الأخبار

جنوب الجزائر على وقع مظاهرات غير مسبوقة للشرطة


نظم عناصر الشرطة الجزائرية الذين لا يسمح لهم القانون بتاسيس نقابة، تظاهرات غير مسبوقة الاثنين والثلاثاء في غرداية (جنوب) ووسط العاصمة الجزائر، للمطالبة بتحسين ظروف العمل ووقف الاعتداءات ضدهم، بحسب مراسل وكالة فرنس برس.

وسار العشرات من رجال الشرطة المنتمين لقوات مكافحة الشغب ظهر الثلاثاء نحو عشرين كيلومترا من مقر الوحدات الجمهورية بالحميز بالضاحية الشرقية للجزائر العاصمة نحو مقر الحكومة ووزارة الداخلية.

وجرت المسيرة في هدوء تام ودون رفع اي شعارات، بينما رفض المحتجون الحديث الى والي الجزائر عبد القادر زوخ في غياب وزير الداخلية والمدير العام للامن الوطني الموجودين في غرداية التي شهدت اول مسيرة للشرطة الاثنين.

وبحسب المتحدث باسم المديرية العامة للامن الوطني العميد جيلالي بودالية فان رجال الشرطة الذين شاركوا في المسيرة “ينتمون لوحدتين سيتم ترحيلهما الى غرداية للحلول مكان الوحدات الموجودة هناك” والتي تعمل في ظروف صعبة.

واضاف “اراد هؤلاء التعبير عن تضامنهم مع زملائهم في غرداية” الذين يتعرضون للرشق بالحجارة ما ادى الى جرح عشرة رجال شرطة حالة ثلاثة منهم خطيرة.
وعاود رجال الشرطة تنظيم مسيرة ثانية الثلاثاء في غرداية قادمين من بريان على بعد 45 كيلومترا، تضامنا مع زملائهم، بحسب مصادر محلية.

ونشرت صحيفتا “الوطن” و”الخبر” في الصفحات الاولى الثلاثاء صورة لمسيرة رجال الشرطة بالزي الرسمي حاملين لافتات كتب عليها “نطالب بنقابة مستقلة” و”ارحل هامل (اللواء عبد الغني هامل مدير الامن الوطني)” و”10 اشهر بركات (كفى)” في اشارة الى مدة المواجهات بين العرب والامازيغ في غرداية.

وبحسب صحيفة “الوطن” فان ما لا يقل عن 1500 شرطي من اصل خمسة الاف يحاولون منع المواجهات بين العرب والامازيغ التي اسفرت عن عشرة قتلى ومئات الجرحى وتخريب ممتلكات عمومية وخاصة.

والاثنين، قتل شخصان في منطقة بريان قرب غرداية عندما تجددت المواجهات واعمال النهب واحراق المحلات التجارية.
وينتشر حوالى 10 الاف شرطي ودركي في الشوارع الرئيسية في المدينة التي يقطنها 400 الف نسمة بينهم 300 الف من الامازيغ. لكن قوى الامن لم تستطع منع اعمال العنف.
ويمنع القانون الجزائري على رجال الشرطة والدرك وافراد الجيش الانتماء الى نقابة.

تارودانت نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى