الأخبار

في ندوة حول الشباب والعمل الجمعوي بمديونة الدعوة إلى خلق مجلس محلي للجمعيات، وتهيئ مشروع جمعوي تنموي خاص بالمنطقة.


ٳلتقت مجموعة من الفعاليات٬في ندوة حول الشباب والعمل الجمعوي بمديونة، مساء يوم الجمعة 24 أكتوبر الجاري بدار الشباب٬ونُظمَت هذه الندوة من طرف جمعية الكرامة للتنمية الأسرية، وتأطير جواد الحامي رئيس جمعية بسمة أمل، وبوشعيب لمليح رئيس جمعية صُناع الأمل للتنمية الذاتية ٬أما التقديم فقد حظي بشرفه يوسف بردي عن الجمعية المُنظمة.
وتحدث جواد الحامي عن أهمية الشباب في بناء الجمعيات، وتحقيق نمو،وتطور البلدان، مُركزا على أهمية تكوينه، والوصول به إلى المستوى التعليمي المطلوب، وتنشئته اجتماعيا، واستغلال مواهبه، ومُلُكاته المختلفة، وصقلها في مرحلة الشباب٬على اعتبار أن المجتمعات تُبْنَى بشبابها، وتعتمد عليه بُغية النهوض من سُباتها، وتحقيق أمل شعوبها نحو تحقيق الحرية، وتعزيز مُختلف القيم النيرة، واتخذ من دور الشباب المغربي في مُواجهة الاستعمار، ومقاومته، والدفاع عن الوطن نموذجا بارزا على ما يقول..
ليختتم مداخلته في كون الشباب عندما يكونون منتجين داخل أسرهم، وفاعلين فيها، فإنهم يكونون قُدوة، ويساعدون أفراد أسرهم، وتستفيد منهم أيضا أوطانهم.
أما بوشعيب لمليح فقد أكد في مُستهل مُداخلته على أهمية الانخراط في العمل الجمعوي التطوعي المساهم في التنمية،وعلى أن إيجابياته يعود نفعها على الشخص نفسه، وعلى محيطه، وعلى جمعيته التي يحصل لها إشعاع سواء على الصعيد المحلي، أو الوطني، مركزا على أهمية اختيار القائد القادر على التصرف بإيجابية، مُعتبرا أن النجاح في الجمعية يحتاج إلى فريق عمل متكامل وأعطى نموذجا على ذلك بالشعب الياباني معتبرا أن نجاحه تحقق بسبب عمله الجماعي٬ ومعتبرا أيضا على أن الاهتمام بالعمل الجمعوي الجاد لن يتحقق إلا من خلال فريق عمل متكامل وبالإيمان بأفضل ما لديك، والتعامل بإيجابية، والانضباط التام في سبيل إنجاح مشاريع الجمعية، فضلا عن الإيمان بأهمية التعاون لتكون في آخر المطاف الجمعية قُدوة في المجتمع، دون أن ينسى المتحدث الحديث عن أهمية التدريب والتعليم في كسب العادات الإيجابية ٬وأهمية توفر الجمعية على عناصر مؤهلة في الجانب المُحسباتي والإداري، وضرورة حضور الشخصية “الكاريزما”.
وقد اتخذت هاتين المداخلتين كأرضيتين للنقاش، ومحاولة الاستفادة من مضمونهما، وخُلاصاتهما من أجل تصحيح مسار العمل الجمعوي بالمجال الحضري لمديونة٬ الذي يعاني من عدة مشاكل حالت دون تحقيقه لأهدافه المنصوص عليها في قوانينه الأساسية، ويعتبر غياب التواصل ما بين الجمعيات المديونية، وغياب التكوينات في هذا الإطار، واختلاط الجمعوي بالسياسي، وغياب أنشطة قريبة من اهتمامات السكان، أبرز هذه المشاكل التي جاءت على لسان الجمعيات الحاضرة والمُؤثثة لأشغال هذه الندوة، ليتم الاتفاق في الختام على ضرورة خلق مجلس محلي للجمعيات، وتكوين لجنة هدفها وضع أرضية لتحقيق مشروع تنشيطي وتنموي٬ في أفق وضع اللبنات الأساسية المتعلقة بخلق نسيج جمعوي قادر على تحقيق الآمال المنشودة، وتقنين الفعل الجمعوي ٬والخروج به من حالة الفوضى والضعف٬والشتات.

تارودانت نيوز
جمال بوالحق
imageimage

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى