الأخبار

حزب جزائري معارض يطالب بوتفليقة بالاستقالة:قال إن “سياسته ستؤدي بالبلاد إلى الإنهيار”


جيلاني طالب بتطبيق فوري للمادة 88 المتعلقة بشغور منصب رئيس الجمهورية ـ أرشيفية

السبت، 18 أكتوبر 2014

طالب جيلالي سفيان، رئيس حزب “جيل جديد”، الحداثي المعارض بالجزائر، الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالاستقالة من منصبه، وحمله ما أسماه “الانحرافات الحاصلة بالبلاد”.

وأفاد جيلالي سفيان ببيان له ، السبت، أنه “على رئيس الجمهورية الاستقالة من منصبه، أو الرحيل عن طريق تطبيق فوري للمادة 88 المتعلقة بشغور منصب رئيس الجمهورية”.

وهذه أول مرة يطالب فيها، حزب سياسي بالجزائر، الرئيس بوتفليقة صراحة بالتخلي عن منصبه، بسبب عدم قدرته على إدارة شؤون الحكم في الجزائر.

و”حزب جيل جديد”، من بين الأحزاب المشكلة لائتلاف “تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي” البالغ عددها ستة، والتي تطالب بـ “الانتقال الديمقراطي السلمي بالبلاد”، لكنها لم تطالب مجتمعة باستقالة الرئيس بوتفليقة.

وقال بيان الحزب “يتحمل رئيس الجمهورية والزمرة المحيطة به مسؤولية الانحرافات الحاصلة في البلاد”، وأكد أنه “تفاديا لدخول الجزائر في انزلاقات خطيرة يمكن أن تعيدنا إلى العشرية الدموية، فعلى الرئيس الاستقالة أو الرحيل عن طريق المادة 88 من الدستور والمتعلقة بشغور منصب رئيس الجمهورية”.

واعتبر سفيان بذات البيان أن “مشروع المرحلة الانتقالية ضرورة حتمية وتاريخية لإنقاذ البلاد والعباد من شبح الانفجار والزوال وذلك من خلال إرساء أطر وهياكل تعبد الطريق للديمقراطية الحقيقية ودولة القانون التي ستنتقل الجزائر على أثرها من مرحلة الفوضى إلى مرحلة النظام”.

غير أن عمار بن يونس، رئيس “الجبهة الشعبية الجزائرية”، الموالية للنظام، يعتبر أن “الجزائر ليست بحاجة إلى مرحلة انتقالية”، وقال بمؤتمر صحفي، الأحد 12 تشرين الأول/ أكتوبر “لا نعيش لا أزمة سياسية ولا أمنية حتى نطالب بمرحلة انتقالية”.

وتعيش الجزائر، أوضاعا سياسية تنذر بالخطورة حسب أحزاب المعارضة التي اعتبرت أن احتجاج الآلاف من أعوان الشرطة ومحاصرتهم مكتب الرئيس بوتفليقة، الأربعاء و الخميس، الفارطين، بمثابة “أخر مسمار في نعش السلطة”.

و أفاد جيلالي سفيان السبت، أنه “لا يعقل أن يحكم بلد بحجم الجزائر، برئيس مريض وغير قادر على إدارة الحكم بالبلاد ولا يتكلم ولا يخاطب شعبه”.

وتابع” نادينا باستقالة الرئيس بوتفليقة، لأن الوضع ينذر بخطورة شديدة وكما سبق وأن حذرنا منه غداة انتخابات الرئاسة ل17 نيسان / أبريل المنصرم، قد وصلنا إليه وسيعود الرئيس إلى بيته ويترك البلاد في فوضى عارمة”. معتبرا أن “عصيان أعوان الشرطة ومحاصرتهم مقر الرئاسة بالجزائر مؤشر قوي على أن هذا النظام فقد مصداقيته عند الجزائريين”.

وقال أيضا “أعتقد أن خروج أفراد الشرطة في مسيرات احتجاجية في الشارع دليل على أن الفوضى وصلت إلى كل مؤسسات الدولة، وهو ما يتحمل عواقبه الرئيس بوتفليقة الذي أوصل البلاد إلى حافة الانهيار”.

غير أن الأحزاب الموالية للسلطة، ترفض الإعتقاد أن خروج رجال الشرطة إلى الشارع للاحتجاج دليل على انهيار الدولة، وقال عمار غول، رئيس حزب “تجمع أمل الجزائر” السبت ” نحن نرفض استغلال احتجاج أفراد الشرطة من أجل زرع حالة من اللااستقرار بالبلاد”.

وأكد غول المقرب من الرئيس بوتفليقة على هامش اجتماعه بإطارات الحزب بالعاصمة الجزائر “درءا لأي استغلال سوف تحل مجمل مشاكل المحتجين من الشرطة، في اجتماع للحكومة سينظم غدا الأحد”.

تارودانت نيوز
محمد شيراك-ع.٢١

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى