الأخبار

هل عثر محمد الخياري على “براد” ناذر قبل وُجوده جُثة هامدة بمزبلة مديونة؟؟


ما زالت عائلة محمد الخياري، الذي وُجد جُثة هامدة٬ مُعلقا في بيته بداخل مزبلة مديونة بتاريخ 16 اكتوبر 2014م ٬ما زالت هذه العائلة، بما في ذلك مُطلقَتَه يُشككون في رواية انتحار محمد الخياري، ويلتحقون بين الفينة والأخرى بمزبلة مديونة، من أجل الاستفسار، والسؤال عن بعض الأشخاص، كان الراحل قد أسر بأسمائهم إلى عائلته، ومُقربيه، ودَون ألقابهم في مذكرة خاصة، بعد أن سلبُوه بعض المجوهرات تتضمن برادا من نوع خاص،وناذرا شبيها ببراريد علي بابا٬ كان قد وجَده ٬وعثر عليه قيد حياته ٬وسط أكوام من النفايات، عندما كان يكسب رزق يومه٬ على ما يجده وسط الأزبال من مواد قابلة للبيع، والاستعمال.
image
وتُؤكد عائلته على أنه كان دائم الحديث عن هذا الموضوع، لدرجة أنها طغت على محاور كلامه وأحاديثه مع أفراد أسرته، وأصبحت جزءا لا يتجزأ٬من دردشاته اليومية مع كل من يلتقي به، أو يُصادفه في طريقه.
وأضافت على أنها لا تستبعد أن يكون هذا الموضوع٬ قد أثر عن الحالة النفسية للخياري٬ وجعله يهدي في كل وقت وحين، ويُكلم نفسه بصوت مرتفع، وتنتابُه المخاوف والشكوك من الجميع.
وتُضيف مصادر من عين المكان ٬على أنه كم من مرة، قد ذهب عند من دون أسماؤهم في مذكرته، وطلب منهم تمكينه من المقابل المادي للبراد الناذر٬ لكنه كان لا يجد منهم إلا الصد، والسخرية، والاستهزاء مُتهمين إياه بالجنون… ورغم ذلك كان الخياري لا يسأم ولا يملْ من المطالبة فيما اعتبره حقا من حقوقه المشروعة.
وهو الأمر الذي جعل أسرته، يخامرها الشك في موضوع انتحاره، حيث لا تستبعد أن تكون الأسماء المُدونة، هي من ساهمت في تأزيم حالته النفسية، وأدت بالتالي إلى وضعه حد لحياته عن طريق الانتحار بعد أن لم يجد أذانا صاغية، تنصت إليه وتتعامل معه بكل جدية واحترام، زاد من حدة هذه الحالة أنه فضل الانزواء بعيدا، مفضلا العيش وحيدا في مسكن جد حقير داخل مزبلة مديونة، بعد أن كان يُقام له، ويُقعد، وحج بيت الله الحرام أكثر من مرة؛أو أن يكون الحادث بفعل فاعل٬ من أجل إسكاته٬والحيلولة دون الحديث عن البراد خصوصا وأن أخت الخياري عندما بدأت تسأل عن هدا الموضوع ٬تلقت بعد دلك مكالمة هاتفية مجهولة بالاعتداء عليها٬ إن هي تمادت في الحديث عن البراد علاوة على أن الهاتف النقال للراحل لم يتم إيجاده٬ ورقمه مازال شغالا إلى حدود الآن٬ ويستعمله شخص آخر .
وما زاد في يقين عائلة الخياري٬ وجعلهم يُرجحون أكثر صحة وجود البراد الناذر٬ هو أن الأسماء المُتهمة بالاستيلاء على البراد٬ قد ظهرت عليها أثار النعمة٬وازداد رصيدها المالي .
وترى أسرة الراحل محمد الخياري، وعائلته، أن خير وسيلة لفك طلاسيم هذا الحادث، بعد أن استعصى عليها إيجاد حل ينقذهم من حالة الحيرة، التي أرخت بظلالها عليهم، وقلبت حياتهم رأسا على عقب، لذلك هداها تفكيرها إلى أن تراسل وكيل جلالة الملك بالدار البيضاء، وإحاطته علما بتفاصيل وجزئيات هذه النازلة، بهدف كشفها، وفك طلاسمها، ورموزها، والوقوف على كواليسها وخفاياها في أفق إزالة اللُبس عنها٬ والوقوف على حقيقتها من عدمها.

تارودانت نيوز
جمال بوالحق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى