الأخبار

القناة العبرية 2 تكشف صفقة نتنياهو السرية


الأحد, 26 /أكتوير 2014
كشفت القناة العبرية الثانية مساء الأحد تفاصيل صفقة يعتزم رئبس وزراء الاحتلال “بنيامين نتنياهو” توقيعها مع اليمين الإسرائيلي قريباً والتي تقضي بالسماح ببناء آلاف الوحدات الاستيطانية بالضفة بالإضافة لتسهيلات أخرى للمستوطنين.

وقال مراسل القناة للشئون السياسية “أودي سيغل” إن نتنياهو قرر تقوية حلفه مع الجناح اليميني في الائتلاف الحاكم والموافقة على الانتهاء من “التجميد الهادئ” للاستيطان.

كما كشف “سيغل” عن فحوى لقاء جمع نتنياهو الأربعاء الماضي مع رئيس حزب البيت اليهودي “نفتالي بينت” الذي هدد سابقاً بزعزعة استقرار الحكومة ما لم تسمح باستئناف البناء في المستوطنات حيث تواجد في الاجتماع أيضاً “زئيف زمبيش” من قادة مستوطني الضفة وراعي الاستيطان.

وأضاف بأن “بينت” أكد لنتنياهو أن رئيس حزب “هناك مستقبل” يائير لبيد ورئيسة حزب “الحركة” تسيبي ليفني غير معنيين في الانتخابات وان عليه استغلال هذا الواقع للمصادقة على البناء في المستوطنات.

وأشار “سيغل” إلى أن الاجتماع شهد الاتفاق على صيغة صفقة تشمل الموافقة على بناء حوالي ألفي وحدة استيطانية غالبيتها فيما بات يعرف بالكتل الاستيطانية بالضفة والجزء الآخر سيتم بناؤه في مستوطنات معزولة، في حين بدأ الجانبان بالمفاوضات المتقدمة بعد الجلسة حيث يضم الجانب الأول مجلس المستوطنات فيما يضم الجانب الآخر مكتب نتنياهو.

واتفق الجانبان بحسب القناة على تنفيذ بعض الوقائع على الأرض بصورة موسعة قبل المصادقة النهائية على الصفقة حيث سيعقد الأربعاء القادم جلسة أخرى في مكتب نتنياهو وسيشترك في الاجتماع الوزراء لبيد وكاتس وبيينت وأرائيل حيث من المتوقع ان يصادق الوزراء على الصفقة.

وتتحدث الصفقة أيضاً عن شق 12 طريق جديدة في الضفة كشارع “إلتفافي حوارة” جنوبي نابلس وشق شوارع جديدة لمستوطنة “عمانوئيل” جنوبي غرب نابلس ومستوطنة “عيلي” جنوبي المدينة.

وتشمل أيضاً توسيع شارع 60 الذي يربط بين مدن الضفة كما سيتم إنشاء قرى سكنية للطلاب المستوطنين وثلاث حدائق جدد في تجمع مستوطنات “غوش عتصيون” وذلك تخليداً لذكرى المستوطنين القتلى الثلاثة.

كما تضم الصفقة النظر من جديد في تنظيم إقامة البؤر الاستيطانية في الضفة وكذلك أعمال البناء والتشطيب الموسعة داخل الحرب الإبراهيمي بالخليل بعد أن تعرقل القيام بها على مدار 12 عاما.

وقال سيغل إن هذه الصفقة في مراحلها المتقدمة لأخذ موافقة كتل الائتلاف.

بدوره حذر مصدر سياسي إسرائيلي رفيع المستوى من السير قدماً في هذه الصفقة قائلاً إنه من شأن ذلك أن يضع نتنياهو في مواجهة المجتمع الدولي بسبب استئناف البناء الاستيطاني في ظل غياب المفاوضات ما يقلص قدرة نتنياهو على المناورة بشكل كبير.

تارودانت نيوز
(صفا)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى