إليك سيدتي

كيف يجري تحديد موعد الولادة؟


أحد أكثر الأمور حماسة للمرأة الحامل هو انتظار اليوم الموعود. هذا الرقم تحديدًا والشهر سيعلق في ذهنك من اللحظة التي تعرفين فيها أنك حامل حتى يكون طفلك فعليًا بين ذراعيك. ستضعين الخطط لهذا اليوم، وستستخدمينه موعدًا محددًا لإنهاء أعمالك، واستكمال التجديدات، تحضير طفلك الأكبر سنًا. سيكون لديك الكثير لتقومي به قبل هذا اليوم. كما أنك لن تكوني الوحيدة المهتمة بهذا اليوم. ستجدين الكثيرين من الأشخاص، حتى الغرباء يسألون “متى سيولد طفلك؟”.

ولكن هذا الموعد ليس فقط لمعرفة متى تتوقعين ولادة طفلك، إذ ستستخدمين هذا الموعد لتتابعي صحة نموّ طفلك، لسماع دقات قلبه حين تستطيعين، حجم بطنك وتطور الحمل عمومًا… سيكون الموعد مهمًا فيها. مثلًا، بالنسبة للأمهات الحوامل للمرة الأولى، يمكنهنّ أن يشعرن بحركة أطفالهن من حوالى الاسبوع الـ16، وفي الاسبوع الـ20، سيصل حجم رحمك إلى نصف قسمك العلوي، ما سيسمح لك بالاطمئنان إلى طبيعية نمو حملك وطفلك. وسيقوم طبيبك المختص بالتحقق في كل مرحلة من حملك ومتى سيحين موعد الولادة.

موعد الولادة ليس ثابتًا
من الضروري أن تتذكري أنّ موعد الولادة ليس ضمانة أنّ طفلك سيولد. في أفضل أحواله، يكون تقديرًا مبنيًا على متوسط طول الحمل للمرأة التي تتمتع بدورة متوسطة. ولكن من يريد أن يكون متوسطًا؟
المواعيد المحددة عملت على أساس أنّ الحمل يحصل في اليوم الـ14 من دورة المرأة الشهرية. فكما يعرف الجميع، يحصل هذا الأمر لدى متوسط عدد النساء.

كيف يجري احتساب موعد الولادة
لتقدير يوم موعد الولادة، 40 أسبوعًا أو 280 يومًا مضافة إلى اليوم الأول لآخر دورة شهرية للمرأة. يولد أغلب الأطفال إما قبل بضعة ايام من هذا الموعد، أو بعده. وللنساء اللواتي ينجبن للمرة الأولى، من الطبيعي أن يتعدّين موعد الولادة ببضعة أيام.
ولكن، لا بد من الارتباك به. يستمر اعتبار الأطفال ضمن فترة النمو حتى يبلغون الأسبوع الـ38 من الحمل، أو حتى حين يبقون في الرحم إلى الأسبوع الـ42. وتعود هذه الأسابيع الإضافية إلى الفرق بين دورات النساء الشهرية، إذ إنّ الـ28 يومًا ليست ثابتة بين كل النساء.
تضيع بعض النساء في هذه الفترة الواسعة، حيث تكون المرأة غير مستقرة حيال يوم الولادة، أي إنّه ليس ضمانة لها. قد تتمنى يومًا محددًا لتعمل على أساسه، إلا أنّ الأطفال غير جاهزين للولادة قبل استكمال الضرورات التي تسمح لهم بها.

الصور الصوتية
بات اليوم روتينًا لأغلب النساء الحوامل إجراء صورة على الأقل خلال الحمل. الأولى تكون عادة خلال الفصل الأول، خاصة إذا كان هناك شكّ في عدد اسابيع الحمل . الثانية تعود لتصوير صوتي للحمل، وتتم خلال الأسبوع الثامن عشر تقريبًا. يمكن لصورة صوتية مبكرة لتحديد التاريخ أن تجيب عن الكثير من الأسئلة حول نمو الطفل، حيث يكون البلاسينتا قد قيِّم وثبتت وضعيّة الطفل. قد يجري استخدامها ايضًا لتقييم معدل نمو الطفل ، وإذا كان حجمه مطابقًا لأسابيع الحمل ونموه وفقًا للموعد المحدد.

ماذا في حالات الحمل الصناعي؟
إذا كان حملك صناعيًا، إذًا فمن السهل تقدير الوقت الذي حصل خلاله الحمل… ستكونين عندها متأكدة متى حملت. إلا أنه لا يمكنك أن تأخذي معدل نمو طفلك في الاعتبار، إذ يختلف نموهم بين امرأة وأخرى. كما ان احتمال الولادة المبكرة أثناء الحمل بأكثر من طفل شائع دائمًا.

ماذا إن ولد الطفل قبل الموعد المحدد؟
للنساء اللواتي شخصت لهنّ حالات تسمم حملي، سكّري الحمل أو خلل في الجهاز المناعي، قد يكون مصيرهن بتحديد الطبيب مخاضًا صناعيًّا أو عملية قيصرية. في هذه الحالات، يجري تقييم المخاطر والفوائد للتأكد من صحة الأم وطفلها، الذي سيولد قبل موعده المحدد. ومن هنا، يكون تحديد موعد الولادة مسبقًا أمرًا مهمًّا جدًا، لعدم ارتكاب الأخطاء.

تارودانت نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى