أخبار دوليةالأخبار

ماليزيا تدعو الى تطوير المشاريع التحتية بالدول النامية


وزير العمل الماليزي فضيلة بن يوسف خلال كلمته بالمنتدى
الثلاثاء:11/11/2014

دعت ماليزيا اليوم الى توسيع مشاريع البنى التحتية في الدول النامية بمنظمة التعاون الإسلامي والقارة الآسيوية.
وقال وزير العمل الماليزي فضيلة بن يوسف في كلمته بالمنتدى التجاري بين منظمة التعاون الإسلامي وآسيا أنه بإمكان تلك الدول الاستفادة من تجربة ماليزيا في مشاريع البنى التحتية مؤكدا أهمية البنى التحتية التي تعتبر العمود الفقري لأي دولة والدعامة الأساسية لنموها الاقتصادي.
وأضاف يوسف أن ماليزيا تسعى بشكل متواصل الى تنمية وتحديث بنيتها التحتية حيث تعد واحدة من أفضل البنى التحتية المتطورة في الدول الآسيوية الصناعية الحديثة.
وأشار إلى أنه انسجاما مع هدف حكومته لبلوغ مستوى الدولة المتقدمة ذات الإيرادات العالية في 2020 فإن الخطط والاستراتيجيات الحكومية تنصب تجاه تصميم مدن وقرى بمواصفات خاصة إضافة إلى بناء العديد من الطرقات والجسور والأنفاق لاسيما في العاصمة كوالالمبور وعواصم الولايات.
وذكر ان مشاريع البنية التحتية الماليزية لاتقتصر على المستوى المحلي فحسب بل امتدت إلى دول عدة مثل الهند والمملكة العربية السعودية والعديد من دول إقليم جنوب شرق آسيا موضحا أن الحكومة الماليزية أسست هيئة لتنمية صناعات البنية التحتية وتعمل مع حكومات أخرى لإقامة مشاريع في البنية التحتية.
وقال انه على الدول الإسلامية الرفع من إسهامها في التجارة العالمية الذي شكل في عام 2009 حوالي 10 بالمئة من التجارة في العالم بواقع 56ر2 تريليون دولار أمريكي وفي عام 2011 ارتفع إلى 17 بالمئة.
وأكد ضرورة عرض المنتجات والإمكانات الاستثمارية والتجارية في الدول الإسلامية والدخول إلى أسواق آسيوية جديدة مشيرا إلى أن دول ماليزيا واندونيسيا والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وتركيا تشكل 45 بالمئة من التجارة في دول المنظمة.
من جانبه ذكر الرئيس التنفيذي للمركز التجاري الدولي لمنظمة التعاون الإسلامي راجا محمد عبدالله في تصريح صحفي على هامش المنتدى أن دول العالم الإسلامي لاسيما الدول النامية بحاجة ماسة إلى إقامة مشاريع في البنية التحتية مشيرا إلى أن دولا في أفريقيا تفتقر تماما الى مشاريع البنى التحتية.
وقال عبدالله ان المنتدى التجاري بين منظمة التعاون الإسلامي وآسيا سيقدم بيئة مناسبة لنقاش أهمية مشاريع البنية التحتية في الدول النامية إضافة إلى مواضيع أخرى في قطاعات مثل العقار والمصرفية الإسلامية والتأمين والأطعمة والسفر والصناعة وغيرها.
وأضاف أن هذا المنتدى يسعى إلى تشكيل تحالف آسيوي مع دول المنظمة استنادا الى “إعلان مكة” الذي أعلن عنه العام الماضي في القمة الاستثنائية للمنظمة موضحا “أن هذا الإعلان قام بتشكيل مجموعة استشارية لتحسين التجارة البينية وذلك لرسم خريطة طريق لرفع حجم التجارة البينية”.
يذكر أن ماليزيا صنفت في المرتبة الثانية بعد سنغافورة من بين 41 دولة كأكثر الأسواق استقطابا للاستثمار في مشاريع البنى التحتية وذلك حسب المؤشر العالمي (أكراديس) في حين صنفت في المرتبة السابعة عالميا.

تارودانت نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى