الأخبار

دورة أكتوبر العادية ببلدية مديونة


مُناقشة تحويل اعتمادات مالية ٬وانتخاب مُمثلين عن البلدية لتتبع التدبير المُفوض
للنقل الحضري٬وتدبير النفايات المنزلية.

كانت حوالي ساعة و10 دقائق من الزمن٬ كافية لإجراء أشغال الدورة العادية لشهر أكتوبر 2014م٬ بقاعة الاجتماعات ببلدية مديونة بتاريخ 22 أكتوبر الجاري٬ حيث تمت مناقشة 5 نقاط مُدرجة في جدول أعمال الدورة من أصل ستة٬ بينما النقطة السادسة المُتعلقة بمشروع ميزانية التسيير للسنة المالية2015م فتم تأجيلها إلى موعد لاحق .

النُقطة الأولى تم التصويت عليها بالإجماع٬ من أجل المُوافقة على فتح مكتب فرعي لتصحيح الإمضاءات بمنطقة جنان مديونة٬ بهدف تخفيف العبء عن مقر البلدية الأصلي٬ بعد أن اتسع المجال الجغرافي والديمغرافي للمنطقة٬وتكاثرت بالتالي الخدمات الإدارية .

أما النقطة الثانية المُتمحورة حول تغيير برمجة بعض الاعتمادات المالية٬ التي كانت مُخصصة لاقتناء جرافة٬ وتحويلها إلى شراء شاحنة حاملة لحاويات الازبال بمبلغ مالي قدره 1009.881.68 درهم٬ مع تغذية هذا المبلغ٬ بمبلغ إضافي قدره600000.00 درهم كان مُخصصا للمناطق الخضراء٬ ووضعه كمساهمة من البلدية في الحصة المُخصصة للمشاريع المُنتقاة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

أما النُقطة الثالثة فقد أجمع عليها الحاضرون من المستشارين والبالغ عددهم 21 مستشارا جماعيا٬وعدم تصويت أربعة منهم بسبب غيابهم عن أشغال الدورة على رأسهم محمد مستاوي٬وتتعلق هذه النقطة بالمُوافقة المبدئية من طرف المجلس البلدي٬بتفويت تدبير كل من القاعة المغطاة والمركب الثقافي لكل من وزارة الشبيبة والرياضة ووزارة الثقافة في انتظار مُناقشة باقي التفاصيل .

أما النُقطة الرابعة المُدرجة في جدول أعمال الدورة فهي مُخصصة لانتخاب مُمثل عن المجلس البلدي ضمن لجنة تتبع التدبير المفوض للنقل الحضري بجهة الدارالبيضاء٬ فقد أُسندت هذه المُهمة للعضو الجماعي مبارك السرحاني بواقع 15 صوتا أمام نظيره عبد الرحيم مخاليد بخمسة أصوات مع وُجود بطاقة مُلغاة.

والنقطة الخامسة فتتعلق بمُوافقة المجلس البلدي على إحداث مجموعة الجماعات لتدبير النفايات المنزلية بإقليم مديونة٬ مع انتخاب عُضويين مُمثلين للمجلس بالمجموعة المذكورة٬ حيث تمت الموافقة على هذه النقطة بالإجماع٬ وانتخاب العضويين الجماعيين محمد صبري٬ومصطفى رزقي كمُمثلين للبلدية بهذه المجموعة البيئية.

ويُشار على أن أشغال هذه الدورة٬عرفت حضورا لبعض الفعاليات المحلية ٬من جمعيات وعُموم المواطنين٬كانوا يأملون في أن يتم الحديث عن مشروع إعادة إسكان قاطني دور الصفيح٬الذي بدأت معالم الإفراج عنه تلوح في الأفق٬ من خلال خُطة طريق وضع عامل الإقليم أبجدياتها بقراره العاملي الصادر يوم 15 أكتوبر الجاري٬ من أجل القضاء على المساكن القصديرية بالمجال الحضري لمديونة٬ لكن عدم إدراج هذه النقطة في جدول الأعمال حال دُون إشباع فُضول الحاضرين بالتفاصيل والجزئيات المُرتبطة بأجرأة هذا المشروع٬ وفوت عليهم فُرصة معرفة المزيد عن مشروع سكني شغل بالهم واستحوذ على تفكيرهم حوالي ربع قرن من الزمن٬وهُم الآن يُعولون كثيرا على المبادرة الأخيرة لهرم الإدارة التُرابية بالإقليم٬ بُغية انتشالهم من براثن العيش وسط مُستنقع الدور القصديرية٬ التي لم يعُد لقاطنيها القُدرة على احتمال أضرارها ومضارها المختلفة.

تارودانت نيوز
جمال بوالحق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى