اليوم السبت 7 ديسمبر 2019 - 4:16 صباحًا

 

 

أضيف في : الجمعة 3 أكتوبر 2014 - 11:19 مساءً

 

هل تتحول المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لتمويل المشاريع الإنتخابية بتارودانت ؟

هل تتحول المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لتمويل المشاريع الإنتخابية  بتارودانت ؟
قراءة بتاريخ 3 أكتوبر, 2014

الجمعة: 03/10/2014
كان اجتماع اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية المنعقد أمس الخميس:02/10/2014على الساعة 03 بعد الزوال بمقر عمالة تارودانت ،مناسبة لإظهار وتمييز المشاريع التنموية من المشاريع الانتخابية، ففي الوقت الذي تم فيه قبول جل المشاريع المقترحة من الجماعات القروية الفقيرة والتي تهم محاربة الفقر والهشاشة، تم رفض مجموعة من المشاريع التي تحمل في طيها أهداف انتخابية ودعائية لجلب الأصوات ، أكثر منها مشاريع تنموية، والمقترحة من طرف البلديتين الرئيسيتين والغنيتين في نفس الوقت بإقليم تارودانت بالمقارنة مع باقي الجماعات والبلديات الاخرى.
رفض اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية لهذه المشاريع المقترحة من قبل ممثلي البلديتين جاء حسب تصريح أحد أعضاء اللجنة لجريدة تارودانت نيوز لكونها تتنافى مع روح المبادرة حيث لوحظ فيها غياب مساهمة الشركاء بالاضافة الى أن المشاريع المقترحة لم تخضع للمقاربة التشاركية التي تقتضي إشراك سكان الأحياء المستهدفة في صياغة المشاريع، من جهة أخرى فان هذه المشاريع المقترحة من لدن هاتين البلديتين يتضح انها اعتمد فيها على الزبونية وروعي فيها جانب الموالات الحزبية ،ناهيك عن اقتراح مشاريع تتعلق بتجهيز بنايات لم تشيد بعد مع التضخيم في الأثمنة كما أن بعض التجهيزات غير ضرورية.
من بين المشاريع المقترحة التي لم تنل قبول اللجنة لإحدى هاتين البلديتين : تشييد دار الحي في بقعة تابعة للأملاك المخزنية مع تجهيزاتها ،اضافة الى تبليط أحد الدوائر الانتخابية التابعة للبلدية بالآجور الإسمنتي(بافي) ،مع إتمام تبليط أزقة دائرة أخرى.
وأمام الرفض الذي قوبلت به مشاريعه المقترحة استشاط نائب رئيس المجلس البلدي غضباً صابا جام غضبه على أعضاء اللجنة الإقليمية أمام ذهول الجميع الذين تساءلوا كيف لهذا النائب أن يحتج وهو نفسه يعارض دائماً مطالب الدعم التي تتقدم بها جمعيات المجتمع المدني للبلدية و التي لا تدور في فلكه الحزبي، كما أن بلديته تحقق كل سنة فائضا بملايين الدراهم،بينما هناك جماعات قروية فقيرة وأخرى في أعالي الجبال تعاني من العزلة وانعدام الماء الصالح للشرب ،هي أولى بالعناية والاهتمام من هذه البلديات الغنية.
تارودانت نيوز
أحمد العربي