الأخبار

افتتاح فعاليات الملتقى الجهوي الثالث للسينما وحقوق الإنسان بالقنيطرة


12 نوفمبر 2014
افتتحت مساء امس الثلاثاء بالقنيطرة، فعاليات الملتقى الجهوي الثالث للسينما وحقوق الإنسان، الذي ينظم إلى غاية 15 نونبر الجاري، تحت شعار”الفن السابع في خدمة حقوق الطفل”.
وتم خلال حفل افتتاح هذه التظاهرة التي ينظمها النادي السينمائي بالقنيطرة بشراكة مع اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان (الرباط القنيطرة)، عرض الفيلم الروائي “زرافة ” للمخرج الفلسطيني راني مصالحة ( 85 دقيقة – إنتاج سنة 2014).
وحضرت افتتاح هذا الملتقى السينمائي، فعاليات سياسية وحقوقية وثقافية وسينمائية وجمعوية ، فضلا عن نقاد ومخرجين سينمائيين من سوريا وفلسطين.
وأوضح رئيس النادي السينمائي بالقنيطرة المختار ايت عمر في كلمة خلال حفل الافتتاح ، أن الملتقى يشكل فرصة للانفتاح على الإبداعات والتجارب الأجنبية بما يغني ويفيد التجربة الوطنية في مجال بناء التصورات ومعالجة الإشكالات الحقوقية والتعرف على أوضاع حقوق الإنسان في أقطار أخرى .
وأشار إلى أن النادي السينمائي بالقنيطرة ، يحرص على مواكبة الأعمال السينمائية التي تتطرق إلى مصير الإنسان وحرياته ، منوها بالمخرجين الذين يراهنون على جعل السينما وسيلة للتعبير عن الفن والحرية والإبداع في مواجهة الجهل والتخلف و كل أشكال المس بكرامة الإنسان .
ومن جهته أشار حسن ايت بلا عن اللجنة الجهوية لحقوق الانسان الرباط -القنيطرة ، أن الدورة الثالثة للملتقى الجهوي للسينما وحقوق الإنسان تأخذ من تيمة حقوق الطفل عنصرا أساسيا من اجل المساهمة عبر الصورة في التحسيس والنهوض بثقافة حقوق الإنسان.
وأكد ان هذه الدورة تولي أهمية خاصة لحقوق الطفل والقضايا التي تهم الطفل في كينونته وعيشه ومستقبله، مشددا في هذا السياق على أهمية الفن السابع في إشاعة قيم المواطنة وثقافة حقوق الإنسان والتعبير عن القضايا الإنسانية. وتشهد الدورة الثالثة للملتقى الجهوي الثاني للسينما وحقوق الانسان، برمجة مجموعة من الأفلام المتميزة على مستوى الموضوع والمقاربة مما سيفسح المجال للجمهور للاطلاع على تجارب أخرى في مجال السينما وحقوق الإنسان.

ويتضمن برنامج هذه التظاهرة عرض خمسة أفلام وثائقية وروائية (زرافة) من فلسطين و( في الطريق إلى المدرسة )من فرنسا و(الأبواب المغلقة) من مصر و(السلاحف تطير أيضا) من إيران (وداعا كارمن) من المغرب .

كما يتضمن برنامج الملتقى تنظيم ندوة حول موضوع “السينما و الطفل والحرب “، إلى جانب لقاء مفتوح مع مجموعة من المخرجين والنقاد في موضوع “الطفل في السينما “. ويشمل برنامج هذه الدورة، ايضا تنظيم مجموعة من الأنشطة الموازية بعدد من الفضاءات منها عروض خاصة بالأطفال بمؤسسات الحماية الاجتماعية ( دار الفتيات والدار الكبيرة والخيرية الإسلامية )، وعروض خاصة بطلبة جامعة ابن طفيل تحتضنها رحاب المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، الى جانب لقاءات مع أدباء وكتاب وشعراء محليين، ولقاءات مباشرة لمناقشة الأفلام بحضور مخرجيها .

تارودانت نيوز
أشبريس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى