الأخبارالمجتمع المدني

في لقائه مع فعاليات جمعوية بالمجاطية رئيس مجلس عمالة مديونة يدعو إلى إحداث نقابة للجمع المُوحد للازبال بالإقليم٬ويعتبر توسعة المطرح العمومي رهينة بالتوقيع على اتفاقية تضمن حُقوق الجماعة المُحتضنة لنفايات العاصمة اﻹقتصادية


الجمعة :26/09/2014
تارودانت نيوز :جمال بوالحق

كان مقر عمالة مديونة٬في النصف الثاني من يوم أمس الخميس 25 شتنبر الجاري٬على موعد مع لقاء جمعوي تواصلي٬دعا إليه رئيس المجلس الإقليمي صلاح الدين أبو الغالي بإيعاز من فعاليات الجماعة المذكورة٬ بهدف استعراض المشاكل العالقة٬التي تُعاني منها دواوير المنطقة٬التي تغرق في مستنقع بعض المشاكل، والتي تحول دُون تقدمها ونموها.
وقد استهلت أشغال هذا اللقاء، بكلمة رئيس الفضاء المُستقل لشبكة جمعيات المجاطية، الذي تحدث عن المشاكل البيئية التي تعوق تنمية المنطقة٬ بسبب سوء تسيير المزبلة العمومية،الذي أفرز تسرب مياه عُصارة الأزبال، وانبعاث روائح كريهة منها، مؤكدا على أنه من خلال الشبكة الجمعوية التي يرأسها٬ قد دق ناقوس الخطر، بعد تفعيله ليوم دراسي حول الواقع البيئي بالمجاطية٬ بمناسبة اليوم العالمي للبيئة ٬والذي قال على أنه قد أفضى إلى العديد من التوصيات تحتاج إلى من يقوم بأجرأتها،وإخراجها لحيز الوجود، بدءا بالتعجيل بإيجاد مفرغ جديد للأزبال٬ يستجيب للمعايير البيئية الدولية، وتوقيف العمل بالمطرح الحالي ، ومرورا بتوفير حاويات جمع الأزبال بالقدر الكافي في كل الدواوير، ووقف زحف البناء العشوائي٬وإعادة هيكلة دواوير المجاطية بهدف تفادي المزيد من التلوث البيئي، علاوة عن مراقبة التسيير العادي للمقالع الحجرية٬الملوثة للبيئة، وانتهاءا بإيجاد حل لمستنقع دوار “أمزاب “الذي تجتمع فيه الأوساخ والقاذورات طيلة أيام السنة، ناهيك عن إزالة الضرر البيئي الجاثم على أنفاس دوار “أهلالات 2” بسبب محل لغسل قنينات الخمر الفارغة بجوار تجمع آهل بالسكان.
وتحدث رئيس الفضاء الجمعوي المذكور٬عن مشكل امتناع رئيس جماعة المجاطية عبد الهادي الغالي ٬تسليم السكان رخص الإصلاح ٬والربط الكهربائي رغم أن القانون المُنظم يمنحه هذا الاختصاص، وهو الأمر الذي يحرم المئات من نعمة الكهرباء، ويرغمهم على مخالفة قانون التعمير٬ بسبب غياب رخص الإصلاح.
image
ليختم مداخلته بالحديث عن مشكل غياب انفتاح المنتخبين على الفعاليات الجمعوية ٬في إطار المقاربات التشاركية، وهو ما يحرم ممثلي السكان في الجماعات من الاستفادة من إمكانيات هذه الطاقات، ويُفوت عليهم فرصة تحقيق التنمية المنشودة٬ التي يُساهم فيها جميع الأطراف.
وتحدث باقي المتدخلين من رؤساء الجمعيات عن مشكل غياب الإنارة العمومية،وغياب الملاعب الرياضية،وإغراق المجاطية بتجزئات سكنية٬مُدرجة في إطار رخص الاستثناء، مما قضى على أجود الأراضي الفلاحية، وتحدثوا أيضا على ضرورة الزيادة في تفعيل دوريات أمنية منتظمة بدواوير المجاطية، وفتح المركز الاجتماعي بالحلايبية٬في وجه الجمعيات المحلية، والعمل على إصلاحه بعد أن تدهورت أحواله، زاد من حدتها عدم توفره على الماء، بدوره رئيس المجلس الإقليمي أخذ الكلمة ليؤكد على أهمية الانفتاح٬ في وجه الجمعيات من أجل حل المشاكل العالقة٬وتفعيل المشاريع التنموية في مختلف المجالات، وعمل المزيد من المجهودات في مجال البيئة، بسبب وجود المزبلة العمومية، التي قال على أنه رغم تسييرها، وتدبير شؤونها من طرف مجلس المدينة، إلا أن ذلك لا يمنع من التدخل في ظل وجود العديد من المشاكل البيئية والاختلالات في داخلها٬التي وصفها بغير المقبولة بسبب الاتجار في لحوم الأبقار والأغنام بتواطؤ مع بض الأشخاص٬ لم يُسميهم بالاسم٬ داعيا إياهم إلى وقف هذه الخروقات.
وفي نفس السياق تحدث أبو الغالي على أن المجلس الإقليمي،وبمساندة ٬ومساعدة عامل الإقليم، بصدد المُصادقة مع كل الأطراف٬ على اتفاقية شراكة،وإيجاد إطار قانوني يضمن حقوق جميع الأطراف٬ من جماعة المجاطية ٬ومجلس العمالة، ومجلس المدينة، والسلطات من أجل تدبير المطرح العمومي وفق المعايير الدولية، مؤكدا على أن توسيع المطرح العمومي٬ رهين بالتوقيع على هذه الاتفاقية، التي ستمكن الجماعة المحتضنة لهذه المزبلة٬من الاستفادة من مبلغ مالي مُهم، تُغذي به مشاريعها التنموية. بعد أن كانت لا تستفيد من أي شيء.
وفي المجال البيئي دائما ٬دعا رئيس المجلس الإقليمي إلى ٳحدات نقابة لجمع النفايات بالإقليم٬ بهدف التغلب على المشاكل البيئية المطروحة على غرار إقليم النواصر، وبعض المناطق بالجهة٬ من أجل التعاون والتضامن على جمع الأزبال بشكل جماعي٬ وتسخير الآليات المتوفرة في خدمة الجماعات الخمس المكونة للإقليم.
بالنسبة لامتناع رئيس جماعة المجاطية عن تزويد السكان برخص الإصلاح٬ والربط الكهربائي، فقد دعا أبو الغالي إلى تطبيق قانون الميثاق الجماعي، وممارسة الاختصاصات الرئاسية، رغم أنه أكد على أن القانون الجماعي لم يفرق بين الحلول في المناطق القانونية ٬وغير القانونية٬ داعيا إلى مراجعته من أجل حل بعض المشاكل العالقة٬ التي لا تكتسي الصفة القانونية في إشارة إلى البنايات التي بنيت بشكل غير قانوني٬ دون أن ينسى الحديث عن المجهودات المبذولة من طرف المجلس الإقليمي، ودقه لأبواب المسؤولين٬ إلى أن استجابوا لرغبته في إنارة طريق مديونة٬ من مالية مجلس المدينة بمبلغ ملياري سنتيم، في انتظار تعزيز الإقليم بأسطول من النقل العمومي ٬والمدرسي بهدف الاستجابة لرغبة السكان المُلحة في هذا الاتجاه.

تارودانت نيوز
جمال بوالحق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق