أخبار وطنيةالأخبار

عمالة إقليم برشيد جمعية “البڭارة” للتنمية القروية في لقاء تواصلي مع ساكنة قصبة بن مشيش بأولاد زيان


كانت ساكنة أولاد زيان بدوار “البڭارة” والمناطق المجاورة التابعة للنفوذ الترابي لجماعة قصبة بن مشيش بإقليم برشيد٬ على موعد عشية يوم 16 غشت الجاري٬ مع فعاليات اللقاء التواصلي المُنظم من طرف جمعية “البڭارة” للتنمية القروية ٬والذي يعتبر أول نشاط لها مند تاريخ تأسيسها ٬بتاريخ 5 يونيو من هذه السنة .
image
وأكد رئيس الجمعية طارق عابد ٬على أن هذا اللقاء التواصلي مع الساكنة المحلية٬ يأتي من أجل معرفة مشاكل المنطقة على لسان أبناءها بهدف معرفتها٬ في أُفق العمل على إيجاد حل لها مع باقي الفاعلين٬ وأضاف الرئيس على أن هذه الجمعية٬ هي الأولى بالمنطقة٬ وجاءت من أجل رفع التهميش الذي طال المنطقة مند عدة سنوات٬ ورد الاعتبار لأولاد زيان٬ مؤكدا على أن هذا المولود الجمعوي الجديد٬ مستقل وبعيد كل البعد عن الأحزاب والانتخابات.
image
وبعد أخدهم للكلمة٬ سرد بعض المتدخلين من سكان المنطقة٬ العديد من مشاكلهم التي يعيشونها بشكل يومي٬ على مستوى ندرة الماء الصالح للشرب٬ مما يرغمهم على جلبها من أماكن بعيدة .وأيضا مشكل غياب الطُرق المعبدة٬ وهو الأمر الذي يعزل سكان الدواوير عن بعضهم البعض في الأيام الممطرة٬ وكذلك مشكل غياب المستوصفات الصحية٬ حيث تتوفر الجماعة بدواويرها العديدة ٬التي ضاعف البناء العشوائي ساكنتها بشكل مهول للغاية ٬تتوفر على مستوصف وحيد٬ يفتقد إلى أبسط الضروريات ٬ويسهر على تدبير شؤونه الصحية طبيب واحد٬ وفي أوقات دون غيرها٬ وممرضة يتيمة٬ ودون نسيان مُشكل قلة المدارس وبُعدها عن التلاميذ٬ وغياب المرحاض والماء عن المدرسة الوحيدة الموجودة بالمنطقة ٬ناهيك عن مشاكل أخرى متعددة ٬من قبيل غياب أماكن الترفيه٬ ودور الشباب ٬والملاعب الرياضية ٬وغياب الأمن٬وقلة وسائل النقل خصوصا بالنسبة للتلاميذ والتلميذات اللذين يتابعون دراستهم بمدينة الدروة المُجاورة إلى غيره من المشاكل التي تعاني منها الساكنة٬ والتي رُوِيت على لسان العديد من السكان ٬الدين تتبعوا بشغف كبير أشغال هدا اللقاء التواصلي ٬الذي ساهمت في تنشيط فعالياته أيضا٬ العديد من الوجوه الجمعوية وغيرها ويتعلق الأمر بعبد القادر عمدي رئيس جمعية المهاجر للتضامن والتنمية٬ الذي تعتبر منطقة أولاد زيان مسقط رأسه ٬وحضور أيضا محمد العلام رئيس فيدراليات جمعيات الآباء ببن امسيك٬ ومحمد الزيتوني رئيس الفضاء التربوي لمؤسسة محمد الخامس للتضامن٬ واللذين أجمعوا في مجمل كلماتهم الهادفة٬ على أهمية الانكباب على تفعيل بنود القانون الأساسي للجمعية السالفة البيان٬وتفعيله وأجرأته على أرض الواقع ليصبح واقعا ملموسا٬ تستفيد منه الساكنة المحلية٬ عبر انجاز مشاريع تنموية تعود بالخير على المنطقة٬ وتشييد دار للشباب بإمكانها احتضان أنشطة الطاقات المحلية٬ وأكدوا أيضا على أهمية جرد المشاكل العالقة٬ وتشخيصها ٬وترتيبها حسب أولويتها ٬والانكباب على حلها عبر تفعيل المقاربات التشاركية الهادفة٬ والانخراط في تكتلات وشبكات جمعوية .
وليس وحده دوار “البڭارة” -حسب عدة إفادات استقتها الجريدة من عين المكان -من يعاني من التهميش والإقصاء بهذه الجماعة الضاربة في عُمق أراضي أولاد زيان ؛بل هناك العديد من الدواوير تعاني الأمرين في سبيل محاولة العيش الكريم٬ ولو في أبسط صورها نتيجة غياب البنيات التحتية الضرورية من طرقات وغيرها٬ ومن بين هذه الدواوير دراعو ٬وبطيوة وأولاد عيسى والبياطرة ٬والحواسرة وأولاد بن عمر وأولاد العباس ..

تارودانت نيوز
جمال بوالحق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى