مستجدات التعليممقالات

العام الدراسي الجديد


السبت:20 شتنبر 2014

العام الدراسي الجديد

بعد نهاية الإجازة و عودة الطيور المهاجره و استعداد الجميع لبدء عام دراسي علينا بعمل وقفات مع أنفسنا كأولياء أمور ووضع خطوات عريضة ونقاط هامة لإستقبال العام الدراسي .

1-إعلم أنه قد سجل في صحائف أعمالك نتائج المسؤولية الملقاه على عاتقك من خلال الحديث((كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته والأب راع و مسؤول عن رعيته)).

فسألك الله عن الطريقة و الكيفية و الأموال التي قضى بها أبناءك الإجازة التي سجلت لك أو عليك.

2-الاستعدلد للعام الدراسي الجديد ليس استعداد مادى بشراء كراريس وأقلام وزى جديد أو تهذيب زى العام الماضى . الاستعداد الحق هو التركيز على الهدف من الدراسة الجديدة
بمعنى أنه يجب أن تكون الاهداف واضحة عند الأباء مكتوبة و مرسومة معلنة يذكر الأبناء فيها على الدوام وهذا الفرق بين المجتمع المنتج الحي الذي يربي أبناءه على الوضوح وبين المجتمع المستهلك الميت الذي لا هدف ولا وضوح عنده فيتحول مع الزمن من مجتمع عطاء و نماء وبقاء إلى مجتمع فناء من العالم الثالث.

3-يرتب الأباء هذه الايام نوم ابنائهم مبكرا استعدادا للمدرسه قد ضبط الساعه على السادسة استعدادا لبدء يوم جديد وهذا خطأ.
فإن الله تعالى جعل مواقيت الصلاة هي موعد بداية و نهايه فقال (إقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا)
لذا يجب أن يعود الابناء على القيام لصلاة الفجر وبعدها ذكر الله ثم الافطار ثم إلى المدرسه بنشاط و اجتهاد ثم النوم مبكرا بعد العشاء.

4- بداية العام الدراسي الجديد فإنه يجب على أولياء الامور أن يغرسوا في نفوس أبنائهم معنى الايثار بدل الانانيه والتسابق على المقاعد وحفظ اللسان بدل الاستهزاء بالآخرين والتعليق على المعلمين و التسامح بدل حب الذات والتعاون مع الزملاء فهم إخوه وأهل بلد واحد ومله واحده والتأكيد على ذلك باستمرار.

5-ينبغي للأب أن يعلم إبنه النصح للآخرين سواء للمعلم أو زملائه الطلاب بالحسنى مع بالغ الاحترام والتقدير فالدين النصيحه ويقبل الطلاب التناصح من بعضهم أكثر من غيرهم خاصة مع انتشار كثير من مواد الإفساد بأيدي ابناء هذه الجيل ووسائل التقنية الحديثة مثل التلفونات و الكاميرات و البلوتوث والانترنت والمخدرات

6-إذا كان أبنك يقضي في العام الواحد في المدرسه 100 ساعه في مزيج من التوجهات و الافكار و الاخلاق فلم لا تساهم أيها الأب في دعم الانشطه الاصلاحيه التربويه التي تقيمها مدرسة ابنك سواء دور المسجد أو الاذاعه أو الانشطه الثقافيه التي تساهم في العمليه التربيه داخل هذا المجتمع الكبير الذي يعيش فيه ابنك .

7-إن البحث عن المدرسة التي تتسم بطابع المحافظة ويغلب على طابع معلميها التربية مع التعليم توفر عليك جهادا كبيرا في التربية وتثبيت ما أسسته من أخلاق حميدة ومعان رفيعة في نفس أبناءك.

وختاماااااا :
لا شك أن التربية هي الأهم في المدرسة فممكن أن يتحصل الطالب على المعلومات من أماكن عدة وبطرق مختلفة وجامعات مفتوحة لكنه لن يتحصل على القيم والتربية إلا بالخلطة و التربية لذا سميت وزارة التربية والتعليم حرصا على تربية الأبناء وتعليمهم.

تارودانت نيوز
نسمة الدسوقي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى