أخبار جهويةالأخبار

الخرجة الإعلامية لمسؤول من حزب “التراكتور”٬ تُثير استياء عامل مديونة ٬وتُغضب أتباع شباط ٬ويستنكرها مستشار جماعي من حزب الأصالة.


الخميس:11/09/2014
لم تكد تمر ساعات قليلة على انتهاء فعاليات موسم مديونة في فن “التبوريدة” ويطلق علامو “الصربات” آخر طلقة بارود في كبد السماء إعلانا عن النهاية الفعلية لموسم سيدي أحمد بن لحسن الحداوي٬ ٳنه لم تكد تنتهي مشاهد إطلاق البارود ٬واللعب بالنار على ظهر الجياد حتى سُمع ذوي إطلاق بارودة إعلامية من طرف أحد صقور حزب الأصالة والمعاصرة بالإقليم٬ هو من ضغط على زناد البندقية التي تحملها٬ عبر نسج خيوط كتابة مقال صحفي – حسب عدة افادات- يتهم فيه رئيس الغرفة الفلاحية بمديونة بوشتة بوصوف ٬ بأن تنظيمه لفعاليات المعرض الفلاحي بالمنطقة٬ هو بهدف الحصول على امتيازات في مجال البناء والعقار كما جاء في المقال المنشور في أحد اليوميات المستقلة.
صقر “البام” المشار إليه٬ لم يُصوب بندقيته في وجه رئيس الغرفة المذكورة لوحده٬ بل أضاف إليها أحد المناضلين اليساريين في المنطقة ٬ويتعلق الأمر بصاحب مقلع شهير في مجاطية مديونة٬يسمى طه ملوك اتهمه القيام بحملة انتخابية سابقة للأوان٬ على خلفية تهييئه لمأدبة غداء بموسم مديونة٬ يوم الجمعة الماضية 5 شتنبر٬ كانت على شرف العامل والوفد المرافق له ٬وبعض فعاليات وأعيان المنطقة٬ اللذين حجوا لموسم مديونة٬ فُرادى وجماعات ٬وهو الأمر الذي يبدو أنه لم يرق لهذا الصقر “الباموي” واتهم هذا اليساري أيضا بمحاولة التملص من لجان المراقبة المتعلقة بالمقالع٬ وبتلويثه للبيئة ٬واستغلاله العشوائي لمقلعه الحجري – حسب نفس المقال دائما- وهو الأمر الذي اعتبره هذا الباموي تزاحما مع حزبه في حمام الانتخابات المحلي٬الذي يُريد أن يستحم فيه لوحده – حسب مصادر مطلعة-
ٳنه بغض النظر عن صحة هذه التُهم من عدمها ٬يبدو من خلال عدة مصادر مطلعة٬ أن هذا المسئول الحزبي الذي أطلق هذه البارودة الإعلامية٬ والتي وصل صداها إلى مسمع الجميع٬ قد أثارت غضب عامل مديونة٬ وكشفت بالتالي بما لايدع مجالا للشك ٬أن المدبرين للشأن المحلي٬ لا يُريدون لباقي الأطياف السياسية٬ بأن تبرز في هذه التظاهرة التراثية خوفا من استغلال ذلك سياسيا٬ ويريدون أن يكونوا لوحدهم اللاعب الوحيد في الميدان بما يخدم مصالحهم في معركة الاستحقاقات المقبلة – حسب مصادر متنوعة من بعض أتباع شباط- وكشفت أيضا أن هناك أجواء من التوتر٬ تسود العلاقة التي تربط مابين مجاس عمالة مديونة المُسَير من طرف أغلبية “باموية” وبين عامل مديونة هشام لمدغري٬ وإلا فما محل هذه التُهم من الإعراب٬ والتي وُجهت لموسم مديونة ٬وهي التُهم التي قد تضُر هرم الإدارة الترابية بالإقليم قبل أي شخص آخر .
أما بعض المُتيمين بحزب “التراكتور” فقد تحفظوا حول الموضوع٬ لأنهم لم يكونوا ينتظرون هذه الخرجة الإعلامية٬ ولم يعيروها أي اهتمام٬ وعبروا فقط على أنه يكفيهم ما لحق بعدوهم اللدود البرلماني محمد مستاوي من محن٬ بسبب الإدانة القضائية بخمس سنوات٬ على خلفية ملف سوق أخميس مديونة القديم٬ التي قالوا على أنه يرجع لهم الفضل في “مرمدته” في مستنقعها ٬وفرحون من اتهامه مؤخرا بشراء المسروق من مادة”الفيول” ٬وينتظرون على أحر من الجمر في أن تطاله المساءلة القانونية٬ على خلفية هذا الملف . باستثناء تصريح النائب الأول لرئيس المجلس البلدي أحمد قابيل٬ وهو أيضا عضو بمجلس عمالة مديونة ٬ومحسوب على حزب “التراكتور” الذي استنكر ما جاء في المقال٬ معتبرا إياه على أنه يحتوي على عدة مغالطات٬ وعلى أن موسم مديونة مر في ظروف حسنة -حسب قوله- وأنه كان بعيدا عن المزايدات السياسية الضيقة٬ مؤكدا على أن عامل مديونة سهر على إخراج نُسخة هذه السنة في أحسن حُلة٬ ارتاحت لها نفوس الزائرين ٬واطمأنت لها قلوبهم٬ مشيدا بدور السلطات في منع كل ما من شأنه المساس بأجواء هذا الموسم عبر استغلاله لدواعي سياسية ٬مُستغربا في نفس الوقت هذه الخرجة الإعلامية ٬التي لم يفهم لا أهدافها٬ ولا دواعيها رغم مرور موسم الفروسية في أجواء عادية على حد قوله.

تارودانت نيوز
جمال بوالحق

image

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى