الأخبار

جولة في صحافة اليوم.


اهتمت الصحف الوطنية الصادرة اليوم الخميس بالخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى 61 لثورة الملك والشعب وبالتزام المغرب رفع التحديات التي تواجه تشكيلة جمهورية إفريقيا الوسطى التابعة للجنة بناء السلام وبمؤشر ثقة الأسر خلال الفصل الثاني من سنة 2014 ، إلى جانب عدد من المواضيع الوطنية والدولية.

وهكذا نشرت الصحف نص الخطاب الملكي السامي، الذي أشاد فيه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بالأحزاب السياسية والنقابات الجادة لما تتحلى به من وطنية صادقة، وروح المواطنة المسؤولة، في معالجة القضايا الكبرى للأمة ، وقال جلالته “نخص بالتقدير والإشادة الأحزاب السياسية والنقابات الجادة، التي كرسها الدستور كفاعل أساسي لا محيد عنه، في الدولة والمجتمع، اعتبارا لرصيدها النضالي، ولما تتحلى به من وطنية صادقة، وروح المواطنة المسؤولة، في معالجة القضايا الكبرى للأمة”.

وأوضحت أن جلالة الملك تقدم بعبارات الشكر، لكل المنظمات النقابية على دورها الكبير، في توطيد السلم الاجتماعي، بمفهومه الشامل، خلال 15 سنة الأخيرة، دون التفريط في مبادئها الثابتة، دفاعا عن الحقوق والمصالح الاجتماعية والاقتصادية للطبقة العاملة.

وقالت إن جلالة الملك أكد من جهة أخرى أن المسار التنموي لعدد من الدول الصاعدة يتميز بظهور أعراض سلبية تتمثل في توسيع الفوارق بين الطبقات الاجتماعية، مبرزا حرص جلالته على تلازم التنمية الاقتصادية مع النهوض بأوضاع المواطن المغربي. وقال “ذلك أننا لا نريد مغربا بسرعتين: أغنياء يستفيدون من ثمار النمو، ويزدادون غنىº وفقراء خارج مسار التنمية، ويزدادون فقرا وحرمانا”.

وأضافت أن جلالته أكد أن المغرب تمكن خلال الÜ 15 سنة الأخيرة، من ترسيخ مساره الديمقراطي، وتوطيد دعائم نموذج تنموي، مندمج ومستدام، يقوم على المزاوجة بين المشاريع الهيكلية، والنهوض بالتنمية البشرية والمستدامة، موضحا جلالته أنه “لا يمكن لأي دولة أن تنتقل، بين عشية وضحاها، من مرتبة إلى أخرى، وإنما باستثمار التطورات الإيجابية التي راكمتها عبر تاريخها”، مضيفا أن الاقتصاد الوطني عرف تحولا عميقا في بنيته، وتنوعا كبيرا في مجالاته الإنتاجية، وحقق نسبة نمو مرتفعة وقارة، وتمكن من الحفاظ على التوازنات الكبرى، رغم تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية.

وأشارت إلى أن جلالة الملك أكد من جهة أخرى أن النموذج التنموي المغربي بلغ مرحلة من النضج، تجعله مؤهلا للدخول النهائي والمستحق ضمن الدول الصاعدة، مذكرا بأن المكاسب والمنجزات التي تم تحقيقها، “لا ينبغي أن تكون دافعا للارتياح الذاتي، بل يجب أن تشكل حافزا قويا على مضاعفة الجهود والتعبئة الدائمة” مبرزا أن ” السنوات القادمة ستكون حاسمة لتحصين المكاسب، وتقويم الاختلالات، وتحفيز النمو والاستثمار”.

وأبرزت أن الخطاب الملكي أكد أن تخليد الذكرى الواحدة والستين لثورة الملك والشعب هو تجديد للعهد على جعلها ثورة متواصلة، لتحقيق التطلعات المشروعة للشعب المغربي، وتعزيز مكانة المغرب، كفاعل وازن، في محيطه الجهوي والدولي مذكرة بأن جلالة الملك قال في هذا الشأن “نخلد اليوم، الذكرى الحادية والستين لثورة الملك والشعب المجيدة، ليس فقط لكونها ملحمة وطنية، من أجل الحرية والاستقلال، وإنما لتجديد العهد على جعلها ثورة متواصلة، لتحقيق تطلعاتك المشروعة، وتعزيز مكانة المغرب، كفاعل وازن، في محيطه الجهوي والدولي”.

وفي مجال آخر كتبت هذه الصحف أن السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة السيد عمر هلال، قال أول أمس الثلاثاء في نيويورك، إن المملكة ملتزمة برفع التحديات التي تواجه تشكيلة جمهورية إفريقيا الوسطى التابعة للجنة بناء السلام.

وأوضحت ان السيد هلال ، الذي كان يتحدث بصفته رئيسا للجنة تشكيلة إفريقيا الوسطى بلجنة بناء السلام أمام مجلس الأمن في إطار التصريح بشأن الوضع في جمهورية إفريقيا الوسطى، أكد أن المغرب “الذي يعي تماما صعوبة المهمة، التزم برفع التحديات التي تواجه التشكيلة” في إطار مساهمته في توطيد السلام والأمن في جمهورية إفريقيا الوسطى، مبرزا “خصوصية” الوضع في جمهورية إفريقيا الوسطى، حيث تواجه لجنة السلام، لأول مرة، وضعا توجد فيه البلاد في حالة نزاع، ووضعت فيها بعثة متعددة الأبعاد لحفظ السلام بعثة سياسية خاصة، مع كل العواقب التي تترتب عن ذلك، وخاصة على المستوى التنظيمي.

وعلى صعيد آخر ذكرت الصحف أن المندوبية السامية للتخطيط أفادت بأن مؤشر ثقة الأسر سجل خلال الفصل الثاني من سنة 2014 شبه استقرار مقارنة مع الفصل الأول من 2014 ، في حين انخفض ب 0,3 نقطة مقارنة مع مستواه خلال الفصل الثاني من سنة 2013.

وأضافت أن المندوبية أوضحت في مذكرتها الإخبارية الخاصة بنتائج البحث الدائم حول الظرفية لدى الأسر، أن مؤشر ثقة الأسر استقر خلال الفصل الثاني من سنة 2014 في 74 نقطة مقابل 74,1 نقطة خلال الفصل السابق، و 74,3 نقطة خلال نفس الفصل من السنة السابقة، مشيرة إلى أنه خلال الفصل الثاني من سنة 2014 ، عرفت آراء الأسر فيما يخص التطور السابق للمستوى العام للمعيشة تحسنا سواء مقارنة مع الفصل السابق أو مع نفس الفترة من 2013 ، موضحة أن رصيد هذا المؤشر تابع منحاه التصاعدي الذي بدأه منذ الفصل الأول من سنة 2013 ، مسجلا ارتفاعا ب 0,4 نقطة و ب 5,4 نقطة خلال هاتين الفترتين على التوالي.

وفي المجال الثقافي واصلت الصحف مواكبتها لفعاليات الدورة السابعة لمهرجان “أصوات النساء” بتطوان والدورة الثامنة لمهرجان غرسيف للثقافة الأمازيغية والدورة الثانية لمهرجان العنصرة بالمضيق.

وعلى الصعيد الرياضي تطرقت الصحف إلى الاستعدادات لانطلاق البطولة الوطنية الاحترافية في كرة القدم وإلى ردود الفعل بشان لائحة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم المكونة من 34 لاعبا وجهت لهم الدعوة للمشاركة في اللقاءين الإعداديين للمنتخب الوطني أمام منتخبي قطر وليبيا .

وعلى الصعيد الدولي واصلت الصحف تتبعها لتطورات الاحداث بفلسطين وسورية والعراق وليبيا وأوكرانيا إضافة إلى انتشار وباء إيبولا والاجراءات المتخذة على المستوى الدولي لمنع انتقال الداء من بلد لآخر./ومع/.تارودانت نيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى