف جورج سارتون بقيمة كتابه الجامع قائلا: “إنه خير ما أُلّف في هذا الموضوع في القرون الوسطى، بل إنه لأضخم نتاج من نوعه منذ ديسقوريدوس حتى منتصف القرن السادس عشر”.

تارودانت نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى