الأخبار

نقل الرئيس الجزائري إلى فرنسا للعلاج


نقل الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، إلى مستشفى في مدينة غرونوبل الفرنسية لتلقي العلاج، بحسب ما أكد مصدر جزائري.
وأوضح المصدر أن “بوتفليقة نقل إلى غرونوبل وفق اتفاق مسبق مع المسؤولين الفرنسيين، جرى خلال زيارة وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إلى الجزائر الاثنين الماضي”.
وكان بوتفليقة قد استقبل فابيوس الأسبوع الفائت، كما استقبل وزير الخارجية الفنزويلي، رافاييل راميراز كارينو، وعدداً من السفراء الذين قدموا له أوراق اعتمادهم.
واختار الرئيس الجزائري التوجه إلى مستشفى غرونوبل، بدلاً من مستشفى “فال دو غراس” العسكري في باريس، باعتبار الأول متخصص في أمراض القلب والأوعية الدموية.
وفي وقت أشارت فيه مصادر رسمية فرنسية إلى وصول بوتفليقة إلى غرونوبل، لفتت وسائل إعلام إلى أن “الرئيس الجزائري موجود في قسم مخصص لعلاج أمراض القلب والأوعية الدموية، (عيادة دالمبرت)”. وأضافت أنه “تم تخصيص طابق كامل لاستقبال الرئيس الجزائري”.
ونشرت السلطات الفرنسية عدداً من قوات الشرطة في محيط المستشفى، ومنعت الصحافيين والجمهور من الاقتراب. وتجمع عدد من أبناء الجالية الجزائرية أمام المستشفى لمعرفة تفاصيل مرض بوتفليقة.
وفي مقابل التأكيد الرسمي الفرنسي، وتصريح المصادر المسؤولة في الجزائر، تجاهلت الرئاسة الجزائرية، بصورة رسمية الموضوع، ولم تصدر أي بيان بشأن تأكيد أو نفي الخبر.

تجاهلت الرئاسة الجزائرية، الموضوع، ولم تصدر أي بيان بشأن تأكيد أو نفي الخبر

“وبدأت نشرة الأخبار في التلفزيون الرسمي بخبر إرسال بوتفليقة برقية الى الرئيس الفلسطيني محمود عباس في ذكرى إعلان قيام الدولة الفلسطينية، متجاهلة خبر نقله إلى فرنسا.
ويعاني الرئيس الجزائري من أوضاع صحية سيئة نتيجة إصابته بالقرحة المعدية منذ عام 2005، وقد تعرّض لنوبة “إقفارية” حادة في 27 ابريل/ نيسان 2013، ونقل إلى مستشفى “فال دوغراس” العسكري بباريس، حيث أمضى 81 يوماً.
ويبلغ بوتفليقة من العمر77 عاماً، ورغم متاعبه الصحية، فقد ترشح للانتخابات الرئاسية التي حصلت في ابريل الماضي، وأدى واجبه الانتخابي على كرسيّ متحرك، إلا أن الرئيس يغيب عن المشهد السياسي بشكل دوري، ما دفع بأحزاب المعارضة للمطالبة بتطبيق المادة 88 من الدستور المتعلقة بإعلان شغور منصب رئيس الجمهورية.

تارودانت نيوز
يقين حسام الدين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى