مقالات

ضغوط حياتنا اليومية !!


ضغوط حياتنا اليومية !!
…………….
وسط هذة الحياة وضغوطاتها إذا أصبت بخيبة أمل ، أو سمعت خبراً سيئاً أو قابلت أشخاصاً غير مريحى التعامل ، فإنك تنغمس لا شعورياً
في عادات سيئة ، وغير سليمة بحيث تبالغ في تصرفاتك
وتركزعلى الجانب السلبي أو السيئ في الحياة ،
لذلك سرعان ما تغضب .. تقلق .. إلى أن تصبح حياتك سلسلة من حالات الطوارئ ، ومع الطوارئ تصاحبك كلمة (المشكلة)!!
فما هو الحل إذن؟؟
الحل هو أن تتبع بعض الطرق الميسرة والسهلة والتي لا تحتاج إلا
إلى مزيداً من الصبر والإرادة لذلك
تعلم-1
بأن لا تهتم بصغائر الأمور لان ليس كل الأمور صغائر،
فلا تركز على الأمور الصغيرة ولا تضخمها
مثل : ان تسمع نقداً غير عادل ، لان ذلك سيؤدي إلى استنفاذ طاقتك
دون أن تشعر
لا تكن واقعياً ولا خياليا-2
وهنا لاحظ الانقباض الذى ينتابك عند التعمق في التفكير
وكلما تعمقت في التفاصيل كلما زاد شعورك سوءاً ،
حتى يتملكك القلق ، كأن تستيقظ ليلاً فتتذكر مكالمة مهمة عليك
إجرائهافي الصباح الباكر فبدلا ً من تشعر بالارتياح ، تتذكر كل ما عليك القيام به في اليوم التالي
فيزداد شعورك سوءا!!ً
لذا أقتل انغماسك في التفكير ، وأوقف قطار أفكارك قبل أن ينطلق .
وهذه الطريقة لتتعلم أن الحياة في تغير مستمر ، فلكل شيء بداية ولكل شيء نهاية ؛فكل شجرة تبدأ ببذرة وتعود للتراب !
وكل شيء سوف يبلى يوما ولا محالة من ذلك
لتتذكر كل الناس الطيبين الذين مروا بحياتك ، وخصص لحظات كل يوم للتفكير في شخص يستحق منك توجية الشكر إلية .
وذلك بان تتخيل بأن جميع من تقابله أعلى منك معرفة ً وعلماً ،
لأنك ستتعلم منهم شيئا ما ،
فالسائق الطائش والمراهق السيئ الأخلاق
ما وجدوا إلا ليعلموك الصبر!!
فتمتع بمزيد من الصبر
ودرب نفسك عليه ، وأسال نفسك
لماذا يفعلون ذلك ؟؟وماذا يحاولون تعليمي ؟؟
ولا تسمح لمشكلات الماضي ولا اهتمامات المستقبل
بالسيطرة على وقتك حتى لا تستمر في القلق والإحباط ..
وختامااااا نتذكر مقولة (ديل كارنيجي)

إذا أردت التوقف عن القلق و البدء بالحياة ، إليك بهذه القاعدة : عدد نعمك و ليس متاعبك.
#دمنا_حمدين _الله_على_نعمة

تارودانت نيوز
نسمة الدسوقي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى