أخبار محليةالأخبار

تارودانت:جمعيات تفجر غضبها أمام المدير الجهوي للمياه والغابات بأكادير. وتلوح برفع شكاية الى الأمين العام للأمم المتحدة


الجمعة:24/10/2014
عقدت مجموعات من الجمعيات والفلاحين من إقليم تارودانت لقاءا مع المدير الجهوي للمياه والغابات ومحاربة التصحر بأكادير بوم الثلاثاء 21/10/2014 ،كما حضر هدا اللقاء المدير الإقليمي بتارودانت وكذلك ممثل إدارة المياه والغابات بأولاد تايمة وبعض ممثلي الجمعيات.
ويندرج هدا اللقاء في إطار المضايقات والعقوبات التي يتعرض لها فلاحوا منطقة هوارة وتارودانت بسبب هجوم إدارة المياه والغابات على أراضيهم قصد تحديدها وتحفيظها وفرض الغرامات وإصدار أحكام بالإفراغ ودلك بالاعتماد على وثائق استعمارية مزورة تعود لسنة 1916 كان الهدف منها أنداك السيطرة على منطقة هوارة وغاباتها قصد قطع أشجار الأركان من طرف الاستعمار الفرنسي لاستعمالها كوسيلة للطاقة لتشغيل القطارات وتدفئة الشعب الفرنسي.
المدير الجهوي للمياه والغابات أكد للحاضرين أنه قد تم توقيف رخص استغلال الأراضي السقوية الى حين عقد مناضرة لدلك حول تجديد هده الرخص ،ومن جانبه كذلك صرح المدير الإقليمي للمياه والغابات بتارودانت على أن هنالك ترامي على الملك الغابوي .
وأمام هدا التصريح الذي أفاض كأس النقاش تدخل أحد ممثلي الجمعيات والدي استغرب لكيفية تفويت 120 هكتار من غابة الحفايا لإحدى الشركات العقارية في ظروف غامضة وفي الوقت نفسه يتم التضييق على صغار الفلاحين وترهيبهم ومحاكماتهم ،مع العلم أن هده الشريحة هي التي تساهم في تحقيق الأمن الغذائي بالمغرب ،كما أن السكان لديهم وثائق تثبت ملكيتهم لهده الأراضي.وموضحا في نفس الوقت أن منطقة هوارة خضعت لحكم استعماري فرنسي جائر حيث كان يحكم المنطقة أنداك قيادا مستبدين أبرزهم القائد بوشعيب والدي بث الرعب في نفوس السكان وانتزع أراضيهم بالقوة ليسلمها للمعمرين أنداك.
ومن جانب أخر صرح أحد المتدخلين من منطقة أولاد ابراهيم أن هناك خروقات خطيرة عرفها مجال تحديد أراضي السكان والتي تطلق عليها إدارة المياه والغابات اسم **بلحركات* حيث سلم وثيقة للمدير الجهوي فحواه تعرض إدارة المياه والغابات سنة 1972 على تحفيظ ارض تعود لشخصية نافدة بدعوى أنها ملك غابوي تابع لبحركات ،لكنه في سنة 1974 تتنازل هده الادارة عن هدا التعرض ،وهدا ما يطرح اكتر من علامة استفهام. كما أنه توجد بهده الأراضي التي تدعي إدارة المياه والغابات بأنها تابعة لها أراضي محفظة في ملكية السكان.
وأمام غضبة الفلاحين والجمعيات عبر بعض ممثلي الجمعيات أنه لم يبقى لهم إلا خيار واحد وهو التوجه بشكاية إلى الأمين العام للأمم المتحدة حول الحيف والظلم الذي لحقهم جراء مصادرة حقوقهم وأراضيهم ،وباعتبار قبائل هوارة من السكان الأصليين للمنطقة ، وبالتالي فان لديهم الحق في تملك أراضيهم تماشيا مع الإعلان العالمي لحقوق الشعوب الأصلية.وكذلك المواثيق والعهود الدولية، التي صادقت عليها الدولة المغربية.

تارودانت نيوز
رشيد الحدري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى