الأخبار

الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري تقديم نتائج المشروع التجريبي حول المساواة بين الجنسين في وسائل الإعلام السمعية البصرية


نطلقت اليوم الاثنين في الرباط أشغال ندوة تقديم نتائج المشروع التجريبي للهيئة العليا للاتصال السمعي البصري حول موضوع “تطوير منهجية لتتبع البرامج التلفزية في إطار محاربة الصور النمطية القائمة على النوع والنهوض بالمساواة بين النساء والرجال من خلال وسائل الإعلام السمعية البصرية”.

وتهدف هذه الندوة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بشراكة مع الشبكة الفرنكوفونية لهيآت تقنين وسائط الاتصال، إلى إبراز مساهمة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري في تطوير مقاربة لتتبع البرامج التلفزية، حيث يندرج هذا المشروع العلمي في إطار تفعيل إعلان الشبكة الفرنكوفونية لهيآت تقنين وسائط الاتصال حول المساواة بين النساء والرجال في وسائل الإعلام السمعية البصرية.

وتنكب هذه الندوة،التي تجمع على مدى يومين عددا من هيأت تقنين وسائل الإعلام،على بلورة تفكير عميق حول الإشكاليات المتعلقة بتتبع البرامج التلفزية،وذلك على أساس نتائج المشروع التجريبي للهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، وتجارب الأعضاء الآخرين في الشبكة الفرنكوفونية لهيآت تقنين وسائل الإعلام،كما تروم المساهمة في تحسيس الفاعلين الرئيسيين المعنيين بوضع استراتيجيات ملائمة ومتشاور بشأنها من أجل مكافحة الصور النمطية القائمة على النوع.

وأوضحت رئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري،السيدة أمينة المريني الوهابي، في تصريح للصحافة على هامش الجلسة الافتتاحية أن الخلاصات الرئيسية للدراسة تميل إلى الدعوة لإستراتيجية تجعل حرية التعبير وحرية الخط التحريري ،سواء في المغرب أو في بلدان أخرى، تسير في اتجاه يتلاءم مع حق النساء في عدم التمييز.

وأضافت أن الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري طورت منهجية لتتبع البرامج التلفزية ،تتأسس على دراسة عميقة تستند بالخصوص على مؤشرات لمنظمات دولية،وتجارب دولية معترف بها.

وحسب السيدة المريني،فإن مشروع الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري يندرج في إطار برنامج عمل”النوع والإعلام السمعي البصري” الهادف إلى تطوير منظومة من ثلاثة مكونات مندمجة تخدم الترويج لثقافة المساواة بين النساء والرجال عن طريق وسائل الإعلام السمعية البصرية،حيث اشارت إلى المكون القانوني،والمنهجي،ومكون الشراكة.

ومن جهته،أكد رئيس الشبكة الفرنكوفونية لهيآت تقنين وسائل الإعلام،مصطفى علي أليفاي (تشاد)أن دراسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري أظهرت مرة أخرى أن إشكالية انعدام المساواة والتمييز ضد النساء لا تطرح فقط على الصعيد الأفريقي، ولكن تطرح ايضا على الصعيد العالمي.

وأضاف أن هذه الوضعية “تلزمنا جميعا،من صناع قرار وسلطات عمومية ومهنيين، مطالبين بوضع استراتيجيات وآليات متينة من أجل التقليص من حدة انعدام المساواة ،والعمل من أجل وضع حد لكل أشكال التمييز في المجال السمعي البصري.

يذكر أن الجلسة الافتتاحية لهذه الندوة حضرها على الخصوص وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة السيد مصطفى الخلفي،ووزيرة التضامن والمرأة والتنمية الاجتماعية السيدة بسيمة الحقاوي،والسفير الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف السيد محمد أورجار،إلى جانب عدد من مهنيي القطاع السمعي البصري.ومع.
تارودانت نيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى