الأخبار

جائزة عبدالعزيز سعود البابطين تطلق صافرة دورتها الـ14 … في مراكش المغربية


تنطلق في مراكش فعاليات الدورة ال14 لمؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للابداع الشعري التي تحتفي بالشاعر العربي أبي تمام الطائي تزامنا مع الاحتفال باليوبيل الفضي للمؤسسة التي تخلد هذه السنة ربع قرن في خدمة الثقافة العربية والابداع الشعري وحوار الحضارات.

ويشارك في هذه الدورة المنظمة برعاية العاهل المغربي الملك محمد السادس وبالتعاون مع جمعية (فاس سايس للثقافة والتنمية) 600 من مثقفين واكاديميين واعلاميين عرب واجانب.

وسيتم خلال هذه الدورة التي تستمر ثلاثة أيام توزيع جائزة أفضل قصيدة والتي فاز بها مناصفة كل من الشاعر اليمني أحمد عبده علي الجهمي عن قصيدته (نفخة في رحم اليباب) والشاعر المصري سمير فراج عن قصيدته (نزع القناع) وقدرها 10 الاف دولار.

كما سيتم منح جائزة أفضل ديوان والتي فاز بها الشاعر الدكتور المنصف الوهايبي من تونس عن ديوانه (ديوان الوهايبي) وقدرها 20 الف دولار.

وستمنح جائزة الإبداع في مجال نقد الشعر للفائز بها من الاردن الناقد الدكتور يوسف أبوالعدوس عن كتابه (الأسلوبية ونقد الشعر.. رؤية نظرية وآفاق تطبيقية) وقدرها 40 ألف دولار فيما ستمنح الجائزة التكريمية وقدرها 50 ألف دولار للشاعر جورج جرداق وهي جائزة يمنحها رئيس المؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين تكريما لمسيرة شاعر عربي كبير.

وسيتم احياء عدد من الأمسيات الشعرية التي يحتفي فيها الشعراء بحصول حضرة صاحب سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح على لقب (قائد للعمل الانساني) تكريما لدوره المشهود في المبادرات والأعمال النبيلة لخدمة البشرية جميعا اضافة لاختيار دولة الكويت (مركزا للعمل الانساني) من قبل الامم المتحدة.

ويتضمن برنامج الدورة كذلك عقد عدد من الندوات حول تجربة التأصيل والتحديث في شعر ابي تمام الطائي تهتم باللغة وبنية الصور الفنية في شعر ابي تمام وأصول التجديد الفني في شعره واثره.

كما يتضمن برنامج الاحتفالية باليوبيل الفضي لمؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للابداع الشعري تنظيم ندوتين حول اسهامات المؤسسة في احياء الحركة الثقافية العربية وجهودها في اغناء حوار الحضارات اضافة الى الافاق المستقبلية لتطلعات وطموحات هذه المؤسسة بعد ربع قرن من نشاطها في طريق الثقافة.

وتعد مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للابداع الشعري التي أنشئت عام 1989 من اهم المؤسسات الثقافية العربية بفضل المشاريع الثقافية الرائدة التي انجزتها في شتى المجالات سواء على مستوى الترجمة او التحقيق او الفهرسة والتوثيق والدراسة والبحث او النشر والاصدار او حوار الحضارات.

تارودانت نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى