أخبار جهويةالأخبار

تارودانت..مؤهلات سياحية جدابة.. رغم ما طالها من اهمال…. غير فينكم اولاد لبلاد؟؟؟؟؟؟؟؟؟


تتميز تارودانت مند زمن بأسوارها المبنية بالطين والمزينة بأبراج مربعة. فإذا انطلقت في نزهة/… في زمن مضى و ولى… /على طول الكيلومترات السبعة لأسوارها بعربة خيل تقليدية، لاكتشفنت أبوابها الخمسة، بما في ذلك باب “القصبة” أهم أبوابها و أكثرها مهابة و جلالا. و ستحسن لا محالة و أنت واقف عند قدم تلك الأسوار، التي ظلت على حالتها الممتازة، بوقع هيبة التاريح الحافل للمدينة بشموخه. و تحيط بالمدينة حدائق غناء للفواكه. أما المدينة العتيقة وأسواقها فالنشاط منها ينضح والحيوية. و ستقفون مشدوهين أمام المصنوعات المزخفة و المجوهرات و الزرابي وغيرها من التحف التقليدية القيمة.
تارودانت مدينة تحيط بها الجبال، الأطلس الكبير شمالا وشرقا والأطلس الصغير جنوبا، تستلقي في شموخ في قلب وادي خصب. وعلى بعد 30 كيلومترا إلى الجنوب الشرقي، تشرف قرية “تيوت” المرتكزة بأعلى جبل صخري، على بساتين نخيل تذكرنا بتلك الموجودة بمراكش. كما تطل أطلال قصبة قديمة حولت إلى مطعم سياحي على الموقع نفسه. و من ذلك الجبل الصخري المرتفع يطل على منظر لا مثيل له للأطلس الكبير و وادي سوس . و قد تم تصوير فيلم “علي بابا والأربعين حرامي” سنة 1954 للمخرج “فيرنانديل” في بساتين النخيل الموجودة بهذا الموقع.
بالإضافة إلى كونها//تارودانت// متخصصة في الصناعة التقليدية والمصوغات الفضية، تشتهر مدينة أيضا بالدباغة، و ستلاحظ ذلك من خلال زيارتك للاسواق.. و فيما يخص الجانب الزراعي، هناك أشجار الأركانالتي تستعمل زيوتها في صناعة مستحضرات التجميل والطبخ، موجود في كل مكان بالمنطقة،الى الزعفران و مواد اخرى كاملو و العسل الحر و…. وووو…
مؤهلات رغم ان بعضها تغيرت ملامحه بسبب عوامل طبيعية كالجفاف و ندرة المياه الجوفية مما أثر سلبا على الوجه الأخضر لتارودانت و الاقليم بصفة عامة و اخرى من فعل فاعل كالغزو الأسمنتي ال\ي شوه اغلب المعالم العمرانية الجميلة انطلاقا من السور الخالد ال\ي عرف مجموعة من المحاولات الترميمية التي اهدرت اموالا طائلة لكن كما يقول الروادنة/كنكبو الماء فالرملة/ مرورا بالأحياء القديمة و القرى الجميلة التي اصابها هي الأخرى التهميش …ادا ما اضفنا الى ما سبق.. السلوكات المشينة التي يتعرض لها السائح في الشارع و المحلات التجارية…عوامل و أخرى ساهمت حسب العارفين بخبايا القطاع في تراجع الاقبال على المنتوج السياحي الدي توفره هده المدينة. رغم ان جانب البنية التحتية عرف مؤخرا نموا ملحوطا و يتعلق الأمر بالرياضات و دور الضيافة التي يتوفر الاقليم على اجملها وو خاصة تلك التي تتواجد داخل فضاءات ايكولوجية رائعة..
لكن ورغم دلك فان تارودانت مازالت توفر منتوج سياحي يمكن ان يجلب السياح و بأعداد وافرة ادا ما تضافرت جهود المسؤولين عن الشأن المحلي و وضع المنتخبون حساباتهم السياساوية جانبا و وضعوا مصلحة/ رودانة/ فوق كل اعتبار لاتضحت لهم الرؤية و تمكنوا من مشاهدة مدن كالصويرة و مراكش الى اين وصلت بفضل العزيمة و الرؤية الثاقبة لابنائهما.. و هدا ليس بصعب على منتخبينا و هم ابناء ه\ه الربوع/..جبل اوطا../…المسؤولون الاداريون من سلطة و ممثلي القطاعات المسؤولة عن تنمية اقليم تارودانت سياحيا التأما مؤخرا ضمن ورشة للتفكير قي هدا الشأن انطلافامنﺇﻃﺎﺭ// اﻟﺮﺅﻳﺔ 2030 اﻹﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ// اﻟﺘﻲ ﺃﻧﺠﺰﺗﻬﺎ ﻋﻤﺎﻟﺔ ﺗﺎﺭﻭﺩاﻧﺖنظمها اﻟﻤﺠﻠﺲ اﻹﻗليمي ﻟﻠﺴﻴﺎﺣﺔ ﻳﻮﻡ اﻟﺴﺒﺖ 07 ﻳﻮﻧﻴﻮ 2014 ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺗﺎﺭﻭﺩاﻧﺖ ﺣﻮﻝ: ﺃﻳﺔ//اﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ ﻟﻠﻨﻬﻮﺽ ﺑﺎﻟﻘﻄﺎﻉ اﻟﺴﻴﺎﺣﻲ ﺑﺘﺎﺭﻭﺩاﻧﺖ ؟/ﺸﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﻠﻘﺎء ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﻔﺎﻋﻠﻴﻦ اﻟﻤﻬﺘﻤﻴﻦ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺣﺔ: ﻋﻤﺎﻟﺔ ﺗﺎﺭﻭﺩاﻧﺖ، اﻟﻤﺠﻠاﻟﺒﻠﺪﻱ، اﻟﻤﺠﻠﺲ اﻹﻗﻠﻴﻤﻲ، ﻣﻨﺪﻭﺑﻴﺔ اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ، ﻣﻨﺪﻭﺑﻴﺔ اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ اﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ، اﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕاﻟﻤﻬﻨﻴﺔ (ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﺒﺎﺯاﺭاﺕ، اﻟﻤﺮاﻓﻘﻮﻥ اﻟﺴﻴﺎﺣﻴﻮﻥ، ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﻔﻨﺎﺩﻕ ﻭاﻟﻤﻄﺎﻋﻢ.. ﺇﻟﺦ ) هدا اللقاء هدف من خلال المداخلات التي قدمت الىتفعيل ﻣﻘﺎﺭﺑﺔ ﺗﺸﺎﺭﻛﻴﺔ ﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺧﻠﻖ ﺩﻳﻨﺎﻣﻴﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﻔﺎﻋﻠﻴﻦ ﻗﻄﺎﻉ اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻋﻤﻮﻣﺎ ﻭاﻟﻘﻄﺎﻉ اﻟﺴﻴﺎﺣﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﺼﻮﺹ.من خلال اﻟﻌﻤﻞﻋﻠﻰ ﻭﺿﻊ ﺧﻄﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻗﺎﺩﺭة ﻋﻠﻰ ﺟﻌﻞ ﺗﺎﺭﻭﺩاﻧﺖ ﻭﺟﻬﺔ ﺳﻴﺎﺣﻴﺔ ﻣﻬﻤﺔ.نتمنى \لك صادقين..و الله الموفق…
تارودانت نيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى