أخبار دوليةالأخبار

مقتل مراهقة نمساوية التحقت بصفوف”داعش”


الأربعاء:17/09/2014

لقيت واحدة من مراهقتين نمساويتين التحقتا خفية في أبريل الماضي بتنظيم “داعش” بالشمال السوري، حتفها قبل أيام هناك، وأمس فقط أعلنت وزيرة الخارجية النمساوية يوهانا مايكلليتنر عن مقتلها، من دون أن تذكر اسمها “لكنها أبلغت عائلتها”، طبقاً للوارد اليوم الثلاثاء بوسائل إعلام نمساوية وغيرها.

وكانت سامرا كيزونوفيتش وصديقتها سابينا سيلموفيتش، البالغتان 16 و15 سنة، اختفتا في فيينا من منزلي عائلتيهما البوسنيتين قبل 6 أشهر، وسافرتا إلى تركيا، ومنها عبرتا إلى الشمال السوري، والتحقتا بالتنظيم “الداعشي”، وبعدها اتضح أنهما ترددتا قبل اختفائهما إلى مسجد قريب من حيث تقيمان بالعاصمة النمساوية “حيث تم التغرير بهما واستدراجهما فيه للجهاد بسوريا”، فبدأ “داعش” يستخدمهما بالدعاية في مواقع التواصل الاجتماعي، كما “طعم” يجذب المراهقين مثلهما للالتحاق بالتنظيم.

كما تركت المراهقتان رسالة مشتركة قالت فيها كل منهما لذويها: “نحن على الصراط المستقيم. سافرنا لنقاتل في سوريا من أجل الإسلام، ولا جدوى من البحث عنا. سنجاهد في سبيل الله ونموت من أجله.. نراكم في الجنة”، وهي عبارات طالعتها “العربية.نت” في صحيفة “تايمز” البريطانية بعددها الثلاثاء، لكنها لم تذكر مصدرها.

مع ذلك، لم تصدق عائلة كل منهما عذرها في الاختفاء، فراح ذووهما يبحثون عنهما حيث يعتقدون، وكذلك الشرطة والإنتربول، فيما سافر والد إحداهما إلى تركيا بحثاً عن ابنته، لكنه عاد أدراجه وحيداً، إلى أن فوجئ الجميع بظهور صورهما في مواقع التواصل بالإنترنت، وهما في مكان غير معروف بسوريا، حيث اتضح أنهما انضمتا فعلاً للقتال مع “الدواعش” هناك.

تارودانت نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى