الأخبار

اتفاق على وثيقة مبادئ للسلام …بين أطراف الصراع في مالي


الجمعة:24/10/2014

وافقت الحكومة المالية وقادة الجماعات السياسية العسكرية الأزوادية في منطقة شمال مالي اليوم على وثيقة تفاوض تتضمن عناصر اتفاق سلام اقترحتها الجزائر.

وقالت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية في بيان ان الجزائر قدمت للأطراف وثيقة تفاوض تضم عناصر اتفاق سلام كحل وسط مبتكر مقارنة بكل ما تم التفاوض بشأنه سابقا وتم إعداد الوثيقة استنادا إلى المقترحات التي قدمتها الأطراف خلال مرحلة المفاوضات التي جرت في شهر سبتمبر الماضي في إطار مجموعات التفاوض المتعلقة بالمسائل السياسية والمؤسسية والدفاع والأمن والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمصالحة والعدالة والشؤون الانسانية.

واضافت الوزارة ان “الأطراف المعنية أشادت بنوعية الوثيقة المقدمة ووافقت عليها كقاعدة متينة لاعداد اتفاق سلام الأمر الذي يشكل في حد ذاته تقدما ملحوظا بمسار تحقيق السلام في مالي”.

وتأخذ الوثيقة بالاعتبار المخاوف التي عبر عنها المجتمع المدني وممثلو الجماعات بمالي في سبتمبر الماضي في سياق مسعى شامل وبذل كل الجهود من أجل تدعيم وقف إطلاق النار الساري.

وأكد بيان الخارجية الجزائرية ان الأطراف اتفقت على تعميق بحث الاقتراحات التي تلقتها لتقديم مساهماتها طبقا لرزنامة العمل المتضمنة مواصلة المسار في منتصف نوفمبر حسب الترتيبات المسطرة.

واستنكرت أطراف الأزمة المالية بشدة الإعتداءات الإرهابية الشنيعة والمتكررة على قوات بعثة الأمم المتحدة المدمجة متعددة الأبعاد في مالي (مينوسما) واعتبرت ان تسوية الأزمة في شمال مالي ضرورية لتوفير مناخ يسوده السلام والأمن.

وكانت أطراف الحوار المالي وهي وفد الحكومة المالية وقادة ست حركات تمثل الازواد في شمال مالي هي الحركة العربية للأزواد والتنسيقية من أجل شعب الأزواد وتنسيقية الحركات والجبهات القومية للمقاومة والحركة الوطنية لتحرير الأزواد والمجلس الأعلى لتوحيد الأزواد والحركة العربية للأزواد استأنفت الثلاثاء الماضي الجولة الثالثة من مفاوضات السلام التي بدأت في الجزائر بشهر يونيو الماضي.

تارودانت نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى