اليوم الإثنين 16 ديسمبر 2019 - 6:04 صباحًا

 

 

أضيف في : الخميس 13 نوفمبر 2014 - 11:26 مساءً

 

افتتاح فعاليات النسخة السابعة من منتدى ميدايز بطنجة تحت شعار “أي نظام في ظل الفوضى ؟”

افتتاح فعاليات النسخة السابعة من منتدى ميدايز بطنجة تحت شعار “أي نظام في ظل الفوضى ؟”
قراءة بتاريخ 13 نوفمبر, 2014

طنجة /13 نونبر2014/ومع/افتتحت مساء أمس الاربعاء بطنجة فعاليات النسخة السابعة من منتدى ميدايز ،الذي ينظمه معهد أماديوس تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وذلك بحضور شخصيات سياسية واقتصادية دولية وعربية ومغربية وازنة .

واكدت السيدة مباركة بوعيدة الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، في كلمة خلال افتتاح المنتدى، إن مواجهة التحديات المطروحة على العالم بما فيه المنطقة العربية على المستوى الامني والسياسي والاقتصادي وقضايا الارهاب رهين بتبني سياسات عالمية تقوم على التوازن ومساعدة دول الجنوب على تجاوز الاشكالات القائمة بها ومساعدتها على تحقيق التنمية التي لا محيد عنها لتحقيق الاستقرار والسلم ببعديه الامني والاجتماعي . واضافت ان المغرب وبفضل حكمة وبعد نظر صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حدد معالم واضحة لسياسته الخارجية عبر ركائز اساسية تقوم على ايمانه العميق وتمسكه ووفائه للقيم الانسانية المثلى وبالتعددية والاعتدال والحوار والسلم والسلام والشرعية الدولية والاندماج الايجابي في محيطه الاقليمي والعلاقة المتوازنة مع شركائه الاقليميين والدوليين ودعم التعاون جنوب جنوب مع سعيه وعمله الدؤوب لتحقيق اندماج مغاربي لما فيه صالح شعوب المنطقة . واشارت الى ان المغرب يدعو الى بلورة نظام عالمي جديد ومتجدد يراهن على المستقبل وتحترم فيه خصوصيات كل الدول مع دعم مسارات التنمية خاصة في الدول الفقيرة و الدول الصاعدة من اجل تحقيق كل اسباب التنمية الضرورية لتحقيق الاستقرار ومواجهة كل اشكال التطرف، مضيفة ان المغرب يفرد اهتماما خاصا للقضية الفلسطينية التي تشكل بالنسبة اليه اولوية الاولويات لضمان الامن والسلام والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط ، وهو الاهتمام الذي يوليه ايضا لبعض القضايا العالقة على المستوى العربي التي لم تلق بعد الحلول الايجابية والناجعة.
image
من جهته، قال رئيس منتدى اماديوس ابراهيم الفاسي الفهري أن المنتدى اخذ على عاتقه كل سنة تناول قضايا الساعة التي تستأثر باهتمام اصحاب القرار والمجتمع الدولي والاكاديميين والباحثين ، وهي قضايا راهنة تشكل صلب العلاقات الدولية ومحور التجاذبات السياسية الدولية، مبرزا ان المنتدى يراهن على مبدأ الحوار وتبادل الرأي لبلوغ الحلول الناجعة للاشكالات التي تواجه العالم الاقتصادية منها والسياسية والامنية . واشار الى ان القضية الفلسطينية تشكل محورا اساسيا في كل منتديات مؤسسة اماديوس باعتبار أن هذه القضية تتطلب اهتماما اكثر في ظل بروز قضايا اخرى بمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا ، باعتبارها قضية حق ، كما ان ايجاد الحل المناسب لها، سيجنب المنطقة توترات معقدة تعيق تحقيق السلم .
image
أما رئيس الحكومة الليبية السابق محمود جبريل، فأكد ان العالم يمر حاليا بفترات عصيبة وبروز ظواهر خطيرة من بينها الارهاب والتطرف واختلالات هيكلية تتطلب جهدا جماعيا يتم خلاله تغليب الحكمة ورغبة الشعوب في تحقيق الديموقراطية، مبرزا ان مواجهة التطرف والاستقرار في بعض دول العالم العربي تقتضي تبني مشروع حضاري وتنموي وتوافق داخلي يغلب المصلحة العامة ويتجاوز النزعات الضيقة ، وتنمية بشرية تقوم على المعرفة والعلم والتربية . واضاف ان الوضع القائم في ليبيا يتطلب تدخلا دوليا باعتبار الموقع الجيو استراتجي للدولة المعنية ، وباعتبار ان تحقيق الاستقرار والامن في ليبيا سيساعد المنطقة ككل على تجاوز اشكالاتها وتجنيب القارة الافريقية المواجهات التي تعيق مسارها التنموي في كل تجلياته.
image
واستعرض صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين اهم المحطات التي قطعتها القضية الفلسطينية والتطورات التي عرفتها مؤخرا بسبب تعنت الدولة الاسرائيلية والتي حاولت بشتى الاشكال تقويض ابسط حقوق الشعب الفلسطيني وتبخيس مطالبه وعدم الاحتكام الى القرارات الدولية ذات الصلة . واضاف في هذا السياق، ان من مصلحة منطقة الشرق الاوسط كما من مصلحة القوى العظمى التي ترعى وتؤثر في قضايا المنطقة الحيوية، ايجاد حل للوضع القائم وعدم تسويفه حفاظا على استقرار المنطقة وضمان السلم والامن خاصة في ظل الاوضاع المتلاحقة التي تعرفها المنطقة والتي قد تتسبب في تفشي ظواهر وبؤر توتر جديدة قد يصعب حلها.

تارودانت نيوز