أخبار جهويةالأخبار

الفيضانات و “قضية لقناطر” باقليم تارودانت


نحن سكان اقليم تارودانت”مساكين”تتوالى علينا الأحداث(الكوارث) حتى اصبحنا ننسى ما آلت اليه الوعود بخصوص الاجراءات المتخدة لتجنيبنا خسائر و اضرارهذه الكوارث..وعودالدراسات..وعود الاقتراحات الاستعجالية…وعود التضامن و التكافل …و غيرها.
أين ضحايا فيضانات ايمولاس؟؟؟؟؟.
محاولات محتشمة في وقتها تجلت في “الأغطية”… “أتاي أو السكر”..و أشياء أخرى …..قد تصلح لأي شيء,الا حلا شاملا لتفادي الكارثة مرة أخرى في “ايمولاس” و ضواحيها .من المسؤول؟؟-الادرة الترابية؟ -المجتمع المدني؟- المنتخون؟.الله أعلم.آخر ما تفتقت عليه قريحة احدى جمعيات المجتمع المدني”تنظيم سهرات يعود ريعها لضحايا فيضانات ايملاس”..متى ذلك؟؟؟في شهر نونبر..اين انتم من جروح ضحايا ايمولاس؟؟.
نوعية المساعدة.دخل ثلاث سهرات الاولى في الدار البيضاء..الثانية بالرباط..و الأخيرة في تارودانت..لكن أسر لنا أحد المشاركين في السهرة التي من المفروض أن يقبل عليها البيضاويون للمساهمة في جمع الدعم للضحايا..او على الأقل من هم ينتمون لاقليم تارودانت و لما لا الجنوبيون كلهم.و المقامة بأحد المسارح بمشاركة مجموعات فنية.المثير في الأمر هو قلة الحضور و بالتالي قلة المدخول(هكا ولا ألا).
و تعود الفيضانات ,و ضحايا ايمولاس مازالوا ينتظرون القافلة التضامنية لكي تعود الى تارودانت و “تدير السهرة الفنية”.و هاهي قنطرة أحد الوديان بتالوين تقدم هي الاخرى “قربانا لواد زاكموزن “على اثرأمطار الخير و البركة التي يعرفها اقليم تارودانت هذه الأيام و التي ستعود لامحالة بالخير على الساكنة و في اجال قريبة بارادة الله, و لن ننتظر هذه المرة قافلة مثل قافلة ايمولاس..لكن حتى لا ننسى مرة اخرى , يجب ان نذكر الجهات المسؤولة كلها بدون استثناء أن “هاد القضية دلقناطر” يجب أن لاتتكرر مرة اخرى و يجب محاسبة المسؤول هذه المرة .

تارودانت نيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى