أخبار محليةالأخبار

خسائر الفيضانات بكل من جماعة إيمولاس و تافراوتن تهدد المستقبل السياسي لبعض منتخبي المنطقة


الأحد :24/08/2014
رفض العديد من المنتخبين بكل من جماعة تافراوتن وإيمولاس اللتين تعرضتا لعاصفة رعدية لم تشهد لها المنطقة مثيلا منذ عقود وخلفت لحد الان أربع وفيات أحدها نصف جثة ،وفقدان شخصين بالاضافة لإصابة شخصين بكدمات خطيرة أحيلوا على اثرها للمستشفى؛أن يكون دورهم ليس في المستوى المطلوب وقت حدوث الكارثة.
على اثر ذالك صرح أحد المنتخبين بجماعة تافراوتن أن معظم المنتخبين لم يدخروا جهدا منذ الابلاغ باقتراب السيول الجارفة القادمة من عمق الأطلس الكبير في العمل على اخبار السكان بالابتعاد عن المناطق المهددة بالفيضان الجارف والاتصال بالسلطات التي كانت السباقة في إبلاغ المواطنين والتنسيق معها للحيلولة دون حدوث خسائر أكبر في الأرواح،مشيرا الى أن الوقت صيفا ومن عادة سكان المنطقة النزول للأودية نهارا هروبا من الحر والتمتع بضلال الأشجار الوارفة وجداول المياه ولولا تدخل المنتخبين والسلطات لكانت الفاجعة أكبر في عدد الضحايا.
وحول التهجمات التي تعرض لها الكاتب العام لعمالة تارودانت ورئيس الجماعة والمنتخبين بجماعة تافراوتن يوم أمس السبت 23/08/2014 من طرف بعض شبان المنطقة الذين اتهموا المسؤولين بالتقصير ،صرح أحد أعضاء جماعة تافراوتن بكون هذه الكارثة لأسف الشديد أتت في وقت شديد الحساسية حيث الجميع يستعد لخوض الانتخابات الجماعية التي لم يبق لها الا بضعة أشهر مما يجعل بعض الأطراف تدفع بشباب المنطقة للمزايدة السياسية و الانتخابية بين الأحزاب السياسية والمنتخبين الموالين لها بالمنطقة.
image
نصف جثة أحد ضحايا الفيضانات

وبخصوص الخسائر البشرية والمادية صرح مجموعة من منتخبي الجماعتين لجريدة تارودانت نيوز بوفاة ضحية واحد بإيمولاس وفقداشخص واحد ،بينما سجلت بجماعة تافراوتن المحادية لايمولاس 03 وفيات وفقدان شخص واحد في حين أصيب أحد المواطنين بإصابات بليغة أحيل على اثرها لمستشفى الحسن الثاني بأكادير.
وعلى مستوى البنيات التحتية فقد سجلت خسائر كبيرة في الطرقات والمسالك وشبكة الماء الصالح للشرب والكهرباء،خاصة بكل من دوار أشكدان وإسلان و أكنزان التي جرفت بهما السيول الطينية معظم المسالك الطرقية ، كما تم إقباره عين ماء تونة بدوار أشكدان و التي يستفيد منها أيضاً دوار إسلان ، في حين تم تحطيم قنطرة إمورفان بدوار تمارووت وتم جرف وإتلاف سيارتين الأولى من نوع داسيا و الثانية رباعية الدفع 4+4، كما سجلت خسائر كبيرة أيضاً في الشبكة الكهربائية والمائية بكل من جماعتي تافراوتن و إيمولاس مما خلق أزمة في الإنارة و الماء الصلح للشرب بالمنطقة.
وعلى مستوى تدخلات المصالح الخارجية الإقليمية والسلطات الإقليمية فقد باشرت السلطات الإقليمية وعلى رأسها عامل اقليم تارودانت مرفوقا بالمصالح الوزارية المعنية خاصة الأشغال العمومية و الكهرباء والماء الصالح للشرب والصحة و الفلاحة والمياه والغابات و الدرك بتكتيف زياراتها للمنطقة بشكل مستمر منذ يوم 19/08/2014 للإشراف على فتح المسالك الطرقية وفك العزلة عن الدواوير المحاصرة وإصلاح شبكة الكهرباء والماء الصالح للشرب بتعاون مع المنتخبين المحليين وإحصاء وجرد الخسائر المادية والبشرية وتقديم ما يمكن تقديمه من مساعدات للأسر المنكوبة .
image
تارودانت نيوز
أحمد الحدري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى