الأخبارمقالات

ناجح بالفطرة(1)


ناجح بالفطرة(1)
………….

النجاح الذي يمكنك تحقيقه إنما يعود إلى ثلاثة متغيرات هي كالتالي : ما تراه من حولك. كيفية تفسيرك لما تراه. رد فعلك حيال ما رأيته وفسرته.
تدرك صديقى أننا حين نكون جالسين يوجد من حولنا ألآف الأشياء ولكن عقلنا وبطريقة آلية يتجاهل كل هذه الأشياء ويجعلنا نركز في شيء واحد ونحاول فهمة جيدا .
وهكذا فإننا ومن كل ما حولنا من معلومات ومثيرات نختار أشياء قليلة لكي نلاحظها ونهتم بها ومن ثم نركز عليها ، فمثلا تجد الأم تستجيب على الفور لصراخ رضيعها متجاهلة أي مثيرات أخرى ، وبنفس الكيفية تجد أنك تسرع لتجيب جرس التليفون ، ويصل تركيزك إلى مستوى عالي عندما تراجع حسابك في البنك أو الفواتير التي عليك ، وهكذا فإن ما نراه ونركز عليه انتباهنا يحدد اتجاهنا ومصيرنا. وفي هذا الإطار نلاحظ أن ذوي الانجاز العالي يرون ومن ثم يركزون على أشياء قد لا يراها الآخرون أو أنهم يرون نفس الأشياء ولكن بمنظور مختلف ، فمثلا هم لا يرون البرامج التليفزيونية التي يراها الآخرون جذابة وخلابة ، وهم يرون فرصا قد يفقدها غيرهم كما أنهم يرون حلول لبعض المشاكل قد لا يدركها الآخرون. أما فيما يتعلق بكيفية تفسير الأشياء فمن المشهور عن شكسبير قوله أنه لا شيء جيد أو سيء في حد ذاته ولكن تفكير الانسان في هذا الشيء هو الذي يكسبه صفة السوء أو الجودة ، إذن الفرق هنا هو أن ذوي الانجاز العالي دائما ما يفسرون الحياة بطريقة تكون في مصلحة تحقيق نجاحهم ، و يفسر الشخص العادي الانهيار الاقتصادي كعامل مهدد لعمله فإن غيره يجد فيه الفرصة للنمو والتطور .
لذلك إنتبة فإن السنجاب لا يحتاج إلى من يعمله كيف يجمع الجوز! ولا يحتاج أيضا من يعلمه ضرورة تخزين الجوز للشتاء. والسنجاب الذي يولد في الربيع لا يعلم ما هو الشتاء ومع ذلك ففي شهر الخريف تجده مشغولا بتجميع الجوز وتخزينه لشهور الشتاء القاحلة. والطيور لا تتعلم كيف تصنع أعشاشها، كما أنها لا تملك القدرة على قراءة الخرائط، ومع ذلك فهي قادرة على العودة إلى نفس الأماكن سنة بعد أخرى. إن هذه الغرائز تساعد الحيوانات على أن تنجح في التكيف مع بيئتها. هذه هي غريزة النجاح. والإنسان أيضا يمتلك غريزة النجاح ولكن الفارق هو أن أهداف الحيوانات محددة من قبل، أما أهداف الإنسان فهي متروكة تماما لخياله المبدع.ونجاح الحيوان محدود، ومقصور على تحقيق الأهداف المغروسة بداخله والتي نطلق عليه الغرائز أما نجاح الإنسان فلا حدود له، والإنسان ليس آلة، ومع ذلك فهو يمتلك (آلية توجيه ذاتية)
وختاااااااااما
يمكنك تحقيق أهدافك بأن تتقدم إلى الأمام وتخطئ وتصحح أخطاءك باستمرار، ومن ثم تتحرك إلى الأمام مرة أخرى.

#دمنا_ناجحين

تارودانت نيوز
نسمة الدسوقي

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى