الأخبار

تنظيم المهرجان الثقافي “سيدي عبد الله بوزيان” بجماعة أولاد عزوز إقليم النواصر


عرفت الجماعة القروية أولاد عزوز إقليم النواصر،يوم الخميس 11 شتنبر٬ انطلاق فعاليات الدورة الثالثة للمهرجان الثقافي للولي الصالح سيدي عبدالله بوزيان، المنظم من طرف الجماعة المذكورة بتنسيق مع فعاليات المجتمع المدني.
وقد تميزت هذه التظاهرة، التي أشرف عامل إقليم النواصر لهبيل الخطيب، رفقة رئيس المجلس الإقليمي، وعدد من البرلمانيين، ورؤساء الجماعات المحلية بالإقليم، على الحفل الرسمي لهذا الموسم الذي يعتبر من بين أقدم المواسم السنوية للفروسية التقليدية “التبوريدة” بجهة الدارالبيضاء، قبل أن تعيد جماعة أولاد عزوز إحياءه للسنة الثالثة على التوالي، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الموروث الثقافي الذي يروم إلى إبراز مختلف المؤهلات المحلية.
image

وقال عبدالقادر بنهنية رئيس مجلس جماعة أولاد عزوز، إن الموسم السنوي للولي الصالح سيدي عبدالله بوزيان، يحمل دلالات ثقافية وفنية كانت متجذرة منذ القدم، مردفا أن إعادة إحياء هذه التظاهرة خلال السنوات الأخيرة، من شأنها أن تفتح للساكنة المحلية، وكذا البيضاويين متنفسا يجسد روح التضامن والتآخي بين جميع المغاربة، على اعتبار أن منطقة أولاد عزوز تعتبر أكبر جماعة قروية بجهة الدارالبيضاء، وبالتالي تحتاج إلى مثل تنظيم هذه التظاهرات، مضيفا أن مجلس الجماعة وفر كل الظروف والامكانيات من أجل إنجاح هذا الموسم.
ويشار إلى أن جماعة أولاد عزوز تعتبر منطقة فتية، وتزخر بالعديد من المؤهلات، بحكم موقعها المتميز، مما جعلها تحظى باهتمام كبير من طرف سلطات إقليم النواصر، وولاية جهة الدارالبيضاء الكبرى، ومختلف المنعشين العقاريين، الشيء الذي أفضى إلى تحويلها إلى ورش كبير يضم آلاف الشقق في مجال السكن الاجتماعي، علما أن ساكنة الجماعة تقدر حاليا بأزيد من 25 ألف نسمة، ومن المنتظر أن يتضاعف هذا الرقم إلى ثلاث مرات، بحكم المشاريع السكنية المبرمجة.
كما يجب التذكير، أن جماعة أولاد عزوز، التي تمتد على مساحة تقدر بـ 77 كلم، وتحدها خمس جماعات ترابية، شهدت خلال السنوات الأخيرة، طفرة نوعية سواء على مستوى البنيات التحتية، أو الكهربة، أو المسالك الطرقية، والطرق، إلى جانب توفرها على منطقة صناعية.

تارودانت نيوز
جمال بوالحق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى