أخبار وطنيةالأخبار

حسن عارف يرد بالحقائق على أكاذيب وأوهام مقال نشرته جريدة “الأخبار”


الثلاثاء:26/08/2014
أصدر حسن عاريف، رئيس المجلس البلدي لعين العودة، بيانا صحفيا أمس الإثنين، يرد فيه على ما وصفه بأكاذيب وأوهام مقال منشور بيومية “الأخبار” عدد 546.جاء فيه:

على إثر المقال المنشور بيومية “الأخبار” عدد 546 والذي تضمن مجموعة من الأكاذيب والترهات الباطلة في كون أنني أقمت وليمة انتخابية بمباركة عامل الصخيرات تمارة وتسخيري لأعوان السلطة، يشرفني أن أوضح للرأي العام المحلي والإقليمي والوطني بعض المعلومات التي كانت مضللة في جوانب متعددة بصفتي كرئيس للمجلس البلدي لعين العودة المعني أساسا بما جاء في المقال المذكور ذلك أن كاتبه كان مرتبكا في معلوماته ومجانبا للصواب في كثير من الحقائق التي كان يجهلها ،مما جعله بعيدا كل البعد عن أخلاقيات العمل الصحفي التي تقتضي المهنية وتحري الصدق في أخذ وجهات نظر كل الأطراف. وهو ما جعله مقالا يحمل مواصفات المقالات مسبوقة الدفع التي يخدم بها صاحبها أجندات محلية لفلول الفساد بعين العودة ومحيطها الجغرافي والتي لم يهدأ لها بال في معاكسة ما عرفه الشأن المحلي بعين العودة من رقي وازدهار خاصة على مستوى البنيات التحتية والتي كانت حتى وقت قريب معدومة كليا،وهو الأمر الذي جعل هذه المجموعة التي يعرفها الجميع بماضيها المتسخ في الإجهاز على الوعاء العقاري بالمنطقة أن تقوم بتسخير كل طاقاتها من أجل لفت الأنظار عما عرفته عين العودة في الآونة الأخيرة من تحسن كبير ومضطرد في كل المجالات التي تدخل في صميم اهتمامات ساكنتها . حيث تقوم بتسخير كل الوسائل من اجل لفت الأنظار عما عرفته المنطقة. وهي الشرذمة ذاتها التي تظهر بصماتها واضحة على هذا المقال من ترويج لمعلومات و أفكار واهية ومضللة كما أنها لا تتردد أينما حلت وارتحلت في كونها تملك العصا الطويلة التي تمكنها من تنقيل رجالات السلطة حسب رغباتها
إن حقيقة الأمر تبرز أن هذه العصابة التي لم يعد يهدأ لها بال فيما تحقق من أوراش ومنجزات بالمنطقة و فيما بلغه حزب الاتحاد الدستوري من سمو بها والذي ليست له حاجة لإطلاق ما أسماه صاحب المقال حملة دعائية قبل أوانها فكل ما تم إنجازه وتحقيقه على أرض الواقع من أوراش ومنجزات بعين العودة كفيل بالتعبير عن رضى وامتنان ساكنة عين العودة لها، وهو ما يغضب هؤلاء الذين لم يقدموا أي شئ يذكر حين كانوا مسؤولين على الشأن المحلي في مجالسهم .
أما بخصوص الوليمة التي نعتها كاتب المقال بأنها انتخابية و أنها جاءت بمباركة عامل الصخيرات تمارة وتسخير أعوان السلطة فهو كلام يجانب الحقيقة ويقدم تضليلا يغطي به عن أصحابه فقد كان عليه التسلح بأبجديات العمل الصحفي التي تقتضي أن يضمن مقاله ما يعطيه مصداقية و مهنية و ذلك من قبيل تصريح صحفي مسؤول أو صورة توثق لذلك مما هو متعارف عليه في أخلاقيات العمل الصحفي. وأشير في هذا الصدد إلى أن مأدبة الغذاء التي تمت إقامتها في موسم إشراكة على شرف المدعوين هو تقليد سنوي دأب عليه المجلس البلدي منذ أمد طويل علما ان موسم اشراكة يعود تاريخه إلى فجر الاستقلال حيث كانت تنظمه السلطات المحلية بتعاون مع المجالس المحلية السابقة ، فكان على كاتب المقال أن يسائل نفسه عن الفواتير التي كان يتم النفخ فيها من قبل بمبالغ كبيرة وبحضور حشد قليل بكل تميز وتحيز مما كان يترك سخطا واستياء لدى ساكنة المنطقة وأعيانها، عكس ما آلت إليه الأمور خلال الخمس السنوات الأخيرة التي أصبح الأمر فيها مختلفا تماما حيث تتم دعوة السلطات المحلية والمنتخبين في البرلمان والجماعات المحلية وفعاليات المجتمع المدني والأعيان وضيوف المنطقة مما جعله عرسا سنويا لمد جسور التواصل بين أبناء الوطن الواحد . والواقع أن صاحب المقال وقع في زلات كبيرة حين أشار إلى أن مأدبة الغذاء تحولت إلى حملة دعائية وأن أحزاب سياسية دخلت على الخط محتجة ومسائلة وزير الداخلية علما أن هذه المآدبة ضمت في صفوفها الرسميين فعاليات برلمانية مرافقة لعامل الصخيرات تمارة و هي تمثل أطيافا سياسية مختلفة لأحزاب وطنية معروفة وهو ما جعل كلام صاحب المقال كله هراء وتضليلا وعدم الاتكاء على الضوابط الأخلاقية للعمل الصحفي التي تقتضي تحري الصدق فيما يكتب خاصة حين وصف تدافع الناس حول موائد الطعام و هذا الوصف لا ينطبق إلا على اللئيم الذي لا يعرف مقام الكريم خاصة في موسم يقام على أرض زعير والتي لا يزال إلى اليوم يضرب بها المثل في الجود والكرم والسماحة والقيم . بيد أن صاحب المقال كان متلعثما في سطوره ومتذبذبا في كلامه حين قام بإسقاط موضوع آني على قضية مفتعلة يعرفها الداني والقاصي وهي القضية التي لا يزال يحبكها هؤلاء الفاسدون و يسخرون لها كل ما في وسعهم والذين لن يهدأ لهم بال ما دامت القافلة في ركابها تسير وكلابهم المسعورة التي لا تكاد تنقطع عن النباح.

تارودانت نيوز
رئيس المجلس البلدي لعين العودة
حسن عاريف

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى