اليوم الثلاثاء 21 يناير 2020 - 3:08 مساءً

 

 

أضيف في : الثلاثاء 4 نوفمبر 2014 - 11:20 مساءً

 

استطلاع رأي: لوبين وميلونشون أهم معارضي الرئيس هولاند

استطلاع رأي: لوبين وميلونشون أهم معارضي الرئيس هولاند
قراءة بتاريخ 4 نوفمبر, 2014

الصور من ويكيبيديا
الثلاثاء:04/11/2014

مهّدت المفاجئات التي شهدتها انتخابات الرئاسة الفرنسية 2012 وانتخابات البرلمان الأوروبي 2014، المتمثلة في انحسار قوة الحزبين التاريخيين الكبيرين (“الاتحاد من أجل حركة شعبية” و”الحزب الاشتراكي”) وصعود نجم اليمين المتطرف بقيادة مارين لوبين، لمزيد من المفاجئات تعكسها استطلاعات الرأي التي تنشر بانتظام في الصحافة الفرنسية.

ففي استطلاع أخير اعتبرت غالبية الفرنسيين (60٪) أن زعيمة “الجبهة الوطنية” مارين لوبين هي “الشخصية اليمينية الأكثر معارضة في الأقوال والأفعال” للرئيس الاشتراكي فرانسوا هولاند والتي قد تواجهه في الدورة الثانية من انتخابات الرئاسة المقبلة 2017 التي غالباً ما تنحصر في مرشحي الحزبين الكبيرين.

نيكولا ساركوزي، الرئيس السابق الذي يحظى بشعبية معقولة في أوساط أنصار اليمين، حلّ ثانياً بـ21٪ من الأصوات، بينما قال 8٪ أن وزير الخارجية السابق وعمدة مدينة بوردو الحالي آلان جوبيه هو نقيض هولاند، وذلك من ضمن عينة شملت 1005 أشخاص من كافة الأعمار. جوبيه كان حصل في استطلاع آخر على تقدير كبير حيث وجد فيه نصف الفرنسيين رئيساً أفضل من هولاند.

قد يبدو مفهوماً توجه الفرنسيين إلى اعتبار لوبين الأكثر معارضة لهولاند نتيجة تميز طروحات حزبها بالتطرف والخفّة في إلقاء اللوم على “المهاجرين” أو “العولمة” أو غيرها دون عناء الشرح، لكن المفاجأة كانت في قول 59٪ من أنصار “الاتحاد من أجل حركة شعبية” أن لوبين هي، وليس أي من قيادات الحزب اليميني، من يمثل الخط المناهض للاشتراكيين.

على المقلب الآخر رأى 41٪ من الفرنسيين في الزعيم السابق لـ”جبهة اليسار” جان لوك ميلونشون أهم معارضي الرئيس هولاند بين شخصيات اليسار، متفوقاً على قادة معروفين من حزب هولاند كعمدة مدينة ليل مارتين أوبري (22٪) أو وزير الاقتصاد السابق أرنو مونتبورغ (12٪) الذي تخلى هولاند عن خدماته، بين آخرين، بعد انتقاده توجهات رئيس الوزراء مانويل فالس الاقتصادية التي تحظى بثقة 84٪ من مؤيدي اليمين وفق استطلاع آخر للرأي.

يجري التشكيك غالباً بنتائج استطلاعات الرأي هذه، خاصة حين تأتي على مسافة قريبة من أي استحقاق انتخابي، كما تعتبر مؤثرة على توجهات الرأي العام حتى لو لم تكن تعكس واقع الحال. غير أن نقطة هامة تخلص إليها وتركز عليها نتائج الاستطلاعات وهي توجه السياسة الفرنسية نحو التطرف وابتعادها عن “وسطية” يدّعي حزبا يمين الوسط ويسار الوسط تمثيلها، ووضع حزب يميني متطرف كـ”الجبهة الوطنية” في سلة واحدة مع اليسار الراديكالي الذي يمثله الحزب الشيوعي بشكل رئيسي وأحزاب أصغر مناهضة للرأسمالية.

تارودانت نيوز
مونت كارلو الدولية