أخبار دوليةالأخبار

الجزائر… منظمة حقوقية غير حكومية تندد ب”حملة القمع” التي تستهدف نقابيين مستقلين


نددت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، بشدة ب”حملة القمع” التي تستهدف نقابيين مستقلين، ضحايا “عملية انتقامية موجهة ضد كل الذين يرفضون التنازل عن استقلاليتهم وحريتهم”.

وعبرت الرابطة في بيان عممته في نهاية الأسبوع، عن الأسف لكون هؤلاء المناضلين الذين يعملون بمؤسسات عمومية، تعرضوا “للتدابير الظالمة والتعسفية مثل التنقيلات أو الشطب في سلك العمل”.

ودعت المنظمة، التي أكدت تضامنها مع النقابيين المستهدفين، إلى “تعزيز صفوف النقابات المستقلة من أجل كسب معركة استقلالية العمل النقابي”.

وكانت منظمة (هيومان رايتس ووتش) قد انتقدت في وقت سابق من السنة الجارية “خنق” السلطات لتكوين الجمعيات بالجزائر، ب”استخدامها قانون سنة 2012 المتعلق بالجمعيات، وأحيانا تتجاوزه، لخنق تكوين الجمعيات”، معتبرة أن هذه الاستراتيجية المعتمدة، تضع المنظمات المستقلة الجديدة والقديمة “في مأزق قانوني، وتحد من قدرتها على الحصول على تمويل أجنبي أو عقد اجتماعات عامة”.

ورأى إريك غولدستين، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في (هيومن رايتس ووتش)، أن “السلطات الجزائرية يبدو أنها لا تقوم بسحق الجمعيات المستقلة التي تقلقها بشكل مباشر، بل تفضل إضعافها وتهميشها بوضع صعوبات قانونية كبيرة أمامها”.

ويأتي موقف هذه المنظمة الدولية غداة موقف مماثل لمنظمة العفو الدولية (أمنيستي) انتقدت فيه القانون المتعلق بتكوين الجمعيات على اعتبار أنه يعزز رقابة الحكومة على تكوين المنظمات غير الحكومية ويفرض قيودا “واسعة وتعسفية” على تأسيسها وكذا على أهدافها وأنشطتها.
ومع.تارودانت نيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى