أخبار وطنيةالأخبار

قاتل دوار” لمكانسة “النجار٬ يُعيد سيناريو تقطيع جثة الضحية سكينة الدمناتية


السبت:06 شتنبر2014
أمام حشد كبير من سكان دوار “لمكانسة” ومديونة٬ وأمام تسابق الصحفيين قبل رجال الشرطة٬ من أجل أخد صُور للمتهم الذي ظهر مُقيد اليدين٬ بشعره الطويل وقبعته الزرقاء ٬مُحاطا ببعض رجال الأمن٬ والدي كان حريصا على إخفاء ملامح وجهه حتى لايلتقط بعض الصحفيين صورا له. أمام هذا المشهد ٬أعادت الفرقة الحضرية للشرطة القضائية٬ التابعة لأمن الدارالبيضاء٬ وأمن مديونة عشية يوم الجمعة 5 شتنبر٬ تمثيل جريمة قتل بشعة٬ ذهبت ضحيتها فتاة في عمر الزهور٬ كل ذنبها أنها في حالة طيش واستهتار٬ تورطت في حمل غير شرعي مع قاتلها .
image
أُدْخل القاتل والمدعو مروان٬ إلى غرفته بدوار “لمكانسة” ليبدأ سرد حكاية جريمته٬ وتقطيعه لجثة فتاة٬ قبل حوالي 14 يوما من الآن .وخلال مراحل تمثيل هذه الجريمة٬ بدأ الشاب هادئا٬ وبعفوية شرح كيف أزهق روح الضحية ٬التي أجهز عليها في مسكنه بواسطة قنينة غاز “بوطا”٬ وبعد دلك ربطها بإحكام٬ طيلة يوم كامل تم تركها ليلتحق بعمله في محل للنجارة٬ وفي المساء حمل معه منشارا كهربائيا٬وبكل هدوء ٬ودم بارد استعمله في قطع الجثة إلى أطراف بنية إخفاء معالم جريمته٬ بدل استعمال هدا المنشار في قطع أخشاب النجارة التي يتخذها موردا لرزقه. حيث سرد تفاصيل هذه العملية قائلا “بديت بالرجلين هُما لَولين” تم فصل الحوض والرأس إلى أن استكمل الجثة ٬وبعد استراحة قصيرة على السرير٬ وتجفيفه للدماء التي غرقت فيها غرفته المتواضعة٬واسترجاعه لأنفاسه فكر في التخلص من هذه الأطراف٬ حيت توجه صوب نواحي مراكش٬ التي تخلص فيها من الأطراف والرأس٬والحوض قبل أن يتوجه بالجدع نحو مديونة . كما شرح أسباب ودواعي الجريمة ٬والتي لخصها في رغبته التخلص من الضحية٬ بعد أن حملت منه٬ وبعد أن طالبته الزواج منها٬ أو رفع دعوى قضائية ضده.
image
بعد أن انتهى المشهد الأول٬ انتقل المتهم تحت حراسة أمنية مشددة صوب مديونة٬ من أجل تجسيد مشهد رمي جدع الجثة خلف محل لصناعة “الياجور” بالحي الصناعي٬ وإشعال النار فيه بعد صب البنزين عليه٬ لتنتهي تفاصيل المشهدين ٬وينقل القاتل إلى مقر الأمن بالدارالبيضاء٬ في انتظار تمثيل مشهد رمي باقي الأجزاء بمراكش .
image
ويُشار على أن عناصر الفرقة الجنائية الولائية لأمن الدارالبيضاء٬وأمن مديونة هما من فكا لغز مقتل سكينة الدمناتية٬التي عُثر على جدع جثتها بدون رأس٬ ولا أطراف٬ ولا يدين بمنطقة “الطيانة” المجاورة للحي الصناعي ببلدية مديونة٬ بعد التوصل إلى مرتكب الجريمة المدعو مروان ٬والدي يقطن بدوار”لمكانسة”العشوائي بالدارالبيضاء .image
تفاصيل هذه الجريمة التي هزت مديونة في الآونة الأخيرة٬ كانت بداية اكتشافها صبيحة يوم 22 غشت. حيث أُخْبرت مصالح الأمن بمديونة ٬بوجود جدع فتاة بالمنطقة المذكورة٬ وتبين من خلال المعاينة الأولية٬ أنه تعرض لحرق غير كامل٬ وبحضور عناصر الشرطة القضائية الولائية٬ وعناصر من شرطة التشخيص القضائي٬والمختبر العلمي تم أخد عينات من الجدع لاستغلاله في عمليات البحث٬ وبعد التنقيب٬ والتمحيص في مختلف المناطق خصوصا في وسط المتغيبات في الآونة الأخيرة تم التوصل إلى تحديد هُوية الفتاة ٬التي كانت حامل في شهرها السادس٬ وهي للإشارة أم عزباء٬ تورطت في حمل سابق٬ وأنجبت طفلا٬ ولم يكد يمر وقت طويل حتى تورطت في حمل آخر مع قاتلها٬ الذي تعرف عليها بالحي الحسني بالدارالبيضاء٬ حيث تشتغل في إحدى معامل الخياطة ٬وتكتري به غرفة مع الجيران٬ بعد أن تركت مسقط رأسها بنواحي دمنات .

تارودانت نيوز
جمال بوالحق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى