أخبار جهويةأخبار محليةالأخبار

رئيس بلدية تارودانت في ندوته الصحفية: لا وجود للاختلاسات ،ليس هناك تبدير للمال العام، لا وجود للشفارة بالمجلس البلدي وليست هناك جرائم مالية.


الخميس:25/09/2014

بهذه العبارات أجاب رئيس المجلس البلدي لتارودانت مصطفى المتوكل ،خلال ندوته الصحفية التي عقدها عشية أمس الاربعاء بمكتبه بمقر البلدية ،على أسئلة مراسلي الصحف حول خبر إحالة بلدية تارودانت على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية من طرف وزير العدل.
ففي سؤال لأحد المنابر الاعلامية حول ما نشرته بعض الصحف الوطنية عن الاختلالات المالية التي وردت في تقرير المجلس الأعلى للحسابات لبلدية تارودانت ،جاء رد رئيس المجلس البلدي نافيا لكل التهم التي حاول البعض توجيهها للمجلس البلدي والتي لم ترد بتاتا في تقرير المجلس الجهوي للحسابات هذا الأخير الذي تحدث عن اختلالات وليس اختلاسات.

رئيس بلدية تارودانت أكد في رده على أسئلة المراسلين في ندوته الصحفية أمس والتي حضرها بعض مراسلي الصحف الورقية والالكترونية ،ردا على بعض الصحف التي نشرت خبر إحالة مجموعة من البلديات والجماعات القروية المغربية ضمنها بلدية تارودانت على الشرطة الوطنية ،على أن بلدية تارودانت لا وجود فيها للاختلاسات أو تبدير المال العام ،كما لا وجود للشفارة بمجلسها البلدي وليست هناك جرائم مالية ، وأن بلدية تارودانت منزهة عن كل ما اتهمت به.
وفي حديثه عن الاختلالات التي جاءت في تقرير المجلس الأعلى للحسابات أشار الى أن المجلس البلدي كان سباقا للإشارة الى ذكر هذه الاختلالات في محاضر خاصة بصفقات الأشغال التي لم تتوقع فيها الدراسات بعض التكاليف الاضافية الغير المتوقعة والتي كان لزاما الإشارة لها في محاضر مرفقة بهدف استمرار الأشغال عوض اعادة الإعلان عن اجراء الصفقات من جديد بناء على المعطيات الطارئة والغير المتوقعة .

وفي سؤال حول انعدام النظافة في العديد من الأحياء و الأزقة ،و تحويل بعض عمال النظافة الى موظفين داخل المكاتب عوض خروجهم لتنظيف الشوارع؛ أجاب رئيس المجلس البلدي بأن مشكل النظافة هو تربية بالدرجة الأولى لان العديد من الناس لا يحترمون أماكن وضع الأزبال ووقت مرور الشاحنة المخصصة لذالك كما أن العديد من المواطنين يتعمدون رمي الأزبال في كل الاتجاهات ، أما بخصوص عمال النظافة فالكل في موقعه يعمل وتم الاستعانة بالعمال المياومين حتى تبقى المدينة نظيفة،وبالطبع هناك عمال بلغوا الخمسين من العمر فضلنا تكليفهم بمهام أخرى نظرا لظروفهم الصحية.

وحول الترامي على الملك العمومي بأهم شوارع وأحياء المدينة نالذي جعل تارودانت تشد عن القاعدة بين كل الجماعات التي اتخذت إجراءات زجرية لتنظيم الملك العمومي!

أجاب رئيس المجلس البلدي بأنه لا يمكن قطع أرزاق العباد ، كما أن البلدية في كثير من الأحيان تقوم بواجبها لكن السلطة هي التي بيدها القرار وسلطة التنفيذ ولا تقوم بواجبها في هذا الباب .

وفيما يتعلق بالبناء العشوائي الذي تضاعف خلال السنوات الاخيرة على حساب البناء المهيكل الذي تقوم به الجمعيات السكنية؟ أجاب رئيس البلدية بان عملية البناء العشوائي ظاهرة عمت مجمل المدن المغربية حيث فرضها الاحتقان الاجتماعي والذي مازالت أسبابه مستمرة مع استمرار الأزمة الاقتصادية .

من جهة أخرى دافع رئيس المجلس البلدي لتارودانت خلال الندوة الصحفية على حصيلة المنجزات التي راكمها المجلس البلدي لتارودانت منذ 1992 الى الآن ،مذكرا الذين يحاولون تغيير الحقائق بالمقارنة بين عهدين ؛تارودانت ماقبل 1992 وتارودانت الآن ليلاحظوا الفرق الذي حصل في شتى المجالات ؛في صيانة المآثر التاريخية و المناطق الخضراء والساحات العمومية ، وتبليط الشوارع والأزقة والإنارة العمومية ،بالاضافة لاحداث المدينة الجديدة بحي الأسطاح بكل مرافقها الصحية والتعليمية من كلية وثانوية تقنية مع المزيد من المشاريع التي سترى النور في القريب العاجل.

تارودانت نيوز
أحمد الحدري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى